شهد وزير السياحة أحمد الخطيب، توقيع وزارة السياحة مذكرة تفاهم مع شركة تطوير البلد، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة والمطور الرئيسي ومدير الأصول بمنطقة جدة التاريخية - البلد، بهدف تعزيز أوجه التعاون وإيجاد الفرص أمام قوى العمل الوطنية في قطاع السياحة.

ووقّع الاتفاقية كلٌ من الرئيس التنفيذي لشركة تطوير البلد جميل غزنوي، ووكيل تنمية القدرات البشرية السياحية المكلف بوزارة السياحة هند الزاهد، والتي نصت على أن يتعاون الطرفان في تسخير مواردهما المشتركة وتعزيز تبادل المعرفة والأفكار بهدف تمكين الكفاءات الوطنية وتزويدهم بالتدريب والموارد الأكاديمية اللازمة.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة في قطاع الفنادق والضيافة ضمن منطقة جدة التاريخية، فضلاً عن توفير فرص العمل في القطاع بهدف التوطين وإحلال السعوديين المتخصصين في مجالات الفندقة والسياحة التراثية والإرشاد السياحي، ويطمح الطرفان من خلال هذا التعاون إلى تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للسياحة في المملكة، والرامية إلى استقطاب 150 مليون زائر بحلول عام 2030, وخلق 1.6 مليون فرصة عمل في قطاع السياحة.

ومن المقرر أن تقوم شركة تطوير البلد، عبر ذراعها "ضيافة البلد"، بتوفير أكثر من 1800 وحدة فندقية في المنطقة خلال الأعوام المقبلة، حيث تسعى الشركة إلى تقديم تجارب فندقية فريدة للزوار تجمع ما بين الأصالة والتاريخ ووسائل الراحة الحديثة في قلب منطقة جدة التاريخية.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: منطقة جدة التاريخية قطاع السياحة صندوق الاستثمارات العامة وزارة السياحة شركة تطوير البلد تطویر البلد

إقرأ أيضاً:

مع توقف عمل المخابز.. غزة في عين الكارثة والعالم يتفرج

الثورة / غزة/كالات

في مشهدٍ يطغى عليه الحصار والدمار، تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بشكلٍ مأساوي مع استمرار إغلاق المعابر التي تربط القطاع المحاصر بالعالم الخارجي منذ أكثر من ثلاثين يومًا.

فقد باتت أبواب الحياة تُغلق تباعاً أمام أكثر من مليوني فلسطيني، يعانون من نقصٍ حاد في الغذاء والدواء والوقود، في ظل ظروف معيشية تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، ومع تعثر وصول المساعدات الإنسانية ومنع إدخال المواد الأساسية، تحولت غزة إلى منطقة منكوبة، حيث تئن المستشفيات بعذابات الجرحى والمرضى، بينما تقف العائلات في طوابير طويلة على أمل الحصول على لقمة تسد رمق أطفالها. أزمة طاحنة من شمال قطاع غزة حتى جنوبه، باتت المخابز مغلقة بالكامل بعد نفاد كميات الطحين، في مشهد على عكس حجم الكارثة الإنسانية التي يمر بها القطاع المحاصر.

ففي ظل تفاقم الأوضاع المعيشية، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الظروف في غزة باتت “مأساوية” بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مشيرة إلى أن انعدام المواد الأساسية، وعلى رأسها الطحين، يهدد الأمن الغذائي لأكثر من مليوني نسمة.

وتأتي هذه الأزمة في وقت حرج، حيث تعاني مستشفيات القطاع من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وسط تحذيرات من انهيار كامل في الخدمات الإنسانية إذا استمرت هذه الظروف دون تدخل عاجل من المجتمع الدولي.

توقف المخابز وفي ظل استمرار الحصار والإغلاق التام للمعابر، تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع توقف عمل المخابز، أحد الأعمدة الأساسية في تأمين الغذاء للسكان، ما ينذر بكارثة وشيكة تهدد حياة المدنيين. رئيس جمعية المخابز في غزة، عبدالناصر العجرمي، أكد أن القطاع يشهد “حرب تجويع حقيقية”، مع توقف عمل العديد من المخابز نتيجة نفاد المواد الأساسية، وعلى رأسها الدقيق والسولار والخميرة، بالإضافة إلى غاز الطهي، ما أدى إلى شلل شبه كامل في إنتاج الخبز.

وأشار العجرمي خلال تصريح خاص لوكالة “شهاب” إلى أن “الإغلاق والحصار المفروض على البضائع هو السبب الرئيسي لهذه الأزمة”، مضيفًا أن الوضع المعيشي في القطاع بات في تدهور خطير، حيث يرزح المواطنون تحت وطأة الحرب والحرمان، وسط عجز الجهات المعنية عن التدخل.

ورغم تواصل الجمعية مع مؤسسات دولية، أبرزها برنامج الأغذية العالمي، فإن الاستجابة كانت غائبة، بحسب العجرمي، الذي وصف الوضع بأنه “سياسي ضاغط بامتياز”، مشددًا على أن فتح المعابر بات ضرورة إنسانية عاجلة.

ويُستهلك في قطاع غزة نحو 450 طنًا من الدقيق يوميًا، وكانت المخابز تغطي ما نسبته 50% من احتياجات السكان، ومع تدمير نسبة كبيرة من المخابز الآلية البالغ عددها 70 مخبزًا – من أصل 140 – خاصة في شمال القطاع، تتعاظم الأزمة، وسط خسائر تقدر بملايين الدولارات.

من جانبه حذّر مدير عام شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع، بعد نفاد كميات الدقيق المخصصة للمخابز المدعومة من برنامج الأغذية العالمي بشكل كامل.

وأوضح الشوا لوكالة “شهاب”، أن هذه المخابز كانت تغطي نحو 30% من احتياجات مراكز الإيواء المختلفة، في حين تُوزَّع الكميات المتبقية على الأهالي، الذين يعتمدون بشكل كبير على المساعدات الإنسانية في ظل استمرار العدوان والحصار.

وأشار إلى أن نفاد الدقيق ينذر بتوقف إعداد الوجبات الساخنة في التكيات والمطابخ المجتمعية، ما قد يؤدي إلى تسارع في تدهور الوضع الإنساني “المتدهور أصلاً” – على حد تعبيره – محذرًا من أن إغلاق المخابز سيُدخل القطاع في مرحلة المجاعة، في ظل فقدان مقومات الحياة الأساسية.

الوضع الإنساني في قطاع غزة ينحدر نحو الكارثة، ويتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لإنقاذ المدنيين، عبر فتح المعابر وضمان دخول الإمدادات الغذائية والطبية قبل فوات الأوان.

 

مقالات مشابهة

  • دولة عربية تُسجل ارتفاع عائدات السياحة إلى 390 مليون دولار بالربع الأول
  • مع توقف عمل المخابز.. غزة في عين الكارثة والعالم يتفرج
  • خلال لقاء مع وزير الثقافة..الجامعة الوطنية للصحافة تؤكد دورها في إصلاح الإعلام
  • بـ 39.4 مليون م3.. نجاح خطة "المياه الوطنية" بالحرمين الشريفين
  • صحة غزة: ألف شهيد منذ استئناف العدوان
  • غزة.. ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 50.357 والإصابات 114.400 منذ بدء العدوان
  • محافظ بني سويف يتفقد مستوى الخدمة بالممشى السياحي في أول أيام العيد
  • المياه الوطنية تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان في الحرمين الشريفين بتوزيعها أكثر من 39.4 مليون م3 من المياه
  • 5 شهداء في قصف إسرائيلي وسط وشمال قطاع غزة
  • “المياه الوطنية” تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان في الحرمين الشريفين بتوزيعها أكثر من 39.4 مليون م3 من المياه