وزير خارجية بيلاروسيا يصل بيونج يانج للقاء مسئولين كوريين شماليين بارزين
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
وصل وزير خارجية بيلاروسيا مكسيم ريجينكوف، اليوم الثلاثاء، إلى بيونج يانج في زيارة من المتوقع أن يبحث خلالها مع المسئولين الكوريين الشماليين سبل تعزيز التعاون الثلاثي بين البلدين وروسيا.
وذكرت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأمريكية، أن ريجينكوف وصل إلى بيونج يانج قادما من بكين وكان في استقباله مجموعة من المسئولين الكوريين الشماليين البارزين من بينهم نائب وزير الخارجية كيم جونج جيو، وذلك وفقا لمقطع فيديو نقلته وسائل إعلامية مختلفة.
ومن المتوقع أن يلتقي ريجينكوف خلال زيارته لبيونج يانج نظيره الكوري الشمالي تشوي سون هوي ومسئولين آخرين.
ومن المقرر أن تستغرق زيارة ريجينكوف إلى بيونج يانج - التي جاءت تلبية لدعوة من وزارة خارجية كوريا الشمالية - ثلاثة أيام.
ولم تكشف بيلاروسيا أو كوريا الشمالية عن القضايا المتوقع بحثها خلال زيارة ريجينكوف لبيونج يانج .. إلا أنه بالنظر إلى العلاقات العميقة بين البلدين مع روسيا، يرى الخبراء أن هذه الزيارة ستركز على الأرجح على بناء التعاون بين الدول الثلاثة للتعامل بشكل أفضل مع نزاعاتهم المنفصلة مع الغرب.
وتعاني الدول الثلاث من العقوبات الغربية والعزلة الدولية المتزايدة - كوريا الشمالية بسبب برنامجها النووي وروسيا بسبب العملية العسكرية في أوكرانيا وبيلاروسيا بسبب دعمها لروسيا وانتخابات عام 2020 التي تعرضت لانتقادات واسعة النطاق بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير خارجية بيلاروسيا روسيا كوريا الشمالية أوكرانيا بیونج یانج
إقرأ أيضاً:
زعيم كوريا الشمالية يجهز جيشه لأي حرب
وكالات
كشفت وكالة الأنباء المركزية الكورية في كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، أن الزعيم كيم جونج أون، دعا خلال زيارة لأكاديمية عسكرية إلى بناء جيش قوي وحديث لمجابهة أي حرب.
وتأتي زيارة كيم إلى أكاديمية كانج كون العسكرية بعد أن أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود إلى روسيا لدعم حربها ضد أوكرانيا. كما زار كيم هذا الأسبوع أيضاً جامعة كيم إيل سونج للسياسة، وهي مؤسسة أخرى لتدريب كوادر من النخبة، ودعا إلى الولاء العسكري والتضحية.
وأوضحت المخابرات في كوريا الجنوبية: إن زيارات أجراها كيم لتفقد وحدات عسكرية ووحدات تدريب ربما تكون في إطار استعدادات لإرسال المزيد من الجنود إلى روسيا.
وانتقد كيم خلال زيارته الأحدث للأكاديمية العسكرية سوء الإدارة واستغلال المرافق التعليمية في المنشأة، قائلًا: إنها لم تتماش مع مساعي الحزب الحاكم إلى «الحداثة والشخصية المتقدمة» في بناء جيش قوي.
وحدد مهام لتجديد المرافق وزيادة التعليم مع التركيز على الممارسة العملية حتى يتعلم الطلاب «التجارب الفعلية للحرب الحديثة» ومن أجل إتقان استخدام الأسلحة المتقدمة والمعدات التقنية.