شواطئ رأس البر ملاذ المواطنين.. ورحلات اليوم الواحد كلمة السر
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
شهد مصيف رأس البر اليوم الأربعاء، إقبال كبيرًا من قبل المواطنين للهروب من موجة الطقس الحارة التي تتعرض لها محافظة دمياط في تلك الأيام.
وأكد المحاسب أحمد المغربي مدير مواقف رأس البر، أن نسبة الإشغال بالشواطئ 90%، لافتًا إلى أن الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط، يتابع جهود الوحدة المحلية لمدينة رأس البر؛ لتوفير كافة الخدمات للزائرين خاصة مع تزايد الإقبال على المدينة خاصة بعد تزايد الآلاف من رواد مصيف رأس البر بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة.
وحرص رجال فرق الإنقاذ على التواجد بالشواطئ منذ طلوع الشمس حتى الغروب، وسط الاستعدادات التى قامت الوحدة المحلية بتجهيزها والتى تضمنت 33 برج إنقاذ و5 خيام لتجميع الأطفال التائهين و4 نقاط للإسعاف ومعدات بحرية ومنطقة إدارية.
ونجحت جهود تلك الفرق فى إنقاذ العشرات من حالات الغرق وتسليم أكثر من 34 طفل تائه إلى ذويهم.
واستعدت مدينة رأس البر لاستقبال روادها، حيث تم الانتهاء من عمليات النظافة وتنسيق المداخل وتجهيز الشواطئ ومراقبة حالة البحر والرياح أولاً بأول حفاظاً على رواد المصيف وانتشار رجال الإنقاذ من خلال 33 برج إنقاذ بطول الشاطئ وتجهيز معدات الإنقاذ اللازمة بالإضافة إلى انشاء 5 نقاط رئيسية لسيارات الإسعاف، و4 مخيمات لتجميع الأطفال التائهين. وفي سياق آخر، تكثف مديرية التموين حملاتها لمتابعة حالة السلع بالأسواق وتشديد الرقابة التموينية على المخابز ومواعيد عملها ومحطات بيع الوقود ومخازن السلع والمستودعات، وكذلك الرقابة على الأسعار وتشكيل غرفة للطوارئ لتلقى شكاوى المواطنين بمديرية التموين، إضافة إلى شن الحملات الانضمامية ما بين الصحة والطب البيطرى ومباحث التموين للمرور على الأسواق والنوادي والمطاعم
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأس البر مصيف راس البر الطقس دمياط الدكتور أيمن الشهابي الشواطئ رأس البر
إقرأ أيضاً:
شبيه جديد لـ"كوفيد-19" يظهر في الصين.. علماء يعلنون اكتشاف فيروس تاجي جديد يصيب البشر.. دراسة علمية: الخفافيش كلمة السر في انتشار الفيروسات حول العالم.. و"كورونا" و"إيبولا" و"سارس" أبرز الأمثلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كابوس جديد يفاجئ العالم كشف عنه فريق طبي صيني ويشكل مصدرًا جديدًا لتهديد فيروسي قد يغزو العالم.
وأكد علماء الفيروسات أنه تم تأكيد اكتشاف فيروس تاجي جديد لدى الخفافيش، يمكنه إصابة البشر بنفس الطريقة التي يصيب بها فيروس "كوفيد-19"، والسلالة الجديدة تندرج ضمن الفيروسات التاجية التابعة لفيروس كورونا، وتحمل اسم " HKU5".
وبحسب تقرير نشرته صحيفة محلية صينية فإن الفيروس الجديد هو نسخة شبيهة لفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"؛ حيث يمكنه إصابة البشر بنفس الطريقة التي يصيب بها فيروس كورونا، واكتشف لأول مرة في خفاش ياباني في هونغ كونغ.
وذكر التقرير أن فريقًا من العلماء برئاسة عالمة الفيروسات الصينية الشهيرة شي تشنغ لي، درس هذا الفيروس في مختبر قوانغتشو بالتعاون مع متخصصين من فرع قوانغتشو لأكاديمية العلوم الصينية وبمشاركة علماء جامعة ووهان ومعهد ووهان لعلم الفيروسات، بحسب صحيفة South China Morning Post.
ويؤكد الخبراء أن السلالة الجديدة من الفيروسات التاجية تم اكتشافها بالفعل بعد تحاليل معملية، وقالوا: "لقد أبلغنا عن اكتشاف وعزل سلالة منفصلة (السلالة 2) من HKU5-CoV التي يمكنها استخدام ليس فقط ACE2 (بروتين الغشاء لدى الخفافيش؛ بل وأيضًا ACE2 البشري وبقية الثدييات".
واكتشف الباحثون أن الفيروس المعزول من عينات الخفافيش يمكنه إصابة الخلايا البشرية ويحذرون من أن "فيروسات الخفافيش تشكل خطورة كبيرة في الانتقال إلى البشر مباشرة أو من خلال الوسطاء".
ووفقًا للباحثين قد يكون للفيروس HKU5-CoV-2 الجديد مضيفين أكثر وإمكانية أعلى لإصابة مختلف الأنواع". ولكن لا يوجد سبب للذعر حتى الآن؛ لأن "خطر ظهور HKU5-CoV-2 في المجتمع البشري لا ينبغي المبالغة فيه". لكن على الرغم من ذلك يجب إجراء دراسة مفصلة وشاملة.
الخفافيش.. مستودعات لنقل الفيروسات الخطرة حول العالموبحسب دراسة صادرة عن المركز الوطني للمعلومات التقنية الحيوية التابع للمكتبة الوطنية للطب في الولايات المتحدة؛ فإن الخفافيش تعد بمثابة مستودعات طبيعية للعديد من الفيروسات شديدة الضراوة؛ حيث تلعب الخصائص الاجتماعية والبيولوجية والمناعية للخفافيش دورًا مهمًا في الحفاظ على الفيروسات ونقلها.
ويعتقد أن انتقال الفيروسات من الخفافيش إلى الحيوانات المضيفة الوسيطة هو الطريق الأكثر احتمالاً للتسبب في إصابة البشر. كما أنه يمكن للعوامل الاجتماعية والثقافية أن تؤدي إلى انتشار الفيروسات التي ينقلها الخفافيش بين البشر.
وخلصت الدراسة إلى أن الخفافيش كانت كلمة السر في انتشار العديد من الفيروسات حول العالم ومن أبرز تلك الفيروسات فيروس إيبولا، وفيروس سارس، وفيروس ميرس، وفيروس نيباه، وفيروس هيندرا.
وأكدت الدراسة أنه في السنوات الأخيرة ظهرت أمراض معدية خطيرة بشكل مستمر؛ ما تسبب في حالة من الذعر في العالم، والآن نعلم أن العديد من هذه الأمراض الرهيبة ناجمة عن فيروسات نشأت من الخفافيش؛ مثل فيروس إيبولا، وفيروس ماربورغ، وفيروس سارس التاجي (SARS-CoV)، وفيروس ميرس التاجي (MERS-CoV)، وفيروس نيباه (NiV)، وفيروس هندرا (HeV). وقد تطورت هذه الفيروسات مع الخفافيش بسبب السمات الاجتماعية والبيولوجية والمناعية الخاصة بالخفافيش.
وشددت الدراسة على أنه على الرغم من أن الخفافيش ليست على اتصال وثيق بالبشر؛ إلا أن انتشار الفيروسات من الخفافيش إلى العوائل الحيوانية الوسيطة، مثل الخيول والخنازير والزباد أو الرئيسيات غير البشرية، يُعتقد أنه الطريقة الأكثر ترجيحًا للتسبب في إصابة البشر. قد يصاب البشر أيضًا بالفيروسات من خلال الهباء الجوي عن طريق التطفل على كهوف الخفافيش أو عن طريق الاتصال المباشر بالخفافيش، مثل اصطياد الخفافيش أو التعرض لعضة من الخفافيش، وكذلك نظرًا لاعتماد بعض الشعوب في الصين وأفريقيا على تناول لحوم وعظام الخفافيش كغذاء وتعد جزءا من الوجبات الأساسية.