موقع النيلين:
2025-03-27@08:40:22 GMT

محمد حامد جمعة: كيكل

تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT

نعود لبعض شواغل التايم لاين وقصص الحرب . إذ لاحظت في تداعيات قصة مقتل (البيشي) بنواحي الدندر أو سنجة .مسألة فتحت افقي لإستفاهمات أغلبها حول وضعية (ابو عاقلة كيكل) ! فالرجل وبإعتباره رفيق البيشي والقائد الأقرب له من حيث محور القتال وربما التواصي والقربى والجغرافيا . ولكونهما كانا معا حتى لحظة إقتحام سنجة ؛ فالطبيعي والمنطقي جدا ؛ واقعا وعرفا وحقيقة أن يكون (كيكل) إن لم يكن في مقدمة المشيعين أن يكون أول الواصلين للعزاء .

لاسيما أنه بحضور ذاك يستوفي جانب مواجبة إجتماعية يفترض ألا تغيب عن رجل في منشأ بيئة بدوية صارمة التقاليد في مثل هذه المناسبات . دع عنك مقتضيات الوضعية القيادية حيث يفترض أن يكمل ينوب عمن قاتل لأجلهم البيشي ومات وهنا الأمر والضمير يعود للدعم السريع ولكن هذا لم يحدث (إن لم يكن فاتني شئ)
2
هذا الغياب الذي إتصل حتى لعدم الخروج في كلمة تعزية أو خطاب احمد البيشي من أجل ترميم المعنويات يبدو مسألة محيرة ! ولا تتسق وأدنى مقتضيات التعامل المعتاد في مثل هذه السوابق حيث تكثر القصص وكان يمكن للرجل أن يطل ولو بتسجيل مصور ! وقد فعل من قبل في ظروف أقل إلحاحا مما جرى وبالتالي فإن هذا يفتح إستفاهمات كثيرة . حول هل إن كيكل في وضع طبيعي أم أنه لديه أزمة تخصه ام ماذا يجري وهي كل خيوط تقوم على ملاحظات كلها تقود لسؤال أكبر ماذا هناك ؟!

محمد حامد جمعة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

خورشيد باشا بعد جلاء الحملة الفرنسية.. ماذا فعل مع المصريين؟

بعد ثلاث سنوات من الاحتلال الفرنسي لمصر، انتهت الحملة الفرنسية رسميًا برحيل آخر الجنود الفرنسيين عن الإسكندرية في سبتمبر 1801، إيذانًا بعودة مصر إلى الحكم العثماني.

 ومع هذا التحول السياسي، أرسل العثمانيون خورشيد باشا واليًا جديدًا على البلاد، في محاولة لإعادة فرض سيطرتهم على مصر، التي أصبحت ساحة لصراعات داخلية وخارجية معقدة.

خورشيد باشا.. رجل المرحلة المضطربة

وصل خورشيد باشا إلى مصر في عام 1804، بعدما تصاعدت النزاعات بين القوى المختلفة، بما في ذلك المماليك، والعثمانيين، والإنجليز، إلى جانب النفوذ المتزايد لمحمد علي، الذي كان قائدًا عسكريًا قويًا يحظى بدعم الشعب والجند الألبان. 

وقد تولى خورشيد باشا الحكم في ظل حالة من الفوضى، حيث سعى إلى تثبيت سلطته وسط صراعات النفوذ بين القوى المتنافسة.

السياسات والتحديات

اتبع خورشيد باشا سياسة قمعية لمحاولة إحكام قبضته على البلاد، لكنه واجه معارضة شديدة من المصريين بسبب فرض الضرائب الباهظة، والانتهاكات التي مارسها جنوده ضد الأهالي. 

ومع تصاعد الغضب الشعبي، بدأ نفوذه في التآكل، خاصة مع صعود نجم محمد علي، الذي تمكن من كسب تأييد زعماء الشعب والمشايخ.

نهاية حكم خورشيد باشا وصعود محمد علي

في عام 1805، بلغ السخط الشعبي ذروته، فاندلعت ثورة قادها زعماء الأزهر والتجار ضد خورشيد باشا، مطالبين بعزله. وبعد ضغوط متزايدة، اضطر السلطان العثماني إلى عزله رسميًا وتعيين محمد علي واليًا على مصر، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة من تاريخ البلاد، بقيادة الرجل الذي أسس سلالة استمرت في حكم مصر لأكثر من قرن ونصف.

مقالات مشابهة

  • خورشيد باشا بعد جلاء الحملة الفرنسية.. ماذا فعل مع المصريين؟
  • محمد مختار جمعة: مانع الزكاة عقابه عظيم وهو كبيرة من الكبائر| فيديو
  • كيكل يعلن حسم معركة الخرطوم ويكشف عن وجهة جديدة لقواته
  • ماذا فعل لاعبو منتخب سيراليون مع محمد صلاح بعد مباراة مصر؟
  • ليه ربنا أرسل سيدنا محمد آخر الأنبياء مش الأول؟ علي جمعة يجيب
  • كيكل يوجه أخطر تحذير لقوات الدعم السريع
  • شاهد بالفيديو.. قائد درع الشمال “كيكل” يدخل “سندس” ويقترب من جبل أولياء ويرسل التهديد الأخير للدعامة: (لو ما طلعتوا قبل الساعة 5 بنفطر بيكم)
  • علي جمعة: النبي محمد كان يتعبد في غار حراء على دين سيدنا إبراهيم .. فيديو
  • محمد حامد جمعة يكتب: عافية
  • بالفيديو.. محمد مختار جمعة: ثمرة العبادات في الأخلاق