«المشرق» يقود صفقة تمويل مستدام بقيمة 3.25 مليار دولار لصالح «جيمس» للتعليم
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
دبي (الاتحاد)
قاد المشرق، صفقة تمويل مستدام قياسية بقيمة 3.25 مليار دولار أمريكي لصالح مجموعة "جيمس للتعليم".
وبصفته المنسق الرئيسي لصفقة التمويل المستدام، والمدير الرئيسي المفوض ومدير الاكتتاب، والبنك المسؤول عن حساب الصفقة، بالإضافة إلى كونه الوكيل العالمي والوكيل التقليدي للقرض، لعب المشرق دوراً حاسماً في هذه المبادرة.
ومن المتوقع أن تشكل هذه الصفقة التمويلية حافزاً رئيسياً لتحقيق تقدم مستدام في دمج معايير الاستدامة ضمن قطاع التعليم، إذ يساهم المشرق من خلال هذا التسهيل المالي المبتكر، بشكل فعال في دعم مجموعة "جيمس للتعليم" في مسيرتها الاستراتيجية نحو تعزيز الاستدامة والتميز الأكاديمي.
وبهذه المناسبة، قال صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة جيمس للتعليم: "تمثل الاستدامة حجر الزاوية في رؤيتنا الاستراتيجية وقيمة جوهرية لمجموعة جيمس للتعليم. سنتمكن من خلال شراكتنا مع المشرق لتأمين هذا التسهيل المالي المبتكر، من تحقيق أهدافنا الرامية لتعزيز الاستدامة وتطوير برامجنا التعليمية لتواكب أعلى المعايير البيئية العالمية. كما ستمكننا هذه الشراكة من تقديم تعليم عالي الجودة يمتاز بالشمولية والاستدامة البيئية، بما يضمن تحقيق أهدافنا طويلة الأجل في مجال الاستدامة."
أخبار ذات صلةمن جانبه، قال أحمد عبد العال، الرئيس التنفيذي لمجموعة المشرق: "تعكس هذه الصفقة البارزة مكانة المشرق الرائدة في مجال التمويل المستدام، وترسي معاييراً جديدةً لتحقيق التميز والجودة في قطاع التعليم. لا شك أن ربط الحوافز المالية بأداء الاستدامة يمكننا من دعم جهود مجموعة جيمس والتزامها بتحقيق التقدم البيئي والاجتماعي. كما أن هذه الشراكة الاستراتيجية تجسد التزامنا الراسخ بتعزيز النمو المستدام، وتمكين عملائنا من تحقيق أهدافهم الطموحة".
وتشمل التسهيلات مجموعة من مؤشرات الأداء الرئيسية المصممة لتتبع تحقيق أهداف الاستدامة، والتي ترتبط بشكل وثيق بأهداف التنمية المستدامة، لاسيما الهدفين الرابع والسابع. وتركز هذه المؤشرات على زيادة معدلات استخدام الطاقة المتجددة في المدارس، وتدريب المعلمين واعتمادهم لتعليم المواضيع المناخية والبيئية عبر برنامج الأمم المتحدة لتغير المناخ. كما تتضمن تطوير برنامج منح دراسية لتعزيز التنوع والشمولية في المدارس. إضافة إلى ذلك، التزمت مجموعة "جيمس للتعليم" بتنفيذ خطة تطوير طويلة الأجل تستهدف إدارة الموارد والتقارير، بما يتوافق مع أهدافها الرامية إلى تعزيز التعليم الجيد والشامل.
قام تحالف البنوك المحلي، بما في ذلك المشرق، في 18 يونيو 2024 بتوفير الاكتتاب المسبق وصفقة تمويل ضخمة بمليارات الدولارات. بالشراكة مع شركة بروكفيلد، سهل تحالف البنوك تخارج مركز الأغلبية الذي كان يحتفظ به المساهمون الحاليون، بما في ذلك شركة "سي في سي كابيتال" وإعادة تمويل المديونية الحالية لـ "جيمس". ومن المقرر أن يتم تجميع هذا التسهيل البنكي لاحقاً في السوق الأولية للقروض.
ويشار إلى أن مجموعة جيمس قد تأسست عام 1959 على يد عائلة فاركي، ويقع مقرها الرئيسي في دبي. وتُعتبر المجموعة المزود الرائد لخدمات التعليم الخاص من مرحلة الحضانة حتى الصف الثاني عشر في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتقدم المجموعة خدماتها التعليمية لأكثر من 135 ألف طالب عبر 61 مدرسة، تشمل 42 مدرسة في الإمارات، ومدرستين في قطر، و17 مدرسة في أوروبا. بالإضافة إلى ذلك، توفر المجموعة خدمات مساندة متميزة في مجالات النقل المدرسي، وإدارة المرافق، والتموين، والزي المدرسي.
ويتجلى التزام المشرق العميق بالتمويل المستدام من خلال هدفه الطموح بتقديم تسهيلات مالية مستدامة تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار بحلول عام 2030.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بنك المشرق جیمس للتعلیم مجموعة جیمس
إقرأ أيضاً:
بقيمة ٥ ملايين دولار.. بطاقة إقامه ذهبية بصورة ترامب
المناطق_متابعات
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تصميم “البطاقة الذهبية” الجديدة، التي تتيح للأجانب الأثرياء فرصة الحصول على تأشيرة خاصة قد تفضي إلى الجنسية الأميركية، مقابل 5 ملايين دولار.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي على متن الطائرة الرئاسية، حيث عرض ترامب البطاقة التي تحمل صورته، وقال ممازحا للصحفيين: “هل يرغب أحد في شراء واحدة؟”.
أخبار قد تهمك ترامب: تم استغلالنا لسنوات.. وأمريكا ستزدهر رغم الرسوم 3 أبريل 2025 - 10:28 مساءً البيت الأبيض: ترامب سيتوجه إلى السعودية في مايو المقبل 2 أبريل 2025 - 11:09 صباحًاوتشبه البطاقة في شكلها بطاقة ائتمان، وتحمل وجه ترامب في تصميم وصفته وسائل الإعلام بأنه مستوحى من صورته الشهيرة أثناء اعتقاله في أتلانتا خلال الحملة الانتخابية السابقة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعاد ترامب طرح فكرة تأشيرة للمستثمرين، مشابهة لبرنامج “EB-5” القائم حاليا، الذي يتيح للأجانب الإقامة مقابل استثمارات تبدأ من 800 ألف دولار.
إلا أن البطاقة الجديدة ترفع سقف الاستثمار بشكل كبير، وتمنح “امتيازات أكبر”، وفقما ذكره ترامب.
وتزامن إعلان البطاقة مع اضطرابات حادة في الأسواق، بعد أن كشف الرئيس الأميركي عن رسوم جمركية كبيرة طالت أكثر من 60 دولة، فقد تراجع مؤشر “داو جونز” بـ1700 نقطة في أسوأ أداء له منذ 2020، وخسرت الأسواق نحو 2.5 تريليون دولار في يوم واحد.
وبينما لا يسمح بوضع صور الشخصيات التي لا تزال على قيد الحياة على العملة الأمريكية، يعمل حليف لترامب في الكونغرس على طرح تشريع لوضع وجه الرئيس على ورقة نقدية بقيمة 250 دولارا.