تعرف على أبرز تصريحات نسليهان أتاغول في برنامج ABTalks
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
نجحت النجمة التركية نسليهان أتاغول في خطف قلوب الجماهير خلال لقائها مع الإعلامي أنس بوخش في برنامج ABTalks.
وقالت: "زوجي قادير أوغلو وقع في غرامي من النظرة الأولى، وقبلت به لإيماني بالحب من أول نظرة، وأحببته مع مرور الوقت".
وأضافت: "معرفة العالم كله بزواجي والحديث عنه طوال الوقت أمر صعب ولكنه واقع لا مفر منه، ولكنني أحب التمثيل وأرغب في الاستمرار بالعمل فيه، وطالما أفعله سأكون دائمًا أمام عيون العامة، وزواجي جذب الكثير من الأنظار حول العالم وأتفهم ذلك".
وتابعت:" تزوجت من قادير أوغلو منذ 9 سنوات، ومجرد موعد رائع يجمعنا يتكلف أقل من 20 دولار أفضل بكثير من الهدايا الثمينة الباهظة، وأود أن أتخيل نفسي أنني في بحيرة وأتسلق قمة جبل وبجانبي الشخص الذي أحبه، يكفي أن حبيبي بجانبي".
تفاصيل مرض نسليهان
كما تحدثت نسليهان عن مرضها وإصابتها بمتلازمة الأمعاء المتسربة وذلك بسبب تناولها الأغذية المعدلة وراثيًا والأطعمة المعبأة والخضروات في غير موسمها، وهو ما تسبب لها في الشعور بالقلق المستمر ونوبات الهلع، وكان من الممكن أن تصاب بأمراض أخرى مثل السرطان والتصلب المتعدد وأمراض خطيرة أخرى
وو صلت: "كان معروف عني أني أقدر أحفظ 20 صفحة في ساعة، ولما تعبت مقدرتش أحفظ صفحتين في ساعة، وكنت أشعر طوال الوقت بغضب كبير بداخلي، وفقدت وزني بشكل حفظ 20 صفحة في ساعة، ولما تعبت مقدرتش أحفظ صفحتين في ساعة، وكنت أشعر طوال الوقت بغضب كبير بداخلي، وفقدت وزني بشكل كبير ووصلت لـ 43 كيلو، وفقدت القدرة على اتخاذ القرارات".
واختتمت: "ذات يوم كنت ذاهبة إلى التصوير وشعرت بالتعب فجأة ووقتها لم أتمكن من الاتصال بالطبيب وفقدت وعيي لمدة 6 ساعات، وحينها أخذني قادير إلى إسطنبول ووقف معي كثيرًا".
مشاركة نسليهان أتاغول في مسلسل الحب في أيام الإحتلالوعلى صعيد آخر، تنتظر نسليهان أتاغول، طرح أحدث أعمالها الدرامية الجديدة، والتي تحمل اسم الحب في أيام الاحتلال، وهو دور مختلفًا عما قدمته من قبل، حيث تبتعد فيه عن الأدوار الرومانسية.
والمسلسل يدور في حقبة زمنية قديمة، تحديدًا في عام 1918، وتدور أحداثه خلال الحرب، وتجسد فيه نسليهان شخصية سيدة روسية تُدعى فيرا غريغوف، وتقوم بدور جاسوسة عند العدو لمصلحة الأتراك.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نسليهان اتاغول الفجر الفني
إقرأ أيضاً:
تصريحات تيم كوك حول ديبسيك تثير الجدل .. هل سيصل آيفون؟
أصبح ديبسيك Deepseek، نموذجا بارزا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث حقق نجاحا كبيرا، خصوصا بين مستخدمي آيفون في الولايات المتحدة، وخلال زيارته الأخيرة إلى الصين، تم سؤال تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، عن رأيه في هذا النموذج الصيني الشهير.
تهدف زيارة تيم كوك إلى الصين، لدعم طموحات آبل في تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى الشركة لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي في المنطقة.
وبما أن الصين تعد واحدة من أكبر أسواق آبل، فإن النمو السريع للذكاء الاصطناعي في البلاد يجعل من المهم لـ كوك التفاعل مع التطورات المحلية لضمان توافق ميزات الذكاء الاصطناعي مع أجهزة آيفون.
تصريحات تيم كوك حول ديبسيك Deepseekخلال حديثه مع وسائل الإعلام، وصف تيم كوك نموذج Deepseek AI بأنه "ممتاز"، تتزامن هذه التصريحات مع انعقاد مؤتمر مطوري آبل في شنجهاي، مما يعكس محاولة الشركة لتحقيق رضا النظام المحلي وكسب الدعم لخصائص الذكاء الاصطناعي.
وعلى الرغم من سمعة تيم كوك كـ دبلوماسي في التعامل مع الأسئلة المثيرة للجدل، فإن تصريحاته تبدو جزءا من استراتيجياته في إدارة العلاقات الدولية.
تحديات ديبسيك Deepseek AI وخصوصية البياناتومع ذلك، يواجه ديبسيك انتقادات بسبب ارتباطاته الواضحة مع الحكومة الصينية، مما يثير قلقا حول سياسات البيانات ومواقع تخزينها، ومع زيادة شعبيته، أصبح هذا النموذج أداة مفضلة للهاكرز، مما يزيد مخاوف المستخدمين بشأن الخصوصية.
ضغط الحكومة الصينية على آبلتشير التقارير إلى أن الحكومة الصينية طلبت من آبل التعاون مع شركات محلية لإطلاق ميزات الذكاء الاصطناعي في البلاد، مما يجعل هذا الطلب غير اختياري.
في ظل مرور آبل بتحديات مع تأخر Siri في مواكبة التطورات في الذكاء الاصطناعي مع توقع إطلاق تحديثات رئيسية بحلول عام 2026، تأمل الشركة في أن تلعب الصين دورا محوريا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.
بوضوح، يسعى تيم كوك إلى تعزيز المحادثات مع الصين لضمان تفاعل آبل بشكل أفضل مع البيئة التقنية المتطورة في السوق الصينية.