في إطار تحقيق التعاون وتنسيق الجهود المشتركة بتنشيط الشراكات والإتفاقيات مع الشركاء والجهات ذات الصلة شرف السيد اللواء شرطة (حقوقي) عصام الدين جابر حقار المدير العام لقوات الحياة البرية الإثنين٢٢_.يوليو فعاليات الورشة التدريبية فى مجال المناطق المحمية وفق اهداف الاطار العالمي للتنوع البيولوجي المنعقدة في قاعة فندق بلس في الفترة من (٢٢_٢٤.

يوليو_٢٠٢٤) تحت رعاية المجلس الاعلى للبيئة والموارد الطبيعية بالتعاون مع رئاسة قوات حماية الحياة البرية..تجئ الورشة تحت مشروع العمل المبكر للاطار العالمي التنوع الحيوي والتي تهدف لتحقيق الهدف الثالث من اهداف الإتفاقية الدولية للتنوع الحيوي والتي بلغت حيز التنفيذ 1993 بعضوية ( 196) طرف حيث شارك في الورشة السيد الأمين العام للمجلس والسيد مدير هيئة الغابات بالبحر الأحمر وعدد مقدر من الخبراء والمختصين وعدد من السادة مدراء الادارات العامة والفرعية بقوات حماية الحياة البرية وممثلين من المجتمعات المحلية حيث قدمت خلال الورشة في جلستها الافتتاحية كلمات ترحيبية وتنويرية عن اهداف الورشةْ ودواعي إنعقادها.من جانبه تحدث السيد اللواء عصام جابر حقار المدير العام لقوات حماية الحياة البرية حديث العارفين شاكرا الحضور والجهات التي ساهمت في إنعقاد الورشة ومشيدا بتطور الشراكات مع الذكية وعمليات التنسيق المشترك مع المجلس الاعلى للبيئة والموارد الطبيعية وأبان شارحا بالتفصي التحديات والصعوبات التي تواجه حماية الحياة البرية والموارد الطبيعية بصفة عامةوفى أعقاب الجلسة الإفتتاحية قدم السيد العقيد شرطة أنور حماد مدير الإدارة العامة للتعاون الدولي بالحياة البرية ورقة بعنوان كيفية تحقيق الهدف الثالث للاتفاقية بحلول العام (٢٠٣٠)م عقبها تداول نقاش بناء من جميع الحضورتستمر الورشة حتي ٢٤ يوليو. بمشيئة الله.المكتب الصحفي للشرطةإنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: حمایة الحیاة البریة

إقرأ أيضاً:

جبايات وجمارك إضافية ونهب للمساعدات.. الفقر والأمن الغذائي يهددان الحياة في مناطق سيطرة الحوثي

يعاني سكَّان المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي من ارتفاع حاد في الأسعار وتفاقم أزمة الأمن الغذائي، فيما يعيش أكثر من 70 بالمئة من السكان في هذه المناطق على أقل من دولارين يومياً

وشهدت أسعار السلع الأساسية مثل المواد الغذائية والمحروقات ارتفاعاً غير مسبوق، إذ زادت أسعار بعض السلع بنسبة تتراوح بين (40 إلى 70) بالمئة خلال الأشهر الماضية.

وأظهرت إحصائيات حديثة من البنك المركزي أن معدلات التضخم في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً وصلت إلى 110 بالمئة، مما يزيد من صعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

وفي حديث لوكالة "خبر" يقول اقتصاديون، إن واحدة من أبرز العوامل التي تسهم في تفاقم الوضع هي الجبايات الحوثية المفروضة على المواطنين.

وأوضحوا أن هذه الجبايات تأتي بصور عديدة بعضها يضفي عليها الحوثيون طابعا قانونيا، حيث يفرضون العديد من الرسوم والضرائب غير القانونية على السلع والخدمات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تكلفة الحياة اليومية.

بالإضافة إلى استحداث منافذ جمركية غير قانونية على الحدود وفي الطرق الرئيسية، مما أضاف تكاليف جمركية إضافية ترفع الأسعار بشكل كبير. وهذه الخطوة بحد ذاتها تُعد استنزافاً مفتوحاً.

تزداد الأوضاع الاقتصادية سوءاً مع استمرار انقطاع الرواتب، وهو ما يعجز الكثير من المواطنين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية.

فقر مدقع

أكدت تقارير محلية أن مئات آلاف الموظفين الحكوميين في مناطق سيطرة المليشيا يعانون من تأخر الرواتب لفترات طويلة، مما يفاقم من مستويات الفقر. علاوة على ذلك، تفتقر هذه المناطق إلى فرص العمل المناسبة، ما يجعل الشباب والعائلات رهينة للفقر المدقع.

من جهة أخرى، تعاني المنظمات الإنسانية من صعوبات كبيرة في توجيه الدعم للمحتاجين في تلك المناطق.

وأكدت تقارير دولية أن المليشيا الحوثية تستولي على جزء كبير من المساعدات الإنسانية الموجهة للمواطنين، حيث تستخدم جزءاً كبيراً من هذه الموارد لصالح عناصرها العسكرية، وبيعها في السوق السوداء بأسعار مرتفعة، وهو السلوك الذي تسبب بحرمان مئات الآلاف من الأسر الفقيرة من المعونات التي تعتبر شريان حياتهم الوحيد.

من ضمن التداعيات الخطيرة للأزمة الاقتصادية في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، هو انعدام الأمن الغذائي.

وحسب تقارير الأمم المتحدة، فإن نحو 2.5 مليون طفل في اليمن يعانون من سوء التغذية، بينما تشير التقديرات إلى أن 70 بالمئة من السكان في هذه المناطق يعانون من انعدام الأمن الغذائي بشكل حاد.

ارتفاع معدلات الجريمة

بلغت نسبة الفقر في اليمن مستويات قياسية، حيث يعيش أكثر من 70 بالمئة من السكان في هذه المناطق على أقل من دولارين يومياً، فيما تشير التقارير إلى أن 85 بالمئة من السكَّان ككل في ذات المناطق يعانون من الفقر.

وأشار خبراء اقتصاديون وأكاديميون اجتماعيون، إلى أن ارتفاع الفقر أدى إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية، بما في ذلك ارتفاع معدلات الجريمة وزيادة عمالة الأطفال وتراجع التعليم بسبب عدم قدرة الأسر على تحمل التكاليف.

وطالبوا المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالتحرك الجاد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين الفعليين بعيداً عن أي تدخلات سياسية وعسكرية لمليشيا الحوثي.

وشددوا على اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات الضغط على الحوثيين للوقف الفوري للجبايات غير القانونية، التي تفاقم الأزمة وتزيد من معاناة المواطنين.

مقالات مشابهة

  • السيد بلعرب يرعى انطلاق فعاليات «رنين» الفنية في أروقة ولاية مطرح
  • صحة الدقهلية تختتم فعاليات الدورة التدريبية على ميكنة الغسيل الكلوي
  • د. منال علام تختتم فعاليات الورشة التدريبية "قياس أثر الأنشطة والخدمات الثقافية"
  • ختام فعاليات الدورة التدريبية على ميكنة الغسيل الكلوي بـ "صحة الدقهلية"
  • جبايات وجمارك إضافية ونهب للمساعدات.. الفقر والأمن الغذائي يهددان الحياة في مناطق سيطرة الحوثي
  • الإمارات تؤكد الالتزام بمستقبل البيئة والموارد الطبيعية في COP29
  • ‏الإمارات تؤكد الالتزام بمستقبل البيئة والموارد الطبيعية
  • ألمانيا تتراجع في مؤشر حماية المناخ
  • الحياة الفطرية ترصد القط الرملي في محمية نفود العريق
  • الكشف العلمي يعيد كتابة تاريخ الحياة البرية.. قتل «ضبع منقط» بجبل عُلبة يعيد ظهوره في مصر بعد 5 آلاف عام