الثورة نت:
2025-04-06@04:33:39 GMT

بعد ضربة “تل أبيب”.. “إسرائيل” تستعرض عضلاتها

تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT

 

سرب من طائرات الـ f35 « الإسرائيلية” يعتدي على اليمن، بشكل مباشر ومعلن لأول مرة، مستهدفًا محطة كهرباء الحديدة ومنشآت تخزين النفط في ميناء الحديدة الذي يمثل شريان الحياة لثلثي سكان البلد المحاصر.

بالنظر إلى جرائم حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها العدوّ في غزّة، والوحشية التي لا سابق لها في التاريخ المعاصر، فلم يكن مفاجئًا استهداف العدوّ “الإسرائيلي” المنشآت المدنية، والهدف واضح هو زيادة معاناة الشعب اليمني والضغط على قيادته لوقف العمليات المساندة لغزّة.

في الواقع إن استعراض القوّة في اليمن بهذا الشكل الدعائى والمعبر عن أزمة الكيان، هو وسيلة العاجز والفاشل، وأيًّا تكن النتائج ومهما تكبر المعاناة، فلا يمكن ردع ومنع القوات المسلحة اليمنية عن القيام بواجبها الديني والأخلاقي في مواجهة العدوّ “الإسرائيلي” ومخطّطاته التآمرية، وهذا ما تؤكده القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وتصرح به القوات المسلحة.

اختيار المنشآت الاقتصادية لتكون البديل عن بنك الأهداف العسكري في اليمن، يؤكد قناعة “الإسرائيلي” بفشل الاستراتيجية الأمريكية في مواجهة اليمن على مدى عشر سنوات، وهذا الاختيار يتقاطع مع خطوات النظام السعودي الاقتصادية العدائية التي يحاول الضغط بها هو الآخر على الشعب اليمني كنقل البنوك ومنع التحويلات المالية وعرقلة الرحلات الإنسانية من مطار صنعاء الدولي رغم وجهتها الوحيدة إضافة إلى التلويح السعودي بفرض الحصار على ميناء الحديدة، ما يشير إلى وجود تنسيق وغرفة عمليات واحدة تجمع السعودي بمشغليه الأمريكيين والصهاينة.

وردًّا على استهداف منشآت اقتصادية مدنية، سيضع اليمن بنك أهداف جديدة داخل عمق الكيان وسيشمل بنك الأهداف المنشآت النفطية ومنصات الغاز وغيرها من الأهداف الحيوية الأمر الذي قد يدفع المنطقة إلى مستويات أكبر من التصعيد.

العدوان “الإسرائيلي” على الحديدة يظهر أيضًا حجم تأثير العمليات اليمنية التي حاصرت الكيان في البحر وأوصلت ميناء “إيلات” إلى حد الإفلاس وصولًا إلى اختراق دفاعات الأعداء الجوية وقصف “تل أبيب” بعملية نوعية هزت حكومة العدوّ وأحدثت صدمة كبيرة في مؤسساتها الدفاعية والأمنية.

تجربة عشرة أشهر من الوحشية في غزّة تؤكد لقطعان المستوطنين والعالم أجمع أن جيش العدوّ لن يفلح بعدوانه على اليمن في استعادة الردع أو ترميم هيبته وصورته المحطمة والتي تم تمريغها بفعل ضربات المقاومة في فلسطين ومحور الجهاد والمقاومة، هذا إذا ما أضفنا إليها أن اليمن يخوض معركة منذ عقد من الزمن ضدّ التحالف السعودي الأمريكي واستطاع أن يتحمل أكثر من مائتين وخمسين ألف غارة بأفتك أنواع الأسلحة والقنابل الغربية، وخلال هذه الفترة ورغم المعاناة والحصار بنى اليمن قدرات عسكرية تقلق واشنطن وترعب “تل أبيب”.

اليمن لن يعاني، في كلّ الأحوال، ودخول “إسرائيل” على خط النار، سيشكّل ضغطًا على أدوات وأبواق السعودية في الداخل الذين ظلوا طيلة عشرة أشهر وهم يشككون في موقف اليمن الداعم للمقاومة الفلسطينية، وبالتالي فهم مجبرون على إرسال ناقلات النفط إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة المجلس السياسي الأعلى في حال اشتد الحصار على ميناء الحديدة، وهذا ما يمكن للأعداء فعله، لأن امتناعهم يعني اصطفافهم مع العدوّ “الإسرائيلي” على حساب معاناة الشعبين اليمني والفلسطيني.

الاعتداءات على اليمن لن توفر الأمن للمستوطنين أو تستعيد ثقتهم في جيشهم ومؤسستهم الأمنية، وحكومة نتنياهو التي تعيش حالة تخبط عليها أن تنتظر المزيد من الضربات اليمنية والردود المزلزلة على تغولها في فلسطين وإمعانها في سفك الدماء وتدمير المنشآت المدنية.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

“دي بروين” يرحل عن مانشستر سيتي.. فهل تكون وجهته الدوري السعودي؟

البلاد-جدة
أعلن كيفن دي بروين قائد مانشستر سيتي، رحيله عن النادي أواخر الموسم. يأتي ذلك في ظلّ تقارير عن انتقال النجم البلجيكي إلى الدوري السعودي، لا سيّما إلى نادي نيوم متصدر دوري يلو، ويقترب من الصعود إلى دوري روشن. وكان دي بروين قد انضمّ لمانشستر سيتي عام 2015 من فولفسبورغ، وخاض معه 413 مباراة، مسجلاً 106 أهداف، كما صنع 174 تمريرة حاسمة. وحقق النجم البلجيكي ألقابًا كثيرة مع النادي الإنجليزي، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا عام 2023 والدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة 5 مرات. واختير لاعب الموسم في إنجلترا مرتين عامي 2020 و2021. وكتب دي بروين على مواقع التواصل الاجتماعي: “برؤية ذلك، ربما تدركون إلى أين يتجه هذا الوضع. لذلك سأدخل مباشرة وأعلمكم جميعًا أن هذه ستكون أشهري الأخيرة كلاعب في مانشستر سيتي”. وأضاف:” ليس سهلًا كتابة أي شيء عن ذلك، ولكن بوصفنا لاعبي كرة قدم، ندرك جميعًا أن هذا اليوم سيأتي لا محالة. هذا اليوم حلّ – وأنتم تستحقون أن تسمعوه مني أولاً”.
“لكل قصة نهاية” وتابع:” كرة القدم قادتني إليكم جميعًا- وإلى هذه المدينة؛ سعيًا وراء حلمي، من دون أن أعلم أن هذه الفترة ستبدّل حياتي. هذه المدينة. هذا النادي. هؤلاء الناس… منحوني كل شيء. لم يكن لدي خيار سوى ردّ كل شيء! وتخيّلوا – فزنا بكل شيء”. وزاد: “سواء أحببنا ذلك أم لا، فقد حان وقت الوداع. أنا، سوري، روما، ميسون وميشيل (زوجته وأطفاله) ممتنّون جداً لما يعنيه هذا المكان بالنسبة إلى أسرتنا. سيبقى اسم “مانشستر” خالداً في جواز سفر أبنائنا، والأهم من ذلك، في قلوبنا جميعاً. سيبقى هذا منزلنا دائماً”. وكتب دي بروين: “لا يسعنا إلا أن نشكر المدينة، النادي، الجهاز الفني، زملاءنا، أصدقاءنا وعائلتنا على هذه الرحلة التي استمرت 10 سنوات. لكل قصة نهاية، ولكن هذا بالتأكيد كان الفصل الأفضل. لنستمتع بهذه اللحظات الأخيرة معاً!”.

مقالات مشابهة

  • الآلاف يتظاهرون ضد نتنياهو في “تل أبيب” / شاهد
  • الحديدة.. مليشيا الحوثي تفرغ شحنة وقود مشبوهة في ميناء رأس عيسى
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • قرار أمريكي حول ميناء الحديدة يدخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة
  • عاجل | السيد القائد: العدو الإسرائيلي استأنف الإجرام منذ أكثر من نصف شهر بذات الوحشية والعدوانية التي كان عليها لمدة 15 شهرا
  • “دي بروين” يرحل عن مانشستر سيتي.. فهل تكون وجهته الدوري السعودي؟
  • نبي الغضب الإسرائيلي يتحدث عن ضربة استراتيجية خطيرة لأمن إسرائيل في سوريا.. ما علاقة تركيا؟
  • “واللا”: سماع دوي انفجارات قوية في تل أبيب
  • “التعاون الإسلامي” تدين اقتحام بن غفير للأقصى المبارك وتدعو إلى محاسبة العدو الإسرائيلي على جرائمه