منع الرئيس الإسرائيلي من النزول في مطار باريس بسبب مخاوف أمنية
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
ذكرت وسائل إعلامية إسرائيلية، اليوم الأربعاء، أن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، منع من النزول من طائرته بمطار باريس، بسبب مخاوف أمنية، وفقًا لقناة «القاهرة الإخبارية».
وفي وقت سابق، بحثت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الإسرائيلي، سبل الانتقال إلى عمليات عسكرية أقل حدة في قطاع غزة، وتأمين الإفراج عن المُختطفين وحماية المدنيين، وذلك تزامنًا مع زيارة يقوم بها وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل.
وذكر البيت الأبيض في بيان، يوم الثلاثاء الموافق 9 يناير 2024، أن هاريس ناقشت مع هرتسوج، خلال الاتصال، الجهود المبذولة لمنع اتساع نطاق الصراع إلى خارج غزة، بما في ذلك لبنان والبحر الأحمر.
وأشار البيان إلى أن الاتصال تطرق أيضا إلى مناقشة مُستقبل قطاع غزة بعد الحرب، لافتًا إلى أن هاريس جددت التأكيد على رفض واشنطن تهجير الفلسطينيين من القطاع، كما بحثت مسألة إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية للقطاع المنكوب.
اقرأ أيضاًبرلماني سويسري: مسئولية الحرب بقطاع غزة تقع على الرئيس الإسرائيلي وقد يتم توقيفه
هل يمثُل الرئيس الإسرائيلي للمحاكمة في سويسرا؟.. أستاذ قانون دولي يُجيب
بلينكن يبحث مع الرئيس الإسرائيلي تهديدات إيران والأزمة الروسية الأوكرانية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين القضية الفلسطينية قطاع غزة وزير الخارجية الأمريكي البيت الأبيض الشعب الفلسطيني بلينكن غزة كامالا هاريس الرئيس الإسرائيلي غزة الان نائبة الرئيس الأمريكي غزة الآن هاريس رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوج غزة الأن إسحاق هرتسوغ مطار باريس الرئیس الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
"رويترز" تكشف تفاصيل موافقة إدارة ترامب على إرسال 20000 بندقية هجومية لإسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وافقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، علي بيع أكثر من 20000 بندقية هجومية أمريكية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، وفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز" ومصدر مطلع على الأمر.
ومضت الإدارة الأمريكية الجديدة قدما في عملية بيع قامت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، بتأخيرها بسبب مخاوف من احتمال استخدامها من قبل المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين، بحسب ما ذكرت "رويترز" اليوم الجمعة.
وأرسلت وزارة الخارجية الأمريكية إخطارا إلى الكونجرس في 6 مارس الماضي بشأن عملية البيع التي تقدر بـ24 مليون دولار، قائلة إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية وليس المستوطنين، وفقا للوثيقة.
ويعد بيع البنادق بمثابة صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات التي توفرها واشنطن لإسرائيل.
لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع بسبب مخاوف من أن ينتهي الأمر بالأسلحة في أيدي المستوطنين الإسرائيليين، الذين نفذ بعضهم هجمات على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على الأفراد والكيانات المتهمين بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية، والتي شهدت تصاعدا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وفي أول يوم له في منصبه في 20 يناير الماضي، أصدر ترامب أمرا تنفيذيا بإلغاء العقوبات الأمريكية على المستوطنين الإسرائيليين، ما يعد تراجع عن السياسة الأمريكية السابقة، ومنذ ذلك الحين، وافقت إدارته على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
وكان عنف المستوطنين في تصاعد قبل بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي علي قطاع غزة المستمر منذ أكثر من عام، وتفاقم منذ ذلك الحين.
وأقام ترامب علاقات وثيقة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتعهد بدعم إسرائيل في عدوانها علي غزة، ومضت إدارته في بعض الحالات قدما في مبيعات الأسلحة إلي إسرائيل على الرغم من طلبات المشرعين الديمقراطيين بوقف المبيعات مؤقتا حتى يتلقوا مزيدا من المعلومات.
ورفض مجلس الشيوخ الأمريكي، يوم أمس الخميس، بأغلبية ساحقة محاولة لمنع مبيعات أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، وصوت 82-15 و83-15 لرفض قرارين بعدم الموافقة على مبيعات قنابل ضخمة ومعدات عسكرية هجومية أخرى إلى إسرائيل.