نظم مكتب محافظ شمال الباطنة لقاءً في ولاية صحار ضمن مبادرة "لقاء الشباب" بحضور سعادة محمد بن سليمان الكندي محافظ شمال الباطنة وعدد من المسؤولين.

وأكد سعادته على أهمية تبادل الأفكار والمقترحات بين الشباب والمسؤولين والعمل التشاركي في التنمية المستدامة لتحقيق رؤى وتطلعات المحافظة.

وأضاف سعادته: إن إشراك الشباب في صنع القرار هو خطوة نحو تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة في كافة ولايات المحافظة إيمانا بقدرة الشباب على الابتكار والإبداع وبأنهم قادرون على تقديم حلول جديدة ومبتكرة وبهذا اللقاء نفتح الباب أمامهم ليكونوا جزءًا من عملية صنع القرار وتوجيه مسار التنمية وأن التعاون بين الجميع هو السبيل الأمثل لتحقيق التنمية ودعا الشباب إلى الاستمرار في طرح الأفكار والمبادرات التي من شأنها أن تسهم في تطوير المحافظة مؤكدًا على دعم مكتب المحافظ لكافة الجهود التي تهدف إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة.

بدأ اللقاء بعرض شامل حول رؤية "عمان 2040" قدّمه المهندس ناصر بن سعيد المعمري مدير مكتب متابعة تنفيذ رؤية "عمان 2040" بمحافظة شمال الباطنة تضمن العرض مراحل إعداد الرؤية ومكوناتها بالإضافة إلى أهداف المحافظة المرتبطة بتحقيقها.

وأكد المعمري على الدور الفعّال للشباب في تحقيق الرؤية من خلال المعرفة والوعي والمشاركة في صنع القرار عبر تقديم المقترحات والمشاركة في المختبرات الوطنية والمبادرات الشبابية مشيرا إلى مساهمة محافظة شمال الباطنة في تحقيق الرؤية من خلال اللقاءات الشبابية ومركز وحدة التفكير والمبادرات الشبابية ومركز الصناعات الإبداعية ومركز الشباب.

وقدمت المهندسة منال بنت سليمان العجمية رئيسة قسم التخطيط والإحصاء بدائرة التخطيط والاستثمار بمكتب محافظ شمال الباطنة عرضًا تفصيليًّا للمشاريع التنموية في المحافظة ركزت على المزايا النسبية للمحافظة مثل الموقع الاستراتيجي والكثافة السكانية والأنشطة الاقتصادية والمنافذ الحدودية والمقومات السياحية والجاهزية اللوجستية.

كما تطرقت إلى مشاريع تنموية متنوعة تشمل المشاريع الاستثمارية ومنها مشاريع الواجهات البحرية والأسواق وتطوير واجهات الولايات والحدائق والمتنزهات والطرق والتطوير العقاري ومدينة صحار المستقبلية وتطوير منطقتي الحجرة والحضيرة وتطوير المركز التاريخي بولاية الخابورة "مشروع الدرة".

وفي جزء آخر من اللقاء تم تناول الموقف التنفيذي لمقترحات اللقاءات السابقة مع الشباب حيث تم استعراض ما تحقق من إنجازات استندت إلى الأفكار والمقترحات التي قدمها الشباب في لقاءات سابقة، كما تمت مناقشة التحديات التي تمت مواجهتها.

وتخلل اللقاء فقرة العصف الذهني التي كانت نقطة محورية في الحدث خلال هذه الفقرة قدم الشباب مبادراتهم ومقترحاتهم الجديدة التي تضمنت مجموعة من المشاريع والبرامج التي تسعى إلى تحسين جودة الحياة في المحافظة.

كما تمت مناقشة هذه المبادرات بعمق مع المسؤولين حيث تُحُقِّقَ من جدوى الأفكار وقُيِّمت إمكانيات تنفيذها، ثم فُتِحَ المجال للحوار والتفاعل بين الشباب والمسؤولين لتحديد كيفية تحويل هذه الأفكار إلى مشاريع عملية تتماشى مع الخطط التنموية للمحافظة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: شمال الباطنة

إقرأ أيضاً:

جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا

نظَّم جامع الشيخ زايد الكبير في سولو، بالتعاون مع مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، عدداً من المبادرات الرمضانية في إقليم باندا آتشيه في إندونيسيا، ضمن البرامج الرمضانية السنوية التي ينفِّذها الجامع في إندونيسيا، بالتعاون مع المؤسسات والمنظمات الإنسانية الإماراتية.

وتضمَّنت برامج شهر رمضان 1446هـ، في إقليم باندا آتشيه، إقامة الموائد الرمضانية والإفطار الجماعي، حيث وزَّع الجامع 2000 وجبة إفطار يومياً خلال الشهر الفضيل، وقدَّم المير الرمضاني لمئات الأُسر في المنطقة، إلى جانب توفير اللحوم لنحو 1300 أسرة.

ونظَّم الجامع محاضرات دينية طوال أيام الشهر، ودورات قرآنية مكثَّفة بمشاركة 200 طالب من الجامعات الإندونيسية، إضافة إلى ختم القرآن الكريم بمشاركة 2000 مشارك من سكان المنطقة. وشهدت العشر الأواخر من رمضان إقامة صلاة التهجُّد وقيام الليل وتوزيع وجبات السحور على المعتكفين في الجامع، بمشاركة 60 متطوعاً.

تقاليد راسخة

وقال الدكتور سلطان فيصل الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير في سولو: "تهدف الأنشطة التي ينظِّمها جامع الشيخ زايد الكبير في سولو خلال شهر رمضان المبارك، إلى تعزيز روابط الأخوَّة بين الشعبين الإماراتي، والإندونيسي، فهي علاقة متينة نهجها التعاون على البر والتقوى في إعمار الأوطان وخدمة الإنسان".

وأكَّد الرميثي أنّ جامع الشيخ زايد الكبير في سولو الكبرى أصبح إحدى أهمِّ المؤسسات الدينية في المنطقة، بوصفه صرحاً للدراسات الإسلامية والبرامج الثقافية، ومركزاً للاحتفاء بالأُخوَّة بين جمهورية إندونيسيا ودولة الإمارات.

وأشاد الرميثي بدعم مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية للبرامج الرمضانية، وتعاونها مع إدارة الجامع في توفير احتياجات الصائمين خلال الشهر الفضيل، وقال: "يتميَّز شهر رمضان بتقاليد راسخة في وجدان الشعب الإندونيسي، حيث تنتشر وتتعدَّد مظاهر الاحتفال بقدوم الشهر الفضيل في مناطق الأرخبيل المترامية الأطراف، وتُعَدُّ هذه التقاليد امتداداً لإرث العلماء الذين نشروا الإسلام من خلال التسامح والمحبة والسلام، وأسهموا في أن تصبح إندونيسيا أكبر دولة إسلامية في العالم".

وأعربت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية عن اعتزازها بالمشاركة في تنفيذ هذه المبادرات الرمضانية، مؤكِّدةً أنَّ دعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف الدول، لا سيما خلال شهر رمضان المبارك، يأتي في إطار التزامها بنهج العطاء الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيَّب الله ثراه.

 

 

مقالات مشابهة

  • جامع الشيخ زايد في سولو يُنظّم مبادرات رمضانية بإندونيسيا
  • وزير الإسكان يتابع موقف تنفيذ المشروعات التنموية بالعلمين الجديدة والساحل الشمالى الغربي
  • أنشطة متنوعة في "مهرجان العيود" بالعوابي
  • جامع الشيخ زايد في سولو يطلق مبادرات خيرية وإنسانية بإندونيسيا
  • وزير الإسكان يتفقد العلمين الجديدة ويتابع الموقف التنفيذي للمشروعات التنموية
  • زلزال بقوة 4.2 درجة يضرب وادي سوات الباكستاني
  • الرياضة بالقليوبية تطلق مبادرات جديدة احتفالا بيوم اليتيم
  • خلال جولته بقرية البلايزة.. محافظ أسيوط يوجه بإنشاء مشغل خياطة ومركز تحفيظ قرآن
  • “لسنا من الفرق التي تهدر الوقت”.. مدرب الهلال السوداني: احترمنا الأهلي ولدينا فرصة للتعويض
  • تفقد الجرحى بمستشفى الروضة ومركز الرعاية في بني حوات