«البيطريين»: دورة مجانية عن «العمل الحر» بالمركز العلمي 12 و19 أغسطس
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
أعلن الدكتور محمود عفيفي، رئيس المركز العلمي للأطباء البيطريين، عن تنظيم دورة مجانية جديدة في أحد أهم مجالات العمل الحديثة، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد سليم، النقيب العام، موضحا أن الدورة لا تشترط التفرغ، ولا تحتاج لأي تجهيزات أو معدات لممارسة العمل الحر، وذلك يوم السبت الموافق 12 أغسطس الجاري، والسبت 19 أغسطس.
أخبار متعلقة
«البيطريين»: خاطبنا هيئة «سلامة الغذاء» لتعيين الأعضاء بأعداد مناسبة
«البيطريين»: «مستشاري مجلس الوزراء» تخاطب «سلامة الغذاء» لتعيين الأعضاء
د.خالد سليم فى حوار لـ«المصرى اليوم»: نقيب«البيطريين»: نعمل على تعديل قانون مزاولة المهنة
من جانبه أوضح الدكتور أحمد البنداري، مدير المركز العلمي، أن الدورة مجانية، وتنعقد لمدة يومين عن العمل الحر بشكل عام ومتكامل، مضيفا أن اليوم الأول سيتضمن التعريف بالعمل الحر بشكل عام، وكيف تكون عامل حر ناجح، وكيف تكسب أموال بشكل سريع.
وأضاف «البنداري»، أن اليوم الثاني يشمل المواد العلمية الخاصة بكتابة المحتوي، وكتابة السيو، والكتابة للمدونات، وأن الدورة فرصة لشباب البيطريين لدخول أحد أهم مجالات العمل الواعدة، ويحاضر فيها دكتورة أسماء رضا، المحاضرة المعتمدة بأكاديمية «UDEMY»، ويتم بث الفعالية على منصة «زووم».
نقابة الاطباء البيطريين نقابة الاطباء البيطريين دورات الاطباء البيطريين دورات البيطريين اخبار النقابات العمل الحر اخبار البيطريينالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين نقابة الاطباء البيطريين نقابة الاطباء البيطريين العمل الحر زي النهاردة العمل الحر
إقرأ أيضاً:
حديقة شهداء الجوية بصنعاء.. متنفسٌ بلا خدمات أساسية!
الثورة / عبدالواحد البحري
في قلب العاصمة صنعاء، وتحديدًا بجوار مطارها الدولي، تتنفس المدينة عبر حديقة شهداء الجوية، حيث تجتمع العائلات ويلهو الأطفال تحت سماء مترعة بالذكريات. إنها مساحة خضراء نادرة في مدينة أنهكتها الأزمات، إلا أن هذه الواحة الموعودة تنقصها أبسط مقومات الراحة: دورات المياه!
يدخل الزائرون الحديقة بحثًا عن لحظات من السعادة والراحة، لكن سرعان ما يتحول البحث عن السعادة إلى معاناة، خاصةً للعائلات التي تصطحب أطفالها، فلا أثر لدورات مياه تخفف عنهم العناء، رغم أن الحديقة تكتظ يوميًا مئات الزوار، خاصة خلال هذه الأيام من عيد الفطر المبارك، حيث أصبحت جهة رئيسية في المناسبات والأعياد..
رسوم تُجمع.. وخدمات مفقودة!
عند التجول في الحديقة، تبرز الأكشاك الصغيرة التي تبيع الشاي والشيشة والمجالس (مداكي ومجالس القات) والشيشة بينما يعلو صوت ضحكات الأطفال المنبعثة من دراجاتهم وعرباتهم الصغيرة، كل شيء يشير إلى حياة يومية تنبض بالحركة، لكن خلف هذا المشهد، تقف إدارة المجلس المحلي بمديرية بني الحارث أمام تساؤلات ملحّة: لماذا تُفرض الرسوم على أصحاب الأكشاك والدراجات وعربات السكريم، بينما تغيب الخدمات الأساسية عن المكان؟
من الطبيعي أن تُخصص هذه الرسوم لتطوير الحديقة، لكن الواقع يعكس غير ذلك.. كان بالإمكان -بمنتهى البساطة- إلزام أصحاب الأكشاك بالمساهمة في إنشاء دورات مياه نظيفة، تخدم الجميع، أو على الأقل تخصيص جزء من تلك الرسوم لإنجاز المشروع، فالمسألة ليست مجرد رفاهية، بل ضرورة إنسانية وصحية، تُحفظ بها كرامة الزوار وتُصان بها سمعة المكان.
مسؤولية أخلاقية ووطنية
حين يكون هناك تقصير، لا بد أن يكون هناك وعي، فالحدائق ليست مجرد مساحات خضراء ومقاعد حديدية وزحالق ومداره للأطفال، بل هي وجه حضاري يعكس مدى اهتمام المجتمع وقيادته براحة أفراده، إن إنشاء دورات مياه ليس مشروعًا عملاقًا يتطلب ميزانية ضخمة، بل هو جهد بسيط يمكن تحقيقه بقليل من الإرادة وحس المسؤولية.
فهل سيستجيب المجلس المحلي لدعوات الأهالي والزوار؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه، حيث يدفع الأطفال وعائلاتهم ثمن الإهمال؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف لنا الإجابة.
وفي الأخير بإمكان المجلس المحلي أن يوجه دعوة إلى رجال المال والأعمال في المديرية من أصحاب المراكز التجارية ومزارع الأبقار للمساهمة في تشييد خمسة إلى عشر دورات مياه ومصلى للحديقة وفي نفس الوقت يحمل شعار الممول كنوع من الدعاية له ولمنتجاته كمقترح حال عجز المجلس المحلي عن تشييد دورات المياه، لتكون الحديقة نظيفة وأشجارها نضرة ورائعة بدلاً من الروائح النتنة نتيجة تبول وتبرز الأطفال بجوار الأشجار المزهرة والجميلة..