الإرشاد الزراعى يشارك في توعية المزارعين للاستفادة من جمع وتدوير قش الأرز بالبحيرة
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المشاركة في سلسلة لقاءات وحوارات مجتمعية للأفراد الفاعلة فى منظومة قش الأرز، بالمحافظات المعنية بالمنظومة.
منظومة قش الأرز
ويأتي في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بتكثيف حملات التوعية والندوات الإرشادية لحث المزارعين على الاشتراك في منظومة جمع وتدوير قش الأرز للاستفادة منها في تصنيع الأعلاف وحماية البيئة من التلوث وصحة المواطنين من الأمراض.
وخلال الندوة التي أقيمت بديوان عام محافظة البحيرة قال د عزوز رئيس قطاع الإرشاد الزراعي ان هناك تعليمات لوزير الزراعة بضرورة قيام اللجان المكلفة بإصدار الموافقات الخاصة بفتح مواقع ومراكز تجميع وتدوير قش الأرز والاطلاع بالمهام المنوط بها، وتكثيف الندوات الإرشادية لتوعية المزارعين، بأهمية الحفاظ على البيئة، والاستخدام الأمثل لقش الأرز والاستفادة القصوى منه.
وأضاف "عزوز" أن قطاع الإرشاد الزراعي يعمل على تحقيق أهداف السياسة العامة للدولة فى المحافظة على البيئة والتخلص نهائياً من السحابة السوداء والاستخدام الاقتصاديى الأمثل للمخلفات الزراعية وبخاصة قش الأرز عن طريق تحويله إلى سماد عضوى وأعلاف غير تقليدية، بالإضافة إلى استخدامات أخرى عديدة .
المتبقيات والمخلفات الزراعية
وزارة الزراعه لديها خطة للاستفادة من المتبقيات والمخلفات الزراعية تتضمن الأهداف النواتج المتوقعة والمتطلبات الداعمة والأنشطة الداعمة، والأنشطة الرئيسية ومناطق التنفيذ وفى إطارها تم تنفيذ عدد من الدورات التدريبية والندوات الإرشادية وتوزيع نشرات إرشادية .
والجدير بالذكر أن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة كان قد عقد اجتماعا تنسيقيا بين الوزاراتين للاستفادة من قش الأرز والإجراءات الاستباقية لمواجهة ظاهرة السحابة السوداء وحماية البيئة من التلوث.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علاء فاروق وزير الزراعة قش الأرز منظومة قش الأرز الإرشاد الزراعي محافظة البحيرة وزارة الزراعة للاستفادة من قش الأرز
إقرأ أيضاً:
اجتماع برئاسة الرهوي يقر الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية الخاصة بالدورات الصيفية للعام الجاري
الثورة نت/..
أقرت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية في اجتماعها اليوم بصنعاء برئاسة رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، الخطة التنفيذية والأدلة الإرشادية التنظيمية الخاصة بمختلف فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية للعام 1446هـ.
واستعرضت اللجنة بحضور وزراء الخدمة المدنية والتطوير الإداري الدكتور خالد الحوالي والإعلام هاشم شرف الدين والشباب والرياضة الدكتور محمد المولد ونائبه نبيه أبو شوصاء ووكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب عبدالله الرازحي، أدوار الوزارات المعنية وذات الصلة والسلطات المحلية بأمانة العاصمة والمحافظات في مسار تنفيذ الدورات الصيفية.
وتطرق الاجتماع إلى السبل الكفيلة بتعزيز مقومات إنجاح الدورات الصيفية من كافة الجوانب وتحقيق غاياتها الوطنية والدينية والثقافية والإبداعية، واستفادة الطلاب والطالبات المثلى منها ترجمة لموجهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطابه أمس بهذا الشأن.
واستمع الاجتماع إلى عرض وزير الشباب والرياضة الدكتور محمد المولّد، عن استعدادات الوزارة بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات المعنية وذات العلاقة، لتدشين الدورات الصيفية للعام الجاري وحلقات تحفيظ القرآن الكريم والعلوم المرتبطة به.
واستعرض الدكتور المولّد، الأهداف العامة والفرعية للفعالية السنوية التي تعمل على توفير المساحة المناسبة للنشء للاستفادة من العطلة الصيفية من خلال التحاقهم بالدورات الصيفية، لافتًا إلى أهمية الدورات لصقل مواهب الشباب في المجالات العلمية والثقافية والدينية والرياضية واستنهاض وتنمية روح المسؤولية في أوساط الطلاب والطالبات لخدمة مجتمعهم وتحقيق قوة أدوارهم في حاضر ومستقبل وطنهم وخدمة أمتهم.
وأقرت اللجنة العليا التقريرين الفني والمالي للدورات الصيفية للعام الماضي 1445هـ.
وأكدت اللجنة على الأدوار المنوطة بوزارتي الشباب والرياضة والتربية والتعليم والبحث العلمي والوزارات والجهات ذات الصلة وأمانة العاصمة والمحافظات في تنفيذ هذه المهمة الوطنية المتصلة بالشريحة الأهم والأوسع في المجتمع وإعدادها السليم روحيًا وبدنيًا وعقليًا ووطنيًا وضمان إنجاحها من كافة الجوانب.
وشددت على حضور الأفكار والمعلومات التثقيفية والتوعوية التي تنمي حس المسؤولية الوطنية والاجتماعية في أوساط المشاركين في الدورات والارتقاء بوعيهم تجاه القضايا الوطنية والدينية والحرب الناعمة وتحصينهم من مختلف الأفكار الهدامة التي تستهدف النيل من قيم وأخلاق المجتمع اليمني وفي مقدمتهم الأطفال والشباب.
وأشارت اللجنة إلى أهمية تحفيز الطاقات الخلاقة للطلاب والطالبات في مختلف مجالات العمل والإبداع وتنمية مفهوم المشاركة لديهم في المساهمة المؤثرة في خدمة المجتمع والأنشطة المتصلة به ذات البعد التنموي، مؤكدة أن الباب سيظل مفتوحًا أمام كل من يمتلك الخلفية الثقافية والعلمية في التدريس للمساهمة في الدورات الصيفية وتربية الجيل الناشئ التربية الصالحة المفيدة لهم ولمجتمعهم ووطنهم.