الى الصورامي خالد سعد في جنابه العالي
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
الى الصورامي خالد سعد في جنابه العالي
سعادتو الصورامي :- ما نحتاج له أكثر من تغيير الإسم
نحن حقيقة في حاجة لهيكلة السودان -الدولة القديمة لم تعد مناسبة وشكلها القائم كان ولا يزال سببا في الحروب سواء تعبيرا عن قضايا حقيقية أو مزايدات
ما يهمنا من بعد الحرب أن نحافظ على وحدة شكلية للبلد من خلال سلطة سيادية واحدة على أن تأخذ الأقاليم حقها الكامل في السلطة والثروة وستبقى الوحدة الحقيقية في الوجدان المشترك للسودانيين وفي الهوية والعادات والسمات وفي التراث – وحدتنا الحقيقية ستكون في منتوجات الشعر والفن والرياضة وفي محافظتنا على أشكال هذه الوحدة في العلم و نشيده وفي العملة وشعار الدولة ومركزها السيادي المشترك والواحد – ولكن- مستقبلا على أي إقليم أن يحكم نفسه ويدير ثروته بالكامل ويشكل مع بقية الأقاليم المركز السيادى الواحد للسودان ويشارك في ذلك المركز السيادي بمن يمثله وتعلم سعادتو الصورامي أن هذه -الفزلكة-اسمها الفدرالية وهي انسب ما وصل إليه الفكر السياسي لحكم بلاد يشابه حالها السودان !!
بقلم بكري المدنى
.
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
«الكيلاني» تبحث مع وزراء ومسؤولين عرب وأوروبيين تعزيز التعاون المشترك
عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، لقاءً مع وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية بجمهورية ألمانيا الاتحادية، سيفينجا شولز، في العاصمة برلين، على هامش مشاركتها في أعمال القمة العالمية للإعاقة.
وقدمت الكيلاني، “الشكر للحكومة الألمانية على حسن الاستقبال والتنظيم المتميز للقمة، وهنأت الوزيرة شولز بنجاح القمة”، مشيدة “بمشاركة العديد من الدول في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”، كما أكدت الكيلاني، على “أهمية تعزيز التعاون بين ليبيا وألمانيا في مجالات التنمية الاجتماعية ودعم الأشخاص “ذوي الإعاقة”.
وتناول اللقاء “بحث سبل تطوير التعاون في مجالات التأهيل والرعاية الاجتماعية”، وأكدت الكيلاني ، على “ضرورة الاستفادة من التجربة الألمانية في هذه المجالات، بما يساهم في تحسين الخدمات المقدمة في ليبيا”.
وفي لقاء آخر مع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل التونسي، عصام الأحمر، “تم الاتفاق على بدء تنفيذ اتفاقية التعاون الموقعة بين البلدين في مجال الشؤون الاجتماعية، بما في ذلك تطوير البرامج المشتركة لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز آليات التأهيل والرعاية الاجتماعية”.
وفي إطار تعزيز التعاون الإقليمي والدولي، عقدت الكيلاني، لقاءات “مع عدد من المسؤولين العرب والدوليين، حيث التقت الدكتورة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية، لمناقشة التنسيق العربي في مجال حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة”.
كما التقت مع “بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة في قطر، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، والعيد ربيقة، وزير المجاهدين وذوي الحقوق في الجزائر، حيث تم التطرق إلى تعزيز التعاون بين الدول العربية في مجال رعاية الأشخاص “ذوي الإعاقة”.
وعلى هامش أعمال القمة، التقت الكيلاني، بالوزيرة الإيطالية للإعاقة، أليساندرا لوكاتيلي، وبحثت معها “إمكانيات التعاون الثنائي بين ليبيا وإيطاليا، خاصة في مجالات التأهيل وإعادة الإدماج، والتجارب الرائدة في الرعاية المجتمعية”.
وفي ختام اللقاءات، أشادت الكيلاني، “بالجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والدولي لدعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن ليبيا ستستمر في تعزيز هذه الشراكات لتحقيق التنمية المستدامة لهذه الفئة الهامة”.