31,2 مليون ريال حجم استثمارات سلطنة عمان في الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
بلغ حجم الاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي في سلطنة عمان 31,275,090 مليون ريال عماني، وبلغت عدد المشاريع التجريبية التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات 6 مشاريع بالتعاون مع عدد من الشركات المحلية والعالمية وفق بيانات رسمية رصدتها "عمان"، وحسب البيانات بلغ عدد الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي 48 شركة، وعدد الأوراق البحثية التي تم نشرها 76 ورقة.
وكانت وزارة الاقتصاد قد اعتمدت الموازنة الإنمائية المخصصة لمشاريع الذكاء الاصطناعي لعام 2025 بمبلغ يقدر بـ 15 مليون ريال عُماني، منها 10 ملايين مخصصة للجهات الحكومية و5 ملايين مخصصة للمحافظات، وأقرَّت خطة التنمية الخمسية العاشرة (2021- 2025) أولوية تقنية المعلومات والاتصالات بزيادة مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2040 إلى نحو 10%.
وأطلقت وزارة الاقتصاد في يونيو من العام الماضي "المبادرة الوطنية لتمكين الاقتصاد الوطني المعزز بالذكاء الاصطناعي" لإدماج تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المشروعات والبرامج الإنمائية في قطاعات التنويع المحددة بخطة التنمية الخمسية العاشرة لتمكين الجهات والمؤسسات الحكومية من استخدام تطبيقات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في المشروعات الإنمائية، وخصصت مبلغًا وقدره 10 ملايين ريال عُماني للمبادرة الوطنية للاقتصاد الوطني المعزز بالذكاء الاصطناعي، وتقوم هذه المشروعات بتسريع تحقيق مستهدفات القطاعات الأساسية وقطاعات التنويع الاقتصادي بالخطة الخمسية العاشرة.
ويمثل عصر الذكاء الاصطناعي نقلة نوعية على مختلف أنماط الحياة إذ تتحول نماذج الأعمال وتنشأ أنماط جديدة من العمل الاقتصادي، وتسهم تطبيقات ومبتكرات الذكاء الاصطناعي في مضاعفة العوائد الاقتصادية فضلا عن التحسينات وتجويد الأداء، وتحسين الكفاءة والإنتاجية، وفتح آفاق جديدة للابتكار والنمو لذا تتبنى سلطنة عمان هذه التقنيات وتسعى لمواكبة التطورات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي لضمان تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانتها الاقتصادية على الساحة الدولية حيث من المتوقع أن يضيف الذكاء الاصطناعي ما يصل إلى 23 تريليون دولار أمريكي في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2025م، ويتوقع كذلك أن 45% من المكاسب الاقتصادية ستأتي من تحسينات المنتجات، وتحفيز الطلب الاستهلاكي وزيادة التخصيص والجاذبية والقدرة على تقليص التكاليف بمرور الوقت.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی فی
إقرأ أيضاً:
تصنيف حيوية الذكاء الاصطناعي.. الإمارات ضمن الأوائل عالميا
أظهرت أداة "غلوبال فايبرنسي 2024" المتخصصة في قياس مدى حيوية الذكاء الاصطناعي العالمي أن الولايات المتحدة تتصدر عالميا هذا المجال، تليها الصين والمملكة المتحدة.
وفي إطار سعيها للتطور الدائم في مجال الذكاء الاصطناعي، احتلت الإمارات العربية المتحدة هذا العام المرتبة الخامسة في هذه القائمة.
وفي السنوات الأخيرة، التزمت الإمارات العربية المتحدة علنا بأن تصبح رائدة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث استثمرت بكثافة في معاهد البحوث عالية الجودة مثل معهد الابتكار التكنولوجي، وهو واحد من المراكز العالمية الرائدة في مجال أبحاث التكنولوجيا المتقدمة.
أداة التتبع، التي تقيس نظام الذكاء الاصطناعي في أي دولة بناء على مؤشرات رئيسية بما في ذلك أوراق البحث والاستثمار الخاص وبراءات الاختراع، حللت بيانات من 36 دولة لتجد أن الولايات المتحدة تتصدر في العديد من المجالات الأساسية.
وبحسب الأداة التابعة لمعهد "ستانفورد"، فقد أصدرت الولايات المتحدة نماذج تعلُّم آلي أكثر شهرة، واستثمرت المزيد من رأس المال الخاص في الذكاء الاصطناعي، ونشرت أبحاثا أكثر مسؤولية في المجال من أي دولة أخرى.
الصين في المرتبة الثانية، لكنها متأخرة
في السنوات الأخيرة، كان هناك الكثير من التركيز على كيفية مقارنة الولايات المتحدة بالصين في مجال الذكاء الاصطناعي.
وتشير الأداة إلى أنه في حين كانت القوتان العالميتان متنافستين في السابق، فإن الولايات المتحدة تتفوق بسرعة.
ووفقا لعدة مؤشرات رئيسية، تتفوق الولايات المتحدة على الصين. ففي عام 2023، اجتذبت المزيد من الاستثمارات الخاصة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي (67.2 مليار دولار أميركي مقابل 7.8 مليار دولار أميركي)، وأنتجت المزيد من نماذج التعلم الآلي البارزة (61 مقابل 15).
ومع ذلك، تتصدر الصين مجال براءات الاختراع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، حيث أنتجت عددا أكبر من براءات الاختراع مقارنة بالولايات المتحدة.
دول العالم تعطي الأولوية بشكل متزايد للذكاء الاصطناعي
توضح أداة "غلوبال فايبرنسي 2024" كيف أصبح الذكاء الاصطناعي أولوية سياسية بشكل متزايد لمختلف الدول وكيف يمكن لهذا التركيز أن يحسن من حيوية الذكاء الاصطناعي في أي بلد.
وتولت المملكة المتحدة، التي احتلت المرتبة الثالثة هذا العام، موقعا قياديا عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث استضافت أول قمة عالمية لسلامة الذكاء الاصطناعي في عام 2023.
واستضافت كوريا الجنوبية، التي احتلت المرتبة السابعة، أحدث قمة في عام 2024، بينما من المقرر أن تستضيف فرنسا، التي احتلت المرتبة السادسة، القمة التالية في أوائل عام 2025.