مركز سبيد لفحص وتسجيل المركبات يطلق حملة فحص إطارات مجانية
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
عجمان: «الخليج»
أعلنت هيئة النقل- عجمان، إطلاق حملة فحص إطارات مجانية بعنوان «سلامتكم أولويتنا»، وذلك ضمن المسؤولية المجتمعية للهيئة، حيث إن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وأشار عمار حسن الشاعر، مدير إدارة الاستثمار، إلى أن الهيئة أطلقت هذه الحملة ضمن أجندة حملاتها المجتمعية التي تسهم في تعزيز الوعي بأهمية السلامة المرورية، من خلال توفير فحص مجاني للإطارات المركبات وتعد هذه الخدمة متاحة لكافة الأفراد والشركات من مختلف إمارات الدولة، وذلك ضمن جهود الهيئة الوطنية في تقديم خدمات حكومية متميزة وتنافسية تسهم في تعزيز الوعي بالسلامة المرورية، ويمكن للجمهور الاستفادة من هذه الحملة لغاية الأول من سبتمبر 2024 من خلال زيارة مركز سبيد لفحص وتسجيل المركبات في إمارة عجمان.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات هيئة النقل عجمان
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: الإمارات تشارك في الحملة الأمريكية ضد الحوثيين
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، يوم الجمعة، عن مسؤول أمريكي قوله إن دولة الإمارات العربية تدعم حملة الولايات المتحدة في هجومها الجديد ضد جماعة الحوثيين في اليمن.
وهو أول كشف من نوعه لمشاركة دولة عربية الولايات المتحدة في الهجمات ضد الحوثيين.
نقل البنتاغون منظومتي الدفاع الجوي باتريوت وثاد إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء تصعيد الحوثيين في المنطقة.
وصرح مسؤول أمريكي بأن الإمارات العربية المتحدة تقدم دعمًا لوجستيًا واستشاريًا للجيش الأمريكي في حملته باليمن.
ولم تؤيد دول مجلس التعاون الخليجي أو أي دولة عربية أو تندد بالعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين، وبقت على الحياد باستثناء الرفض من سلطنة عمان. وبقت على الحياد. وكانت البحرين ضمن تحالف “حارس الازدهار” الذي أعلنت عنه إدارة بايدن في ديسمبر/كانون الأول 2023 ضد الحوثيين حيث يتخذ الأسطول الخامس من المنامة مقراً له.
وفي 15 مارس/آذار بدأت الولايات المتحدة حملة قصف لا هوادة فيها على أجزاء من شمال اليمن الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وصرح مسؤولون أمريكيون ويمنيون بأن طائرات هجومية تابعة للبحرية من حاملة الطائرات ترومان وطائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، تنطلق من قواعد في الشرق الأوسط، تنفذ ضربات ضد أهداف حوثية يوميًا منذ ذلك الحين.
وكانت الضربات الأولية بمثابة البداية لما وصفه كبار المسؤولين الأميركيين بأنه هجوم جديد ضد المسلحين ورسالة إلى إيران في الوقت الذي يسعى فيه ترامب إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع حكومتها.
قادت المملكة العربية السعودية الإمارات ودولًا أخرى في حملة غارات جوية ضد الحوثيين لأكثر من ست سنوات، لكنها توقفت بعد فشلها في تحقيق أي أهداف.
وعلى النقيض من الرئيس جوزيف بايدن جونيور، فوض ترامب سلطة ضرب الأهداف إلى قادة إقليميين ومحليين، مما يسمح لهم بمهاجمة مواقع الحوثيين بسرعة وكفاءة أكبر، بحسب القادة.