بوابة الوفد:
2025-03-31@05:17:39 GMT

ثأر مستحق

تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT

أسير فلسطينى محرر يحرق «سجانه»

 

شكل الكشف عن تفاصيل مقتل الضابط بسجون الاحتلال الإسرائيلى «يوحاى آفنى» الذى عثر على جثته فى مستوطنة قرب القدس المحتلة، بأنها عملية اغتيال نفذها شاب فلسطينى، ضربةً جديدةً وهزيمة مدوية لقوات الاحتلال فى عملية معقدة لا يزال يلفها الكثير من الغموض فيما تظهر عليها لمسات المقاومة.

كان الأسير الفلسطينى المحرر إبراهيم منصور «23 عاماً» - من سكان بلدة بدو فى القدس المحتلة، وعضو فى حركة حماس – قد تسلل إلى مستوطنة «جيفعون هحدشا».

وحدد «منصور» منزل السجان أفنى «40 عاماً»، واقتحمه، وسدد عدة طعنات له حتى الموت، ولم يكتفِ بذلك، بل أحرق جثمان «أفنى» الذى أشرف على اعتقاله، وقام بتعذيبه، وتعذيب آخرين فى مشهد يكشف عن الثأر فى أشد صوره.

وتكتمت سلطات الاحتلال الصهيونى على الحادثة نحو أسبوعين، قبل أن تكشف عن اعتقال «منصور» الذى ينحدر من قرية بدو قضاء القدس المحتلة.

وقال الإعلام الإسرائيلى إن القتيل قضى 17 عاماً فى مصلحة السجون، ويتهمه أسرى محررون بتعذيبهم وإساءة معاملتهم، وعمل مسئولاً فى وحدة الكلاب فى سجن عوفر التى تختص فى الاعتداء على الأسرى الفلسطينيين وقمعهم. ويشكل استخدام الكلاب إهانة للأسرى، حيث تقوم بنهش أجسادهم والتسبب بإصابات لهم، إلى جانب تدنيس زنازينهم التى تستخدم للصلاة والأكل، بالإضافة لما كشفته التقارير الحقوقية وشهادات الأسرى المحررين من غزة فى كيفية استخدام الاحتلال هذه الكلاب فى جرائم الاغتصاب الحاطة بالكرامة الإنسانية.

وجاءت العملية بعد ثلاثة أشهر على الإفراج عن «منصور»، الذى تعرض للتعذيب والتنكيل فى سجون الاحتلال، لتشكل العملية النوعية تطوراً كبيراً فى عمل المقاومة.

وتعتبر العملية هى الأولى من نوعها من حيث طبيعة الاغتيال واستهداف ضابط من مصلحة السجون وقتله بمنزله، وتأتى فى وقت يُعلن فيه عن تعرض مدير سجن النقب وضباط بالشاباك لتهديدات نتيجة اعتداءاته المتكررة على الأسرى الفلسطينيين.

واستنفرت كل عناصر السجون، وأصابهم الرعب بعد حادثة الاغتيال، وطالب بعض مديرى السجون بحماية شخصية على مدار 24 ساعة. وأعلن مدير سجن النقب تعرضه لتهديدات وأنه تم تكثيف الحماية.

وقال المتخصص فى الشئون العبرية أمجد عليان إن «هذا حدث غير مسبوق فى تاريخنا، فعلى مستوى السجانين ستكون هناك حسابات مختلفة، تختلف عن طريقة حساب المسئولين الإسرائيليين وخاصة وزير الأمن فى حكومة الاحتلال المتطرف ايتمار بن غفير». واعتبر أن قوة العملية وخطورتها تطرح تساؤلات كثيرة، فكيف عرفه وحدد منزله ورصد وجوده وتخطى كل الحواجز الأمنية وقتل شخصاً مدرباً ومن ثم قام بالانسحاب؟

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أسير فلسطيني على جثته

إقرأ أيضاً:

صحيفة بريطانية تكشف عن معاملات وحشية تلقاها الأسرى بسجون الاحتلال

#سواليف

كشف تحقيق أجرته صحيفة بريطانية عن مستوىً عالٍ من #الوحشية و #التعذيب اللذان مارسهما ارات #سجون_الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين.

وقالت صحيفة #الإندبندنت إن فلسطينيا وجد نفسه مقيد اليدين ومرتجفاً على أرضية زنزانة في قاعدة عسكرية في جنوب إسرائيل محاطاً بخمسة جنود.

وقالت إن خمسة جنود احتياطيين مع كلابهم قاموا بركل الأسير وضربه بينما كان ملقى على الأرض.

مقالات ذات صلة الدويري: تدمير قدرات الحوثيين ليس سهلا واليمن (تورا بورا) 2025/03/30

واستمروا في الاعتداء عليه بمسدسات الصعق الكهربائي وأدوات حادة، والاعتداء عليه جنسياً باستخدام هذه الأدوات.

في إحدى المرات، قالت الصحيفة إن الجنود طعنوه طعناتٍ قويةً لدرجة أنهم اخترقوا أردافه ومؤخرته وأدى هذا الاعتداء الوحشي إلى نقل الأسير إلى المستشفى مصابًا بثقب في الرئة وكسور في الأضلاع وتمزق في المستقيم، ما استدعى إجراء عملية جراحية لفتحة في المستقيم.

وأشار التحقيق إلى أن “العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الاغتصاب والعنف على الأعضاء التناسلية، ارتُكب إما بأوامر صريحة أو بتشجيع ضمني من القيادة المدنية والعسكرية الإسرائيلية العليا”.

ورفضت إسرائيل التعاون مع الأمم المتحدة واتهمت مُعدّي التحقيق بالتحيز.

ويتحدث الإسرى عن الوحشية الت تلقوها في سجون الاحتلال بما في ذلك الاعتداء العنيف والحرمان من النوم والعنف الجنسي وعدم القدرة على الحصول على الرعاية الطبية.

وكشف تقرير تشريح جثة أسير فلسطيني استشهد أثناء الاحتجاز عن استخدام مفرط للقيود وأدلة على الاعتداء العنيف، مما أدى في النهاية إلى نزيف في المخ.

وقد اطلعت صحيفة الإندبندنت على تقارير متعددة عن تشريح الجثث التي كتبها أطباء إسرائيليون لعائلات الفلسطينيين الذين ماتوا أثناء الاحتجاز.

وتم نقل عدد من جثامين الأسرى الفلسطينيين إلى معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب لإجراء التشريح اللازم.

وتتضمن التقارير تفاصيل حول مدى الإصابات التي تعرض لها التي تقول: “شوهدت كدمات على الصدر الأيسر، مع كسر في الأضلاع وعظام الصدر أسفلها”، هذا ما جاء في تقرير عن أسير فلسطيني في سجن مجدو، شمال إسرائيل، والذي استشهد في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2023.

كما شوهدت كدمات خارجية في منطقة الظهر والأرداف والذراع الأيسر والفخذ والجانب الأيمن من الرأس والرقبة.

وفي حالة أخرى، كان أسير يبلغ من العمر 45 عامًا، استشهد في ديسمبر/كانون الأول 2024 أثناء احتجازه في سجن كيشون في شمال إسرائيل، يحمل “علامات متعددة على الاعتداء الجسدي والاستخدام المفرط للقيود، مما تسبب على الأرجح في نزيف مؤلم داخل الجمجمة”.

وذكر التقرير أن ساقه اليمنى كانت متورمة، وأن معصميه وكاحليه كانا يحملان علامات قيود مشددة.

وقال أحد الأطباء الإسرائيليين الذي أشرف على تشريح العديد من جثث المعتقلين نيابة عن عائلاتهم: “نرى علامات الإساءة تعني أن هذا ربما يكون مجرد غيض من فيض”.

ورفض الطبيب الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، لكنه وصف حضوره تشريح جثة رجل في الثلاثينيات من عمره استشهد أثناء احتجازه في الضفة الغربية في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
كان يعاني من كسر في الأضلاع وتمزق في الطحال، “مما يشير إلى تعرضه لصدمة.

وتركز معظم الانتهاكات في سديه تيمان ومعتقل عوفر.

أدلى حارس إسرائيلي في سديه تيمان بشهادة مجهولة تم تسريبها إلى صحيفة الإندبندنت البريطانية حل استخدام العنف تجاه الفلسطينيين.

وفي وصفه لأول مرة التقى فيها هو والعديد من الجنود الآخرين بأسير من غزة، يقول إن ذلك تجلى في “موقف مفاده ‘نعم، إنهم بحاجة إلى الضرب، ويجب أن يتم ذلك'”.

وأضاف “بدأنا نبحث عن فرص للقيام بذلك”.

ويقول الحارس إنه عندما تحدث ضد ضرب أسير فلسطيني أثناء التحقيق، قال له جندي زميل: “اصمت أيها اليساري، هؤلاء غزيون، هؤلاء إرهابيون، ما بك؟”

ويقول: “كبّلنا أيديهم بالسياج فوق رؤوسهم حتى لا يتمكنوا من فكّها. كان من الواضح أن الجنود كانوا يتطلعون بشدة إلى القيام بهذه الأفعال.

ويضيف: عاقبناهم، نعم. صرخنا عليهم أيضًا”.

في سدي تيمان، يصف المعتقلون الفلسطينيون جنود الاحتلال الإسرائيلي وهم يعزفون موسيقى صاخبة لا تنتهي في غرفة احتجاز خاصة يطلق عليها اسم “الديسكو”.

يقول محمد ر، 38 عاماً، الذي أسره الجنود عند نقطة تفتيش في شمال غزة بينما كانت عائلته تنزح جنوباً في أكتوبر/تشرين الأول وتم نقله إلى سدي تيمان قبل أن يقضي 40 يوماً في عوفر: “الموسيقى تهدف إلى إضعافك نفسياً قبل التحقيق”.

أحمد أ. (59 عاماً)، وهو مهندس اعتقل في خان يونس في فبراير/شباط، واقتيد إلى سدي تيمان وأُفرج عنه بعد شهر، يقول إنه ترك في غرفة بها موسيقى صاخبة لمدة ليلتين ونصف.
يقول: “كان عليك الاستلقاء على الأرض. لم يكن يُسمح لك بالوقوف أو الذهاب إلى الحمام، وكان بعض الأسرى يتبولون على أنفسهم.

ومن بين المعتقلين عدد كبير من العاملين في مجال الرعاية الصحية في غزة، بما في ذلك الأطباء والممرضات والمسعفون.

وتقول منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل إن 250 من العاملين في مجال الرعاية الصحية اعتقلوا، فيما لا يزال أكثر من 180 طبيبا خلف القضبان.

ومن أبرز الشهداء الدكتور عدنان البرش (50 عاماً)، وهو جراح فلسطيني مشهور، استشهد في سجن عوفر في إبريل/نيسان الماضي.

وهناك أيضاً الدكتور إياد الرنتيسي، رئيس قسم النساء والتوليد في مستشفى كمال عدوان شمال غزة، الذي استشهد في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، ولم تعلن صحيفة إسرائيلية عن استشهاده إلا في يونيو/حزيران 2024.

وقال ناجي عباس، مدير قسم الأسرى في منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل، إن نحو 70 معتقلاً استشهدوا في مراكز الاحتجاز منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

مقالات مشابهة

  • "شؤون الأسرى": إدارة سجون الاحتلال لم تعلم الأسرى بحلول العيد
  • عيد الفطر في اليمن.. فرحة سرقتها السجون والقبور
  • صحيفة بريطانية تكشف عن معاملات وحشية تلقاها الأسرى بسجون الاحتلال
  • بالأسماء: إسرائيل تُفرج عن 5 أسرى من سكان غزة
  • 9500 أسير فلسطيني يتعرضون للانتهاكات في سجون الاحتلال
  • للكشف عن المتفجرات.. هل يحل النحل محل الكلاب البوليسية؟
  • عشرات الضباط والجنود بجيش الاحتلال يرفضون العودة للحرب في غزة
  • اغتصـ.ـاب وتعذيب .. تحقيق بريطاني يفضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين
  • 70% من الإسرائيليين لا يثقون بنتنياهو وجنود الاحتياط لا يستجيبون
  • إصابات واعتقالات خلال اقتحام الاحتلال نابلس