رئيس جامعة شتوتجارت: نتعاون مع الجامعة الألمانية بالقاهرة في تحديث المناهج
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
كشف الدكتور ولفرام راسل، رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية، عن التعاون مع الجامعة الألمانية بالقاهرة في تحديث المناهج الدراسية.
جاء ذلك خلال لقائه مع الدكتور أشرف منصور رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، والدكتور ياسر حجازي رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة بحضور مجموعة من الصحفيين المصريين في مدينة شتوتجارت الألمانية.
وأوضح رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية أن المناهج الدراسية في الجامعة الألمانية بالقاهرة مناهج ألمانية معتمدة من الجهات المعنية في ألمانيا، ويتم تدريسها باللغة الإنجليزية.
ونوه رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية باستضافة العديد من طلاب الجامعة الألمانية بالقاهرة لتعزيز خبراتهم ومهاراتهم واستكمال دراستهم وفقا للاتفاقيات المبرمة بين الجامعتين.
ولفت رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية إلى أن جامعة شتوتجارت هى جامعة تقنية بنسبة 75 في المائة.
مميزات الجامعة الألمانية بالقاهرةونوه رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية بأن أهم مميزات الجامعة الألمانية بالقاهرة الاهتمام بالطلاب وأن نسبة أعضاء التدريس للطلاب مميز جدا وهذا يمنح نوع من أنواع الألفة وهذا غير متوافر في جامعة شتوتجارت.
وأضاف رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية أن طلاب الجامعة الألمانية بالقاهرة مرتبطون بالجامعة أكثر ولديهم نظام يسيرون عليه وهناك من يوجههم ويساعدهم.
وذكر رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية أن التعاون مع الجامعة الألمانية بالقاهرة حقق نجاحات كبيرة، قائلًا: “الجامعة الألمانية لم نرى مثلها خارج حدود المانيا وحققت نجاح.“
الجامعة الألمانية في القاهرة بوابة عبور الصناعة الألمانية إلى أفريقيا
وأشار رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية إلى أن ولاية بادن ڤورتمبرج، تعد من أهم قاطرات الصناعة، فيما تعد الجامعة الألمانية في القاهرة بوابة العبور للصناعة الألمانية إلى أفريقيا، لفتح أسواق للصناعة الألمانية في مصر وأفريقيا.
ونوه رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية أن المجتمع البحثي والصناعى في ولاية بادن فترنبرج، مهتم بتأهيل الكوادر والايدي العاملة، التي ستفيد بدورها مصر وأفريقيا، وتابع قائلًا:“ مصر شريك استراتيجي هام لصناعة ولاية بادن فترنبرج.“
وأكد رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية التعاون مع الجامعة الألمانية بالقاهرة في شتى المجالات وفي العديد من البرامج الدراسية.
ولفت رئيس جامعة شتوتجارت الألمانية إلى وجود مشكلة لتحميس الطلاب لدراسة بعض البرامج مثل العلوم الطبيعية وعلوم المعلومات والعلوم التكنولوجية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شتوتجارت جامعة شتوتجارت جامعة شتوتجارت الألمانية الجامعة الألمانية الجامعة الألمانية بالقاهرة المناهج الدراسية مع الجامعة الألمانیة بالقاهرة الألمانیة إلى
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثّق أكثر من 4000 ورقة بحثية
أبوظبي: «الخليج»
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي تحقيق الجامعة إنجازاً بارزاً جديداً في مسيرتها البحثية والأكاديمية بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة، وذلك في مؤشر واضح على التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُساهم في تعزيز الحوار العالمي وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، على سبيل المثال لا الحصر الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي الجامعة قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقاً ل«سايت سكور» (CiteScore).
وقد حصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77,445 استشهاداً، بمعدل استشهاد لافت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية مساهماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي: «تواصل جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في «سكوبس» 4,000 بحث.
وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة ومواجهة أبرز التحديات العالمية. كما يستمر أعضاء هيئة التدريس والباحثون في الجامعة في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات استراتيجية وتشجيع الأبحاث المتعددة التخصصات. وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تساهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي».