الحديدة.. وقفة لصيادي مديرية اللحية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
الثورة نت|
نُظمت في مدينة الخوبة الساحلية بمديرية اللحية بمحافظة الحديدة، اليوم وقفة احتجاجية للصيادين، تنديدا بالعدوان الإسرائيلي الغاشم الذي استهدف عدد من المنشآت الاقتصادية والاعيان المدنية في الحديدة.
واستنكر المشاركون في الوقفة الاستهداف الجبان الذي نفذه العدو الصهيوني بمساعدة العدو الأمريكي، على ميناء الحديدة ومنشآت خزانات الوقود ومحطة الكهرباء ما أدى الى سقوط شهداء وجرحى وأضرار كبيرة في المرافق الخدمية.
واعتبروا هذه الجريمة انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي الإنساني وقواعده التي تنص على الحفاظ على حياة المدنيين وصيانة الممتلكات المدنية، معتبرين الصمت الدولي إزاء هذه الجريمة عار كبير بحق مدعي حماية حقوق الإنسان.
وحمل بيان الوقفة، المجتمع الدولي وفي المقدمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية، المسؤولية الكاملة إزاء العدوان الصهيوني الارعن على محافظة الحديدة واستهداف المنشآت الخدمية وما يترتب على ذلك من تداعيات انسانية.
وأكد البيان، أن الاجرام الصهيوني الذي استهدف المنشآت الحيوية والمرافق الاقتصادية، يأتي بهدف إلحاق الضرر بمختلف شرائح المجتمع ومضاعفة معاناة اليمنيين لثنيهم عن موقفهم المشرف مع الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن جرائم الكيان الصهيوني، لن يزيد الشعب اليمني إلا اصراراً وصموداً في مواجهته والاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني والقضية المركزية للأمة مهما كانت النتائج والتحديات.
ودعا الصيادين في البيان، كافة أبناء الشعب اليمني إلى تعزيز الاصطفاف والالتفاف والتلاحم لمواجهة التحديات والاستعداد لمواجهة كل أعداء الوطن، وبذل الجهود في مسار التعبئة العامة، معلنين تأييدهم لكل قرارات قائد الثورة في مختلف مسارات التصدي للعدو الصهيوني الأمريكي.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محافظة الحديدة
إقرأ أيضاً:
حماس: الاستهداف المتعمّد للصحفيين امعان من الارهاب الصهيوني في انتهاك القانون الدولي والإنساني
يمانيون|
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الجريمة الجديدة التي تُضاف إلى سجلّ الاحتلال، المتمثلة باستهداف الصحفي الفلسطيني “محمد صالح البردويل”، الذي ارتقى شهيدًا مع زوجته وأطفاله الثلاثة، إثر قصف جويٍّ غادر استهدف منزلهم في خان يونس.
وأكدت الحركة في بيان لها اليوم الثلاثاء، “جرائم الاستهداف المتعمّد والمستمر للصحفيين الفلسطينيين، تُعَدُّ إمعاناً من حكومة الإرهابي نتنياهو في انتهاك القانون الدولي والإنساني، في ظل صمت وعجز دولي مُستهجَن”.
ولفت البيان، إلى أن “هذه الجرائم غير المسبوقة بحق الصحفيين في تاريخ الصراعات، تستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها القضائية، لوقفها ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين”.