محافظ دمياط يتابع آخر التطورات بمشروعات "حياة كريمة"
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
تابع الدكتورأيمن الشهابى محافظ دمياط، مستجدات الموقف التنفيذى لمشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة بالمرحلة الأولى الجارى تنفيذها بعدد 28 قرية بإجمالى 216 تابع.
جاء ذلك خلال إجتماع عقده صباح اليوم ، مع المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط وممثلى الجهة الاستشارية دار الهندسة .
وتابع الشهابى معدلات التنفيذ بالمشروعات بكافة القطاعات، حيث بلغت نسبة التنفيذ الإجمالية لتلك المشروعات ٨٥ %، حيث اطلع على موقف المشروعات التى تم الانتهاء منها و المشروعات الجارى تنفيذها، وفى هذا الصعيد، ناقش الشهابي آليات نهو هذه المشروعات، وبحث المعوقات التى تواجه عمليات التنفيذ ، وسُبل تخطيها للإسراع بخطوات التنفيذ .
وأشار إلى أنه يتم متابعة الموقف التنفيذى لمشروعات المبادرة بشكل دورى، كما أنه يجرى العمل وفقًا لخطة محددة للتنسيق بين الأطراف المعنيين بالتنفيذ ، لتحقيق الأهداف المتعلقة بهذا المشروع القومى الضخم لتنمية الريف المصري و توفير كافة الخدمات لأبناء القرى.
وأكد حرص المحافظة على تقديم كافة سبل الدعم الممكنة للانتهاء من مشروعات المبادرة وتحقيق محاور هذه الرؤية التنموية.
ومن جانبها ذكرت نائب محافظ دمياط، أنه يتم متابعة مراحل العمل بشكل دورى للمشروعات بكافة القطاعات، مشيرًا إلى أنه تم وضع خطة عمل للانتهاء من المشروعات الجارى تنفيذها خلال الفترة المقبلة فى إطار خطط زمنية محددة ، ووفقًا لرؤية المبادرة وأهدافها لتحقيق التطوير الشامل للقرى والتى تتضمن البنية الأساسية والخدمات المختلفة، لافتًا إلى أن المشروعات التي تم تحديدها في كفر سعد تمثل نقلة نوعية.
وأعلن أن المشروعات التي تمت الموافقة عليها في كفر سعد حوالي 650 مشروعًا تقريبًا تم إنجازها من 520 مشروعًا وجارٍ انتهى من 130 مشروعًا، ولاحظًا أن المشروعات تتضمن مجمعات خدمات حكومية وزراعية ومشروع تطوير ومد وحشد شبكات مياه للمساعدة، بالإضافة إلى إنشاء مراكز شباب ونقاط إسعاف وغيرها.
وأوضح الشهابي أنه تم الانتهاء من تنفيذ مجمعات الخدمات الحكومية وعددها 12 مجمعاً، وجار الانتهاء من تنفيذ مجمعات الخدمات الزراعية، كما تم الانتهاء من إقامة وتطوير المدارس المخطط تنفيذها فى إطار المبادرة على أرض المحافظة، كما أنه تم الانتهاء من تنفيذ وحدات ومراكز طب الأسرة، فيما تم الانتهاء من نقاط الإسعاف.
الانتهاء من إجراءات الفرش
وتنفيذ مبنى الخدمات الحكومية بقرية المحمدية بعد الانتهاء من إجراءات الفرش والتجهيز وبدء التشغيل بالمركز التكنولوجى وأقسامه المختلف، وإنشاء مركز العزيمة لعلاج الإدمان بالمحمدية، المقام وفقًا للبروتوكول المبرم بين المحافظة وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطى التابع لوزارة التضامن الاجتماعى، المركز الذي يضم غرف إعاشة بإجمالي 140 سرير للمرضى والمقيمين، وملعب كرة قدم، صالات ألعاب رياضية جيم، تنس طاولة، بلياردو، و مطعم، ورش تأهيل وقاعات فنية.
وأضاف محافظ دمياط، أن المستوى التنفيذى لإنشاء المركز الذى يعد الأول من نوعه لتقديم الخدمات العلاجية من الإدمان بمحافظة دمياط، وكذلك تم تشغيل مجمع الخدمات الزراعية والبيطرية، بعد الانتهاء من إجراءات الفرش والتجهيز
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دمياط حياة كريمة كفر سعد المدارس تم الانتهاء من محافظ دمیاط
إقرأ أيضاً:
غياب مركز لتحاقن الدم بسلا يعرقل الخدمات الصحية ويهدد حياة المواطنين
زنقة20ا عبد الرحيم المسكاوي
تعاني مدينة سلا، التي تعد واحدة من أكبر المدن المغربية من حيث الكثافة السكانية، من نقص حاد في البنيات التحتية الصحية الخاصة بتخزين وتوزيع الدم.
ورغم الحاجة الملحة لهذه المنشأة الحيوية، فإن غياب مركز لتحاقن الدم في المدينة يشكل عائقًا كبيرًا أمام تقديم الخدمات الصحية الأساسية للسكان، ويهدد حياة العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم بشكل متكرر أو في حالات طارئة.
ومازالت سلا المدينة المليونية تفتقر إلى مركز متخصص في تحاقن الدم، هذا النقص يدفع السكان إلى الاعتماد على مراكز خارج سلا للحصول على الدم، مما يخلق إكراهات لوجستية تؤثر بشكل مباشر على سرعة استجابة الطوارئ الطبية وتزيد من صعوبة عملية إنقاذ الأرواح.
وفي وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الدم بسبب ارتفاع عدد الحوادث والمشاكل الصحية التي تتطلب عمليات نقل دم مستمرة، تزداد التساؤلات حول تجاهل المسؤولين لهذا الموضوع الحساس، فالمدينة التي تشهد تزايدًا في عدد السكان وتحتاج إلى تحسين مستمر في الخدمات الصحية، تبقى بلا مركز تحاقن دم يحل أزمة طالما كانت محط مطالب من قبل المواطنين.
وأكدت فعاليات مدينة أن غياب هذا المركز يضع حياة المرضى في مهب الريح، خاصة في حالات الاستعجال التي تتطلب توافر الدم بشكل فوري، ورغم أن بعض المدن المجاورة مثل الرباط والدار البيضاء تتمتع بمراكز متطورة لتحاقن الدم، فإن سكان سلا لا يزالون يعانون من غياب هذه الخدمة الأساسية في مدينتهم.
ودعت عدد من الأصوات السلطات الصحية إلى أن تتحمل مسؤولياتها في هذا الملف، وأن تبذل جهدًا أكبر لإنشاء مركز لتحاقن الدم في مدينة سلا وتجهيزه بأحدث المعدات والموارد البشرية المؤهلة.
واعتبرت أن هذا المشروع يعد ضروريًا لضمان الأمن الصحي للمدينة وتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وهو خطوة أساسية نحو توفير الرعاية الصحية المناسبة لجميع المواطنين.