الحقن بالمشيمة والخلايا الجذعية.. أحدث علاج لألم الأعصاب الطرفية
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
هو دكتور عبد الله علام مدرس الروماتيزم والتأهيل والطب الطبيعي كلية الطب جامعه طنطا، استشاري التداخلات العلاجيه بالاسترشاد بالموجات فوق الصوتية مركز الطب الطبيعي والروماتيزم والتأهيل التابع للقوات المسلحه بالعجوزة وعضو مجلس زمالة الفسلجة العصبية السريرية التداخلية. البورد العربي بوزارة الصحة بغداد.العراق ومحاضر ومدرب دولي حيث حاضر ودرب في ايطاليا وتركيا والهند وباكستان وسنغافوره والعراق وتونس والمغرب والجزائر والأردن والمكسيك.
دكتور علام نموذج مشرف للطبيب المصري داخل مصر وخارجها خاصة وأنه من المبدعين في علاج التهاب الأعصاب الطرفية بالأشعة التداخلية.
"الأسبوع " أجرت حوارا مع علام حول أسباب الإصابة بآلام الأعصاب الطرفية وأحدث طرق العلاج.. .
أوضح دكتور علام أن التهاب الأعصاب الطرفية أسبابه متعددة و من أكثرها شيوعا التهاب الأعصاب الطرفية السكري وكذلك اعتلال وظائف الغدة الدرقية وفيروس بي وسي الوبائيين مشيرا إلي أنه من الممكن أن يظل التهاب الأعصاب الطرفية غير ظاهر اكلينيكيا بحيث لا يشتكي المريض من أي أعراض لسنوات طويلة ويتم اكتشاف الحاله مصادفه أثناء إجراء رسم عضلات أو اعصاب أو سونار علي المفاصل حيث يظهر حجم الاعصاب أكبر من الطبيعي..
ومن الممكن أن يشتكي المرض من تنميل، حرقان او سخونة شديدة في الأطراف و في الأغلب تبدأ من القدمين ثم تشمل اليدين ثم تبدأ في أخذ باقي الأطراف وممكن أن تشمل اعصاب الجهاز السيمبثاوي والباراسيمبثاوي مع اضطرابات في الهضم والتبول والإخراج.
وأشار علام إلى أن التشخيص يشمل الفحص الاكلينيكي ورسم العضلات والاعصاب والسونار العضلي العصبي التشخيصي موضحا أن العلاج إما أن يكون دوائيا أو من خلال العلاج الطبيعي أو الاثنين معا.
وعن الجديد في علاج آلام الأعصاب الطرفية أوضح أنه عبارة عن حقن الأعصاب المتأثرة بالاسترشاد بالموجات فوق الصوتية وذلك إما عن طريق (حقن جلوكوز ٥% )أو عوامل نمو مستخلصة من البلازما الغنية بالصفائح أو مستخلصات المشيمة أو السائل الامنيوسي. ومن الممكن حقن( الفا٢ ماكروجلوبولين).
وأضاف علام: واذا حدث ضعف بالعضلات من الممكن أيضا حقن المواد السابقه في العضلات المتليفة لاعادة بناء الألياف العضلية.
مشيرا إلى أن العلاج بموجات التردد الحراري التقليدية ( للأعصاب الحسيه فقط) أو النبضية للأعصاب المختلطه أو الحركية لانه يساعد في تخفيف الألم و تعديل وظيفة الأعصاب.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الخلايا الجذعية التهاب الأعصاب الطرفیة من الممکن
إقرأ أيضاً:
أمل جديد لـ«المكفوفين».. علاج جديد يعيد «البصر» للأطفال
في ثورة جديدة قد تعيد الأمل للمكفوفين بإعادة بصرهم، طور معهد “طب العيون” في جامعة لندن بالتعاون مع مستشفى مورفيلدز للعيون، وبدعم من شركة MeiraGTx علاجاً جينياً، حيث تمكن 4 أطفال، ولدوا بضعف بصري شديد، من استعادة قدر من الرؤية بفضل هذا العلاج.
وبحسب مجلة “ميديكا اكسبريس”، “يعاني هؤلاء الأطفال من حالة وراثية نادرة تؤثر على جين AIPL1، وهو اضطراب يسبب خللا في خلايا الشبكية يؤدي إلى فقدان وظيفتها تدريجيا، ما يجعل المصابين بها يولدون وهم قادرون بالكاد على التمييز بين الضوء والظلام، ويصنّفون قانونيا كمكفوفين منذ الولادة”.
ووفق المجلة، “يعتمد العلاج الجديد على نقل نسخة سليمة من الجين المعيب إلى خلايا الشبكية باستخدام فيروس غير ضار، ما يساعد الخلايا على استعادة وظيفتها والحد من تدهورها، ويُحقن العلاج داخل شبكية العين عبر جراحة دقيقة بثقب المفتاح، حيث يتم استهداف الخلايا المتضررة لتحفيزها على العمل بكفاءة أكبر، وأكدتوالنتائج فعالية العلاج الجيني في تحسين البصر لدى المصابين بهذا النوع من الاضطرابات”.
وأكدت الدراسة أن “العلاج الجيني يمكن أن يحدث فرقا جذريا إذا تم تطبيقه في مرحلة الطفولة المبكرة”.
وأكد البروفيسور جيمس باينبريدغ، أستاذ دراسات الشبكية واستشاري جراحة الشبكية في مستشفى مورفيلدز، أن “التعامل مع فقدان البصر لدى الأطفال يشكل تحديا كبيرا، ولكن هذا العلاج الجيني يمنحنا فرصة لتغيير مسار حياتهم من خلال تحسين قدرتهم البصرية بشكل ملموس”.
من جانبه، قال البروفيسور ميشيل ميكايليدس، أستاذ طب العيون في جامعة لندن: “هذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على علاج فعال لهذا النوع من العمى الوراثي، وهو تقدم كبير يمكن أن يُحدث نقلة نوعية في علاج الأمراض الوراثية التي تصيب الأطفال”.