الوطن |متابعات

استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء علي فرج القطراني، بمقر رئاسة الوزراء، رئيس الغرفة التجارية البولندية “خاريستوف” وأعضاء الوفد المرافق له. حضر اللقاء وزير الاستثمار بالحكومة الليبية علي السعيدي، ومستشار غرفة التجارة والصناعة بنغازي بالساحة البولندية، فتحي العوامي، والمهندس طارق العبيدي من السفارة الليبية في بولندا، ومدير مكتب العلاقات الدولية رمضان بوبطانة.

في بداية اللقاء، رحب نائب رئيس مجلس الوزراء بالوفد البولندي، مشيدًا بمشاركتهم في معرض بنغازي الدولي للإنشاءات وعبّر عن تقديره للعلاقات التاريخية بين البلدين وللتقدم الذي حققته بولندا في مجالات الصحة والبناء والتعليم وأكد علي القطراني على استعداد الحكومة الليبية لتعزيز التعاون في مجال الاستثمار بين البلدين، خاصة مع النهضة الاقتصادية وإطلاق عجلة التنمية في مدن الشرق والجنوب الليبية بالتعاون مع القيادة العامة والحكومة الليبية.

من جانبه، أشاد رئيس الغرفة التجارية البولندية بالأمن والاستقرار الذي تشهده بنغازي ومدن الشرق، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل حجر الأساس لأي استثمار مستقبلي بين البلدين ونقل الوفد البولندي صورة إيجابية عن الوضع في بنغازي إلى البرلمان والحكومة البولندية، مؤكدًا دراسة فتح تمثيل دبلوماسي لبولندا في بنغازي قريبًا لتشجيع عودة الشركات البولندية وتعزيز التمثيل التجاري بين البلدين، في ظل الفرص الاستثمارية المتاحة في ليبيا.

الوسوم#التعاون الاقتصادي #بنغازي الاستثمار التمثيل الدبلوماسي الغرفة التجارية البولندية

المصدر: صحيفة الوطن الليبية

كلمات دلالية: التعاون الاقتصادي بنغازي الاستثمار التمثيل الدبلوماسي بین البلدین

إقرأ أيضاً:

رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية

بقلم : الحقوقية انوار داود الخفاجي ..

يواجه العراق تحديات خطيرة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، مما يجعل اختيار رئيس وزراء جديد بعد انتخابات مجلس النواب لعام 2025 أمرًا مصيريًا. يحتاج العراق إلى قيادة قوية، قادرة على مواجهة الأزمات وإحداث تغيير حقيقي في مسار الدولة. فيما يلي أهم المواصفات التي يجب أن يتحلى بها رئيس الوزراء القادم.

●القدرة على إدارة الأزمات الأمنية حيث لا يزال الأمن في العراق هشًا بسبب التهديدات الإرهابية، والجريمة المنظمة، والنزاعات العشائرية. يجب أن يمتلك رئيس الوزراء القادم فهماً عميقًا للوضع الأمني، مع قدرة على وضع استراتيجيات لمكافحة الإرهاب، وتعزيز سلطة الدولة، وإصلاح الأجهزة الأمنية لضمان حياديتها وفعاليتها. كما يجب أن يعمل على المصالحة المجتمعية لمنع عودة التوترات الداخلية.

●رؤية اقتصادية واضحة لان العراق يعتمد بشكل كبير على النفط، ما يجعله عرضة للأزمات المالية. لذا، يجب أن يمتلك رئيس الوزراء الجديد خطة إصلاح اقتصادي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل، ودعم القطاعات الإنتاجية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. كما يجب أن يعمل على تحسين بيئة الاستثمار، وتشجيع القطاع الخاص، وتقليل الاعتماد على الوظائف الحكومية، مع وضع سياسات لمكافحة الفساد المالي والإداري.

●الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد
حيث ان الفساد يعد أحد أكبر العوائق أمام تطور العراق، حيث تغلغلت المحسوبية في مؤسسات الدولة. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على مواجهة الفساد من خلال تفعيل الأجهزة الرقابية، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة. كما يجب أن يسعى إلى إصلاح هيكلية الدولة، وتعيين كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة الطائفية والحزبية.

●تحقيق المصالحة الوطنية وتعزيز التماسك الاجتماعي لان العراق مجتمع متنوع يعاني من انقسامات عرقية وطائفية، مما يوئدي إلى صراعات سياسية واجتماعية. يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم شخصية قادرة على توحيد المجتمع، وتعزيز الهوية الوطنية، وإطلاق مبادرات مصالحة حقيقية بين مختلف مكونات الشعب العراقي. كما ينبغي أن يعمل على تحسين العلاقة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، وضمان توزيع عادل للثروات الوطنية.

●سياسة خارجية متوازنة ومستقلة
حيث يواجه العراق تحديات بسبب التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية. لذا، يجب أن يتبنى رئيس الوزراء القادم سياسة خارجية متوازنة تحافظ على سيادة البلاد، وتجنب العراق أن يكون ساحة صراع إقليمي ودولي. يجب أن تكون الأولوية لبناء علاقات قائمة على المصالح الوطنية، وتعزيز دور العراق كدولة مستقلة ذات سيادة.

●التواصل الفعّال مع الشعب وتعزيز الشفافية لان أحد أكبر المشكلات في العراق هو ضعف ثقة المواطنين بالحكومة. لذا، يجب أن يكون رئيس الوزراء القادم قادرًا على التواصل المباشر مع الشعب، وتقديم تقارير دورية عن إنجازات الحكومة، والاستماع إلى هموم المواطنين بجدية. كما يجب أن يتبنى سياسات شفافة، تتيح للمواطنين متابعة الأداء الحكومي، وتعزز المساءلة والمشاركة الشعبية في صنع القرار.

وفي الختام يحتاج العراق في هذه المرحلة إلى رئيس وزراء يمتلك الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على اتخاذ قرارات جريئة. إذا تم اختيار شخصية قوية قادرة على مواجهة الأزمات، وتعزيز الاستقرار، وتحقيق الإصلاحات الضرورية، يمكن للعراق أن يدخل مرحلة جديدة من التنمية والتقدم.

انوار داود الخفاجي

مقالات مشابهة

  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • رئيس الوزراء البريطاني: الرسوم الجمركية سيكون لها تأثير على اقتصادنا
  • رئيس بلدية الناقورة تعليقا على استهداف الغرفة المستحدثة: اعتداء برسم الخماسية واليونيفيل
  • ضياء رشوان ينعى رئيس هيئة الاستعلامات الأسبق: مفكر اقتصادي واستراتيجي بارز
  • العيد في ليبيا.. تمسك بالعادات وتحدٍ اقتصادي يخيم على طقوس الفرح
  • تونس تكشف عن تعاون ثلاثي مع ليبيا والجزائر لمواجهة تهديدات الحدود
  • رئيس وزراء العراق 2025 قائد مهام استثنائية
  • تيته: عمل اللجنة الاستشارية يحتاج إلى دعم من الأطراف الليبية والشركاء الدوليين
  • السوداني بادر في الاتصال.. كشف تفاصيل مكالمة رئيس الوزراء العراقي مع الشرع
  • سفير مصر في ليبيريا يؤكد أهمية الارتقاء بالعلاقات التجارية بين البلدين