“زين السعودية” وبالتعاون مع ارتقاء تطلق المرحلة الثانية من حملتها لتدوير مخلفاتها الالكترونية
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
في إطار إستراتيجيتها للاستدامة المؤسسية والتزامها بالحفاظ على البيئة في المملكة، وقّعت “زين السعودية” شراكة إستراتيجية مع جمعية “ارتقاء” بهدف إطلاق لمرحلة الثانية من حملة إدارة المخلفات الإلكترونية وإعادة تأهيلها أو تدويرها، ومن خلال هذه الشراكة، ستتوحد جهود “زين السعودية” و”ارتقاء” لاستقطاب وتعزيز الاستثمار في قطاع إعادة التدوير ومعالجة المخلفات الإلكترونية والحد منها، وذلك من خلال إعادة تدوير أكثر من 5000+ جهاز إلكتروني، وذلك للمساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الكفاءة الاقتصادية وفقاً لمستهدفات رؤية السعودية 2030، وبمواءمةٍ مع مبادرة “السعودية الخضراء”، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء (حفظه الله).
وتعليقاً على هذا التعاون، قالت نائبة الرئيس التنفيذي للتواصل المؤسسي في “زين السعودية” إيمان بنت عبد الله الصعيدي: “نعمل في زين السعودية وفق استراتيجيةٍ تهدف إلى الحد من الانبعاثات الكربونية، عبر المساهمة في تبني أفضل الممارسات العالمية التي تدعم الجهود الوطنية لتحقيق الاستدامة الشاملة، وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 278 مليون طن سنوياً بحلول العام 2030، ووصولاً إلى تحقيق الحياد الصفري للانبعاثات بحلول العام 2060. ومن خلال شراكتنا الاستراتيجية مع “ارتقاء” سوف ندعم مفهوم إعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية، وأيضاً إعادة تأهيلها ومن ثم توزيعها على الجهات لاستخدامها؛ بهدف تعزيز الاقتصاد الدائري ونشر الوعي البيئي الذي يساهم بتعزيز ثقافة الاستدامة والحفاظ على الموارد. ويتزامن ذلك أيضاً مع حرصنا على أن نكون مساهماً رئيسياً في الجهود الوطنية المبذولة لتحقيق الاستدامة، من خلال دعمنا ومشاركتنا في العديد من المبادرات ذات الصلة والمتوائمة مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة SDGs”.
من جهته، قال المدير التنفيذي في جمعية “ارتقاء” عمر بن خالد الشيباني: “إنَّ الجمعية تستهدف بناء تعاون وثيق مع القطاع الخاص، لدعم الاقتصاد الدائري، من خلال الاستدامة وخفض التلوث واستقطاب الاستثمارات المحلية والعالمية نحو قطاع إعادة التدوير”. وأكد أنَّ “شراكتنا مع زين السعودية، بصفتها مزوداً رائداً للاتصالات والخدمات الرقمية، ستدعم تحقيق هدفنا، لا سيما في قطاعٍ حيوي كقطاع الاتصالات، خصوصاً أنَّ تدوير المخلفات الإلكترونية يوفر فرصاً مهمة، ليس فقط على مستوى الاستدامة، بل أيضاً على مستوى الأعمال، من خلال تصدير منتجات التدوير إلى العديد من الأسواق الخارجية”.
الجدير بالذكر أنَّ زين السعودية حققت مؤخراً إنجازاً عالمياً نوعياً بنشر أول شبكة جيل خامس خالية من الانبعاثات الكربونية في العالم وجهة “البحر الأحمر”، وتقدم ولأول مرة على مستوى العالم حلّاً عملياً للحد من الانبعاثات الكربونية في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وهو ما أسهم في حصولها على عدد من الجوائز منها جائزة أفضل تقنية خضراء من تيلكوم ريفيو وجائزة مبادرة العمل المناخي.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الانبعاثات الکربونیة زین السعودیة من خلال
إقرأ أيضاً:
“هيئة الطرق” و “وِرث”ً يُطلقان مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
المناطق_واس
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
أخبار قد تهمك هيئة الطرق: استخدام معدة إعادة تدوير طبقات الأسفلت في طرق المدينة المنورة 14 مارس 2025 - 1:56 صباحًا “هيئة الطرق” تعلن إنجاز 19.3 كم من مشروع ازدواج طريق (الشميسي / الكر) بمكة المكرمة 19 فبراير 2025 - 3:06 مساءًوتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
يذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.