إنقاذ حياة معتمرة تونسية من نزيف دماغي وبطني حاد
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
تمكن فريق طبي متكامل في مركز العلوم العصبية بمدينة الملك عبدالله الطبية، بالتعاون مع فريق الأشعة التداخلية، من إنقاذ حياة معتمرة تونسية في الخمسينيات من العمر، بعد تعرضها لنزيف حاد في الدماغ والبطن.
وأشار تجمع مكة المكرمة الصحي إلى أن المريضة وصلت إلى المدينة الطبية وهي في حالة فقدان للوعي نتيجة نزيف دماغي حاد ناتج عن تمدد شرياني في الدماغ.
أخبار متعلقة المملكة ترحب بالبيان الصادر عن مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص لليمن السيد هانس جروندبيرغمستشفى القنفذة العام يخدم أكثر من 14 ألف مراجعًا خلال ستة أشهربحصيلة 43 جائزة.. راية المملكة تعلو بتاريخ مشرف في أولمبياد الكيمياء الدوليوفي تطور لاحق، تبين أن المريضة كانت تتناول أدوية مضادة للتخثر، مما تسبب في نزيف آخر في منطقة البطن. وتمكن فريق الأشعة التداخلية للبطن من التدخل السريع والسيطرة على النزيف، مما أسفر عن استقرار حالة المريضة واستعادتها للوعي.فريق متعدد التخصصات
شارك في علاج المريضة فريق طبي متعدد التخصصات، ضم أطباء من الأشعة التداخلية وجراحة الأعصاب والتخدير والرعاية المركزة، بالإضافة إلى طاقم التمريض والعلاج الطبيعي وأخصائيي العلاج التنفسي.
وأثنى تجمع مكة المكرمة الصحي على الكفاءة العالية والإمكانات المتقدمة التي تتمتع بها مدينة الملك عبدالله الطبية، مؤكداً على استمرارها في تقديم أفضل الخدمات الطبية والرعاية الصحية بفضل الله ثم بفضل الكفاءات الطبية المتخصصة.
كما أكدت إدارة المدينة الطبية التزامها بالابتكار والتفاني في خدمة المجتمع، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة رائدة في مجال الرعاية الصحية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات التسجيل بالجامعات عبدالعزيز العمري مكة المكرمة تجمع مكة المكرمة الصحي معتمرة ضيوف الرحمن مدينة الملك عبدالله الطبية الأشعة التداخلیة
إقرأ أيضاً:
عواصف أميركا.. إنقاذ أكثر من 200 شخص في جنوب تكساس
توقفت الأمطار الغزيرة على طول الحدود بين ولاية تكساس والمكسيك، يوم الجمعة، لكن عمليات الإنقاذ ما زالت مستمرة بعد يوم من العواصف العنيفة التي حاصرت السكان في منازلهم، وأجبرت السائقين على ترك سيارتهم في طرق مغمورة بالمياه، وأدت إلى إغلاق أحد المطارات.
وفي هارلينغن، قال مسؤولون إن مدينتهم شهدت أمطارا بلغ منسوبها أكثر من 21 بوصة (53 سنتيمترا) هذا الأسبوع، حيث تسبب أشد هطول للأمطار، الخميس، في فيضانات شديدة دفعت السلطات إلى إنقاذ أكثر من 200 من السكان، بينما لا يزال 200 خرون في انتظار الإنقاذ.
وقالت عمدة المدينة نورما سيبولفيدا، في مؤتمر صحفي بعد ظهر الجمعة: "بالطبع، كان هذا حدثا تاريخيا وتحديا كبيرا للمدينة. لكن هارلينغن قوية. ولقد واجهنا الشدائد من قبل وسنتجاوز هذه المحنة معا."
وأوضح رئيس إدارة الإطفاء ر. سي. فلوريس في مدينة ألامو، في مؤتمر صحفي بعد ظهر الجمعة، إن الشرطة وإدارة الإطفاء في المدينة تعاملت مع أكثر من 100 عملية إنقاذ من المياه، شملت أشخاصا تقطعت بهم السبل في سياراتهم و خرين حوصروا في منازلهم.
ووفقا لتقديرات المسؤولين، فإن الفيضانات غمرت مئات المنازل في مدينة ألامو جراء الأمطار الغزيرة.