#سواليف

خلال الساعات الأخيرة كثر الحديث عبر وسائل الإعلام العبرية والعربية وحتى الدولية عن اقتراب موعد حدوث أكثر السيناريوهات الخطيرة التي يخشاها الجميع، وقد تتسبب في تضرر المنطقة بأكملها وبعثرة جميع أوراقها الأمنية والسياسية.
“ #انهيار_السلطة_الفلسطينية ” بات الشاغل الأكبر الذي حصل على نصيب الأسد من التغطية الإعلامية في جميع وسائل الإعلام الفترة الأخيرة، فمنهم من توقع أن يكون الانهيار القريب، وآخرين تحدثوا عن #الخطر الذي سيصيب المنطقة جراء ذلك، في حين أكثر المتفائلين أكدوا أن إسرائيل وأمريكا لن يسمحوا لحدوث ذلك.


ولعل أخطر وآخر ما نُشر في هذا الملف تحذير جهاز الأمن الإسرائيلي المستوى السياسي من تسارع انهيار السلطة الفلسطينية، فقد حذر جهاز الأمن الإسرائيلي من أن استمرار دفع إجراءات تشريع قانون يقضي بخصم مبالغ مالية كبيرة من أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل، بادعاء دفع “تعويضات” لمصابين أو عائلات قتلى في عمليات مسلحة فلسطينية، أصدرت المحكمة الإسرائيلية قرارات بخصوصها، وأن من شأن ذلك أن يفرغ الخزينة الفلسطينية ويسرع انهيارها الاقتصادي، وفق ما ذكرت القناة 13 التلفزيونية.

وحسب القناة نفسها، فإن الإدارة الأميركية نقلت رسالة إلى إسرائيل، في نهاية الأسبوع الماضي، جاء فيها أنها تتوقع أن تصادق إسرائيل قريبا على تسهيلات للفلسطينيين، والامتناع عن مواصلة دفع مشروع القانون المذكور.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية “كان” إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين #نتنياهو، لم يقرر بعد إذا كان سيجري خلال اجتماع الكابينيت، غدا، بحث قضية التسهيلات للفلسطينيين، على خلفية وجود وزيري المالية، بتسلئيل سموتريتش، والأمن القومي، إيتمار بن غفير، في عضوية الكابينيت، وصرحا بمعارضتهما لتسهيلات كهذه وبتأييدهما لتفكيك السلطة الفلسطينية.
وتعهد نتنياهو بالمصادقة على تسهيلات كهذه للفلسطينيين خلال محادثة هاتفية أجراها مع الرئيس الأميركي، جو بايدن، ومسؤولين أميركيين آخرين.
وكان سموتريتش قد أعلن أنه “لن نصادق على أي شيء، ولن تُحول أي أموال، وأي شيء ضمن صلاحيات وزارة المالية لن يتم. نقطة”.
وقبل أسابيع قرر مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر، أن تعمل #إسرائيل على منع أي انهيار للسلطة الفلسطينية المدعومة من الغرب، لكنه لم يقدم أي خطوات ملموسة للقيام بذلك.
ويقول رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، إن العقوبات الإسرائيلية ترمي إلى دفع السلطة الفلسطينية إلى شفير الانهيار ماليا ومؤسساتيا، وتندرج في إطار حرب جديدة ضد #الشعب_الفلسطيني.
وتأسست السلطة الفلسطينية قبل 30 عاما بموجب اتفاقات سلام مؤقتة مع إسرائيل، وبدأت شعبيتها تتضاءل وسط اتهامات بالفساد وعدم الكفاءة وسخط واسع على ترتيبات التعاون الأمني مع إسرائيل.
وتقتطع إسرائيل نحو 800 مليون دولار منذ ثلاث سنوات من أموال المقاصة الفلسطينية التي تجبيها لصالح الفلسطينيين، وأدت هذه الخطوة، إضافة إلى تدني المساعدات الخارجية للسلطة الفلسطينية لأقل من 10 في المئة إلى عجزها عن دفع رواتب موظفيها كاملة منذ نحو سنتين، ولذلك، فإن الحكومة الفلسطينية أقرت موازنة طوارئ بقيمة 5.38 مليار دولار.
وفي هذا الصدد يعتقد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن ما تروج له الحكومة الإسرائيلية عبر ما يسمى بالاجتماع المصغر لمجلس الوزراء، واتخاذ قرارات لإنقاذ السلطة الفلسطينية، هو بحد ذاته محاولة لضربها وإضعافها، بالتزامن مع ما يجري من قطع أموال المساعدات وقرصنتها، والجرائم التي ترتكبها في كل الأراضي المحتلة، وحربها المفتوحة ضد الشعب، واستعمارها الاستيطاني، وتهويدها للقدس.
ويقول “كل ما تروج له الحكومة الإسرائيلية هراء، وبروباغندا إعلامية؛ فالسلطة الوطنية الفلسطينية أحد أذرع منظمة التحرير، وهدفها الأساسي نقل الشعب الفلسطيني من شعب واقع تحت الاحتلال لشعب يحظى بالحرية والاستقلال، ومواصلة المعركة مع الاحتلال وقطعان مستوطنيها من أجل الحرية والاستقلال”.
ويرى أن كل تروج له إسرائيل في هذا الصدد بث أكاذيب وادعاءات من أجل إضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية، والتي لا يمكن لها أن تكون أداة في يد الاحتلال، ويأتي في سياق المعركة القائمة مع إسرائيل والمستوطنين، معتبرًا أن التمسك بالحقوق الفلسطينية، والصمود في وجه العدوان، والوحدة بين الفصائل أساس كسب هذه المعركة.
من جانبه اعتبر المتخصص في الشأن الإسرائيلي عصمت منصور، أن تصريح نتنياهو بعدم السماح بانهيار السلطة الفلسطينية يهدف إلى “وضع خطوط حمراء لشركائه في الحكومة الإسرائيلية من اليمين في محاولة للجمهم”.
وتابع أن “هذه التصريحات تهدف إلى استرضاء الإدارة الأميركية والأوروبيين الذين يضغطون لتهدئة الأوضاع والحفاظ على السلطة الفلسطينية قوية”، وأوضح منصور أن نتنياهو في “ظل رفضه قيام دولة فلسطينية وعمله على منع ذلك، حريص على بقاء السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وحكم حركة حماس قطاع غزة باعتبار الأمر مصلحة استراتيجية لها”.
وأشار إلى أن “نتنياهو لن يتخذ أي خطوات تؤدي إلى انهيار السلطة الفلسطينية مثل ضم الضفة الغربية”.
والأسئلة المطروح هنا.. ما الفائدة من السلطة في ظل صلاحياتها المنقوصة؟ وهل ستسمح إسرائيل بذلك؟ ومن المستفيد من بقائها؟

مقالات ذات صلة الأعيان يقر مشروع القانون المعدل لقانون السير لسنة 2023 2023/08/08

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف انهيار السلطة الفلسطينية الخطر نتنياهو إسرائيل الشعب الفلسطيني انهیار السلطة الفلسطینیة الحکومة الإسرائیلیة

إقرأ أيضاً:

القبض على 18 يمنيا في الرياض بعد استخدامهم سيارات أمنية مزيفة لهذا الأمر الخطير

الشرطة السعودية (وكالات)

في عملية أمنية ناجحة، تمكنت إدارة التحريات والبحث الجنائي في شرطة منطقة الرياض من القبض على 21 شخصًا في حادثة سرقة مثيرة لاهتمام الرأي العام.

المشتبه بهم الذين تم القبض عليهم، شملوا 18 وافدًا من الجنسية اليمنية بالإضافة إلى 3 مواطنين سعوديين، وقد تم إلقاء القبض عليهم بسبب تورطهم في سلسلة من السرقات استهدفت المارة والمنازل في مناطق مختلفة من مدينة الرياض.

اقرأ أيضاً الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن 5 أبريل، 2025 ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025

وبحسب البيان الأمني الصادر، فقد استخدم المشتبه بهم مركبات مزودة بتجهيزات أمنية مزيفة، مما سمح لهم بانتحال صفة رجال الأمن لتسهيل تنفيذ جرائمهم.

هذه المركبات كانت تُستخدم بشكل متقن لخداع الضحايا والتمويه على الطبيعة الإجرامية لعملياتهم. ووفقًا للمصادر الأمنية، فإن الجناة كانوا يتعمدون اختيار أوقات معينة لتنفيذ عمليات السرقة، مما يجعلهم أقل عرضة للاكتشاف في البداية.

بعد تلقي بلاغات متكررة حول سرقات مشبوهة تتم باستخدام مركبات تبدو للوهلة الأولى أنها تابعة للأجهزة الأمنية، بدأت شرطة الرياض بتكثيف الجهود لكشف هوية الجناة.

ومن خلال عمليات التحري والمراقبة الدقيقة، تم تحديد أماكن وجودهم وتحديد هوياتهم، مما أدى إلى تنفيذ حملة مداهمات واسعة في وقت قصير.

 

التحقيقات والاتهامات:

بعد القبض عليهم، تم إحالة الجناة إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات معهم. التحقيقات الأولية كشفت عن تورطهم في عدة سرقات طالت العديد من المواطنين والمقيمين، حيث كانوا يقتحمون المنازل أو يسرقون الأغراض الشخصية من المارة، معتقدين أن مركباتهم الأمنية المزيفة ستعطيهم الحماية من الملاحقة الأمنية.

كما أن المصادر الأمنية أكدت أن السلطات ستتخذ كافة الإجراءات النظامية ضد هؤلاء المتهمين، مشيرة إلى أنهم سيواجهون اتهامات خطيرة تشمل السرقة، انتحال صفة رجال الأمن، والإضرار بالأمن العام.

مقالات مشابهة

  • رتيبة النتشة: العقلية الإسرائيلية التوسعية تريد إنهاء وجود الدولة الفلسطينية
  • القبض على 18 يمنيا في الرياض بعد استخدامهم سيارات أمنية مزيفة لهذا الأمر الخطير
  • عائلات الرهائن الإسرائيليين للرئيس الأمريكي: "نتنياهو يكذب عليك"
  • كيف استطاعت السلطة الفلسطينية تحويل مسيرة حركة فتح النضالية؟
  • المعارضة الإسرائيلية: حكومة نتنياهو ستسقط من تلقاء نفسها
  • مجلس الأمن يبحث الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية
  • فلسطين: الحكومة تنسَب للرئيس عباس بحل 5 مؤسسات حكومية غير وزارية
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو “وتسليمه للعدالة”
  • السلطة الفلسطينية تطالب المجر باعتقال نتنياهو وتسليمه للعدالة
  • بعد ضربات عنيفة استهدفت مناطق حيوية.. إسرائيل توجّه رسالة للرئيس السوري