«الأمن السيبراني» يوجه باتباع 3 نصائح لحماية الخصوصية على الإنترنت
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
أكد مجلس الأمن السيبراني لدولة الإمارات العربية المتحدة على أن المشاركة في المعلومات بشكل زائد على الإنترنت قد تعد علامة على عدم الوعي لما ينبغي نشره من صور ومقاطع فيديو، ومن الضروري معرفة أهم الضوابط لحماية الخصوصية من خلال اتباع 3 نصائح أبرزها حماية الصور والفيديوهات الخاصة والتحكم في من يمكنه الوصول إلى المحتوى الخاص.
وأوضح المجلس أن الثلاث نصائح لحماية الخصوصية تتضمن: حماية صور المستخدمين ومقاطع الفيديو الخاصة بهم من خلال استخدام التشفير وتطبيق خصائص الأمان الفورية، والتحكم في من يمكنه الوصول إلى محتوى المستخدمين الشخصي من خلال مراجعة وتحديث إعدادات الخصوصية الخاصة بالمستخدم، وحذف المعلومات الحساسة التي قد تكون مرفقة بصور المستخدمين ومقاطع الفيديو الخاصة بهم.
3 مخاطر يجب تجنبها لحماية الخصوصيةوحدد المجلس 3 مخاطر يجب أن يتجنبها المستخدمون لحماية خصوصيتهم وهي: لا نشارك في الصور أو مقاطع الفيديوهات الحساسة عبر الإنترنت لتجنب فقدان السيطرة على من يمكنه مشاهدتها، عدم القيام بتفعيل المزامنة التلقائية للمحتوى المرئي الخاص بالمستخدم في الخدمات السحابية، وذلك لتجنب الكشف غير المقصود عن المحتوى الشخصي، عدم استخدام كلمات مرور ضعيفة كي لا تجعل السحابات عرضة للهجمات السيبرانية.
وقال المجلس من خلال منشور بثه على حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي تعتبر المشاركة في المعلومات بشكل مفرط مؤشراً على عدم امتلاك الوعي الكافي لما ينبغي نشره من صور ومقاطع فيديو، داعياً المستخدمين لحماية الذكريات الشخصية من المخاطر السيبرانية مثل الوصول غير المصرح به وسرقة الهوية وسوء الاستخدام، وذلك من خلال القيام بضبط إعدادات الخصوصية عند استخدام الخدمات السحابية، واتباع التدابير الأمنية القوية.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات مجلس الأمن السيبراني الإمارات الإنترنت لحمایة الخصوصیة من خلال
إقرأ أيضاً:
المجلس الرئاسي: بسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولويةً قصوى
انطلاقا من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا ، وحرصا على حفظ أمن الوطن واستقراره، أكد المجلس الرئاسي أن “ترسيخ الاستقرار وبسط الأمن في كافة أرجاء البلاد يعد أولوية قصوى، باعتبار ذلك حجر الأساس لأي تقدم سياسي أو اقتصادي”.
وشدد المجلس على أن “أي تحركات أو تنقلات من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن تتم بناء على تعليمات صريحة ومسبقة صادرة عن المجلس الرئاسي والجهات المختصة، وضمن الإطار القانوني المحدد. وإن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقاً للتعليمات ويُعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، دون استثناء”.
واضاف المجلس الرئاسي في بيان: “وإذ يضطلع المجلس بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، فإنه يهيب بجميع الأطراف الالتزام الصارم بالضوابط والتعليمات المنظمة للعمل الأمني والعسكري، ويؤكد أن الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تخل بالاستقرار العام”.
وفي وقت سابق، قالت صحيفة “المنصة الليبية”، إن “العاصمة طرابلس شهدت تحركات عسكرية مكثفة قادمة من مدينة مصراتة”.
وقالت “المنصة الليبية الإخبارية”: إن “أرتالا عسكرية مدرعة تحمل أسلحة ثقيلة من بينها دبابات تابعة لقوة العمليات المشتركة، شوهدت تتحرك من مدينة مصراتة باتجاه طرابلس”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “هذه القوات بقيادة عمر بغدادة (آمر القوة المشتركة في مصراتة)، تتجه نحو مقر جهاز الأمن الخارجي السابق، مع وجود معلومات عن “نوايا لإزاحة رئيس الجهاز حسين العايب، من منصبه”.
وأوضحت المنصة أن “هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد التوتر الأمني في طرابلس”، مضيفة أن “مراقبين يعتبرونها تحديا مباشرا لقرارات المجلس الرئاسي، الذي شدد على ضرورة التنسيق المسبق لأي تحرك عسكري داخل العاصمة”.
وكشفت المنصة أن “هذه التطورات تزامنت مع حملة إعلامية مكثفة تستهدف قيادات أمنية بارزة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه التحركات، وما إذا كانت جزءا من صراع أوسع على النفوذ داخل طرابلس”.
آخر تحديث: 4 أبريل 2025 - 09:46