دعا حراك المعلمين المتعاقدين، في بيان، إلى "عدم التساهل والتنازل عن حقوق المعلمين المتعاقدين والملاك خصوصًا في مسألة مطلبنا بزيادة بدل الانتاجية عن العام الدراسي المقبل. وأكد أن "وزير التربية وافق على اعطاء 600$ كبدل انتاجية عن العام المقبل، بينما نحن نريدها على الأقل كما تعطى لأساتذة الجامعة، وانه يقف ورابطة التعليم الثانوي في خندق المطلب إذ من غير المقبول أن يقبل أي مناضل براتب لا يوازي 1500$ في الشهر، في وقت ينهك التضخم وارتفاع الأسعار وغياب الرقابة أجساد معلمين لا يكفيهم راتبهم  حتى منتصف الشهر".

  وحيا رابطة الثانوي، داعيا إياها إلى "المضي بهذا المطلب، مطلب بدل انتاجية  يماثل بدل انتاجية أساتذة الجامعات"، وطالب مجددًا وزير التربية ب"دفع بدل انتاجية لللمتعاقدين عن أشهر الصيف تمامًا كما كانت تدفع أثناء العام الدراسي،وبانهاء مرسوم قرار رفع أجر الساعة  الذي رفعناه إلى وزير التربية في ٢٤ أيلول عام ٢٠٢٣".   وطالب وزير التربية بـ" الإسراع في وضع خطة تربوية لمدارس وثانويات وأساتذة وطلاب الجنوب والشريط الحدودي في شهر آب وعدم انتظار بدء العام الدراسي، تضمن حقوقهم كاملة سواء بالعقد الكامل لمتعاقدي الشريط أو بطريقة التعليم والمناهج لطلاب الشريط نفسه،مع تذكير وزير التربية بواجب دفع ساعات تعاقد الأشهر الأولى عن العام الدراسي الماضي لأساتذة الشريط الحدودي".

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: العام الدراسی وزیر التربیة

إقرأ أيضاً:

دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني

#سواليف

أظهرت دراسة أجرتها جامعة “تامبيري” الفنلندية أن #إصابات #الرأس يمكن أن تؤثر إلى حد بعيد على #التعليم المستقبلي للأطفال والمراهقين، وبالتالي على مسيرتهم المهنية.

حتى #ارتجاج خفيف في #الدماغ قد تكون له عواقب وخيمة. نُشرت الدراسة في مجلة European Journal of Epidemiology الأوروبية لعلم الأوبئة

وقارنت الدراسة بين الأطفال والمراهقين (بعمر 0-17 سنة) الذين تعرضوا لإصابات دماغية وأقرانهم الذين عانوا من إصابات في الأطراف، مثل كسر الكاحل أو الرسغ.

مقالات ذات صلة أخطاء شائعة عند إذابة اللحوم 2025/04/03

وأظهرت النتائج أن المصابين بإصابات الرأس كانوا أقل حظا في الحصول على #التعليم_العالي خلال العشرين سنة التالية، مقارنة بأولئك الذين أصيبوا بجروح في الأطراف.

اعتمدت الدراسة على بيانات واردة من معهد الصحة والرفاهية الفنلندي في أعوام 1998 – 2018، وشملت 8487 شخصا تعرضوا لإصابات دماغية رضية مقابل 15552 شخصا عانوا من كسور في الكاحل أو الرسغ. وكان جميع المشاركين في نهاية فترة المتابعة قد بلغوا 26 عاما على الأقل.

وكان المصابون بإصابات دماغية أقل بنسبة 15% في إكمال التعليم الجامعي، مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أن الذين عانوا من #إصابات_دماغية داخلية محددة كانوا أكثر عرضة لعدم الحصول على التعليم العالي، مقارنة بأصحاب الارتجاجات الخفيفة. وحتى ارتجاج واحد يمكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.

وشددت الدراسة على ضرورة تقديم دعم أفضل للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إصابات الدماغ، وكذلك لأولياء أمورهم، لضمان تكافؤ الفرص التعليمية وحياة ناجحة.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية الوطنية تُقيّم مستوى القراءة لدى تلاميذ الابتدائي عبر دراسة دولية
  • مفارز مقاتلة الدروع بالحشد الشعبي تنتشر على طول الشريط الحدودي مع سوريا
  • "الثقافة والسياحة" تنظم الدورة الـ17 من "فن أبوظبي" نوفمبر المقبل
  • وزارة التربية الوطنية تمدد آجال تدقيق الترشيحات لامتحانات البكالوريا 2025
  • دانة غاز تعلن عن زيادة الإنتاج لأكثر من 50 بالمئة العام المقبل
  • دراسة جديدة تكشف الآثار طويلة المدى لإصابات الرأس وتأثيرها على التحصيل الدراسي والمهني
  • رصاصة طائشة تنهي حياة مدرس بورسعيد.. ونقابة المعلمين تنعاه: مشهود له بالكفاءة
  • محافظ الدقهلية يعلن تلقي العزاء في السكرتير العام للمحافظة السبت المقبل
  • وزير الخارجية الفرنسي في الجزائر يوم 6 أفريل المقبل
  • وقفة تضامنية من أهالى مطروح لرفض تهجير أبناء غزة