موانئ البحر الأحمر: تداول صادرات مصرية بـ إجمالي 7500 طن بضائع
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
ذكرت هيئة مواني البحر الأحمر أن إجمالي عدد السفن على أرصفة مواني الهيئة بلغ 10 سفن، وجرى تداول 44 ألف طن بضائع عامة ومتنوعة، و819 شاحنة و225 سيارة، فضلا عن وصول وسفر 2450 راكبا بموانيها.
وأضافت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء أن حركة الواردات شملت 36500 طن بضائع، و512 شاحنة، و199 سيارة، فيما شملت حركة الصادرات 7500 طن بضائع، و307 شاحنات و26 سيارة.
وأشارت إلى أن ميناء سفاجا شهد اليوم استقبال السفينة «NIHAT M»، وتحمل 29 ألف طن ألومنيوم، قادمة من أوكرانيا، والسفينة (ALCUDI« EXPRESS»، بينما غادرت الميناء أربع سفن وهم «أمل، الحرية 2، بوسيدون إكسبريس، الرياض».
كما تم تداول 3100 طن بضائع و 310 شاحنات بميناء نويبع من خلال رحلات مكوكية للسفينتين «أور، وآيلة»، كما شهد ميناء بور توفيق مغادرة السفينة «النوي إكسبريس» متجهة إلى جدة.
اقرأ أيضاً«السلع التموينية» تتسلم اليوم 49960 طنا من القمح
اليوم.. مصر تستقبل 23 ألف طن من الأقماح الواردة
مصر تستقبل 7 آلاف طن سكر و 15 ألف آخرين من الأقماح
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ميناء سفاجا ميناء بورسعيد الصادرات المصرية ميناء نويبع هيئة موانئ البحر الأحمر الواردات المصرية الاقتصاد اليوم الاقتصاد الآن سفن البحر الأحمر طن بضائع
إقرأ أيضاً:
ميناء صلالة يستقبل أولى سفن الحاويات الصديقة للبيئة
صلالة- الرؤية
استقبل ميناء صلالة خلال الشهرين الماضيين 5 سفن حاويات حديثة تابعة لأسطول شركة ميرسك، والمتميزة بتقنيات الدفع المزدوج باستخدام وقود الميثانول، في خطوة تعكس تطور البنية التحتية للميناء واستعداده لاستقبال أحدث أنواع السفن الصديقة للبيئة.
ويعد استقبال هذا النوع من السفن المتطورة دليلا على جاهزية ميناء صلالة للتكيف مع التحولات المتسارعة في الصناعة البحرية، خاصة فيما يتعلق بالمعايير البيئية وتخفيض الانبعاثات، كما تعكس الشراكة المستمرة بين الميناء وشركة ميرسك على الدور المحوري الذي يلعبه ميناء صلالة في دعم سلاسل الإمداد المستدامة على المستويين الإقليمي والعالمي، مما يعزز من مكانته كمركز لوجستي متقدم يواكب متطلبات الاستدامة البيئية الحديثة.
يشار إلى أن ميناء صلالة ثاني أكثر موانئ الحاويات كفاءة في العالم، ويعد بوابة مهمة لسلطنة عُمان في التجارة البحرية الدولية ومركزًا عالميًّا لإعادة شحن الحاويات، حيث تم تخطيط الميناء ليصبح مستدامًا وقابلًا للتوسع والنمو المستقبلي بما يتواءم مع تطوّر صناعة التجارة البحرية ودخول التكنولوجيا في العمليات التشغيلية، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي القريب من مسار خطوط الشحن العالمية التي تربط الشرق مع الغرب، مما جعله ضمن أفضل موانئ إعادة الشحن في العالم لاختصاره الزمن والمسافة وللتسهيلات التي يقدّمها لاستقبال سفن الحاويات.