صحيفة البلاد:
2025-04-06@19:31:29 GMT

رياضة ذوي الإعاقة ورؤية 2030

تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT

رياضة ذوي الإعاقة ورؤية 2030

يقول بطل العالم الكويتي فيصل الراجحي صاحب الميدالية الذهبية في سباق 5000متر على الكراسي المتحركة[ فئة T54]، في منافسات بطولة العالم الـ11 لألعاب القوى لذوي الإعاقة في مدينة كوبي اليابانية:” أنا سعيد جداً بحصولي على هذا الإنجاز العالمي، ولم يتحقق إلا بزيادة ثقتي بذاتي وتنمية مهاراتي الحركية والمعرفية والعقلية، ووضع البرامج العالمية المعتمدة وتقديمها لي من خلال متخصص”.

إن الرياضة تعتبر عنصراً أساسياً ومؤثراً في حياة الرياضي من ذوي الإعاقة، حيث إن لها فوائد عديدة وكثيرة؛ منها النفسية والاجتماعية والجسدية والعقلية، وأيضا تحتل أنشطتها مكاناً خاصاً ومهماً للفئات الخاصة، وذلك لأنها تسعى إلى تحقيق رفع مستوى قدراتهم، وإمكاناتهم وتأهيلهم تأهيلاً جيداً، وأيضا إبعادهم عن العزلة، التي قد يواجهونها.

إن الرياضة يحتاجها ذوو الإعاقة أكثر من الإنسان العادي، فكل فرد من هذة الفئة عليه أن يعرف أن لديه إمكانات كبيرة جداً، وأنها تتطور من خلال التدريب العلمي، وبمتابعة من المتخصص، فهم يحتاجون إلى الاهتمام والتشجيع والتعزيز الإيجابي ودمجهم مع المجتمع من المحطين بهم، وذلك لتحقيق الأهداف والوصول إلى الشمول، فعندما يشاركون، فهذا يوفر لهم أنواعاً من الابتكارات وتنوعاً في الفرص العامة والخاصة، وأيضاً عدم إحساسهم بالشفقة أو الخوف.

عند تصميم البرامج لهم، أنصح بتوفير جميع الإمكانات التي يحتاجونها، وأن تتناسب مع طبيعة ودرجة ذوي الإعاقة، وأن تخضع لمبادئ العلوم المرتبطة؛ مثل علم التشريح وعلم الفسيولوجي وعلم التعلم الحركي..إلخ.
قبل أن تتوقف نبض بوصلة قلمي عن كتابة المقال، أنصح بالتالي:
-دمج الاتحادت الرياضية لذوي الإعاقة، مع الاتحادات الرياضية للأسوياء.
-تنظيم البطولات المحلية والعالمية ولكل الألعاب.
-إيجاد المتخصص الفني والبدني والنفسي وأيضاً التأهيل.
-المساعدة في دمجهم في المجتمع، وذلك ليشعر بثقته بنفسه وانتمائه لمجتمعه.
-التواصل مع الهيئات الرياضية العالمية.

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

جيل 2030 يستقطب 5000 شابة وشاب واللقاءات تتواصل عبر مختلف الأقاليم

تتواصل مبادرة جيل 2030 التي أطلقتها شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بهدف إشراك الشباب في السياسات العمومية.

هذه المبادرة تواصلت عبر مختلف جهات المملكة، من خلال لقاءات جهوية، شهدت نقاشات حادة، بخصوص عدد من القضايا في مقدمتها الرهانات المطروحة أمام الشباب، منها الإدماج الاقتصادي للشباب.

اللقاء الأول كان بالجماعة القروية المنزه بعمالة الصخيرات تمارة، حضره عدد من قيادات الحزب من بينهم فاطمة السعدي، رشيد العبدي وسلمى بنزبير، أطره صلاح الدين عبقري، والذي ناقش مع شباب الجهة مختلف التحديات والرهانات، وأهمية إشراك الشباب في الحياة العامة، ومساهمتهم في بلورة السياسات العمومية.

نفس المواضيع بخصوصيات مختلفة، نوقشت بكل من أكادير وطنجة، بحضور شباب جهتي سوس ماسة، وطنجة تطوان الحسيمة، وقيادات الحزب على المستوى الجهوي للجهتين.

وتستمر هذه الديناميكية الشبابية، منتصف شهر أبريل الجاري بعقد لقاءات بباقي الجهات، على أن يكون لقاء وطني خلال الربع الأخير من السنة، حصيلة للقاءات الجهوية، والخروج بتصورات انطلقت من تفكير الشباب خصوصا المهتمين لأول مرة بالعمل السياسي.

في غضون ذلك، ومع إطلاق المنصة الرقمية جيل 2030 وصل عدد المهتمين بالمنصة، والذين شاركوا في المبادرة عبر استمارة خاصة، 5000 شابة وشاب من مختلف الأقاليم، بهدف إبداء الآراء والمشاركة الفعلية في النقاش العام.

مقالات مشابهة

  • الخطوط الملكية المغربية تضاعف أسطولها قبل مونديال 2030
  • إصابة في الكتف تبعد جون سينا عن البطولات الرياضية
  • حجز الحكم على قرارات منع الفقرات التحليلة وتحديد مدة البرامج الرياضية
  • الإهمال يطارد مدينة سلا.. هل قدم مجلس المدينة استقالته ؟
  • استعداداً لمونديال 2030.. المغرب يزيد طاقة المطارات إلى 80 مليون مسافر
  • أشرف صبحي يكشف حقيقة خصخصة الأندية الرياضية
  • بقوة 335 حصان .. سكودا تقدم الروك VRS الرياضية
  • رينو تكشف النقاب عن أوسترال الرياضية بتحديثات جديدة
  • جيل 2030 يستقطب 5000 شابة وشاب واللقاءات تتواصل عبر مختلف الأقاليم
  • كويتي يعبر عن انبهاره برؤية المملكة 2030 .. فيديو