محتجزة سابقة لنتنياهو: كلماتك كسرت معنوياتي وانا في الأسر
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
سرايا - لا يزال ملف المحتجزين الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس الشغل الشاغل لـ "إسرائيل".
وعلى الرغم من تأكيد نتنياهو على أنه لن يتنازل عن شروطه قبل إبرام أي اتفاق، يستمر الضغط عليه لتنفيذ عملية التبادل.
في هذا السياق، اجتمعت نوعا أرغماني، المحتجزة التي أعادتها إسرائيل في عملية خاصة مع 3 آخرين مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وأفادت مصادر شاركت في اللقاء، أن الأسيرة السابقة أخبرت نتنياهو عن الأمر الأكثر صعوبة بالنسبة لها والتي مرت به خلال وجودها لدى الحركة، وفقا لهيئة البث الإسرائيلية.
وأكدت أن أصعب مافي الأمر كان سماع نتنياهو عبر الراديو وهو يقول إن الحرب ستستمر لفترة طويلة، في إشارة منها إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي التي لطالما أدلى بها خلال الأشهر الماضية حول رفضه أي اتفاق بخصوص الأسرى قبل إنهاء وجود حركة حماس.
وبحسب المصادر نفسها، شددت أرغماني أمام نتنياهو أن تصريحاته كسرت معنوياتها، وجعلتها تخشى على مستقبلها.
وقالت: "هناك الحرب، ولكن هناك أشياء ليس لها وقت. وعندما تسمعها في الأسر، يكون الأمر فظيعا. كان الأمر صعبا حقًا".
لن ينتازل! يشار إلى أن أرغماني ووالدها يعقوب، انضموا الى رحلة نتنياهو لواشنطن، خلال زيارته في إطار محاولته للتوصل الى اتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة.
وبعد وصول نتنياهو إلى واشنطن، اجتمع في الفندق مع ممثلين عن عائلات الأسرى.
وأعرب نتنياهو عن تفاؤله بشأن إمكانية إعادتهم لكنه شدد على أنه لن ينتازل عن شروطه بالنسبة للتفاوض تحت أي ظرف.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مستشارو بايدن وترامب يبحثون الحرب على غزة واستعادة المحتجزين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أمريكيين، اليوم الأحد، أن مستشارو بايدن وترامب للأمن القومي يبحثون خلال اجتماعهم الأول الحرب على غزة واستعادة المحتجزين.
من جهة أخرى، أشار جوزيب بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إلى أن "غياب السلام في منطقة الشرق الأوسط أصبح يكلف الكثير"، مشددًا على ضرورة تبني حل الدولتين، والحفاظ على احترام القانون الدولي، ودعم كل من يسعى لتحقيق السلام.
وفي وقت سابق، ذكر موقع "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، أن تكثيف الغارات على بيروت يهدف إلى زيادة الضغط على حزب الله للقبول باتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف الموقع، استنادًا إلى تصريحات مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن إسرائيل طلبت من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن رسالة جانبية تضمن لها حرية التحرك في لبنان.