محمد احمد فؤاد امين المثمن العقاري وصاحب شركة الفؤاد للتثمين العقاري
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
اكتب اليوم عن تجربة شخصية توضح أهمية حسن الاستقبال والمعاملة في قطاع الضيافة
حسن الاستقبال والمعاملة في قطاع الفنادق يعتبران عنصرين أساسيين يسهمان في تحقيق النجاح يعكس حسن الاستقبال الود والاهتمام براحة النزيل، فيما تعكس المعاملة الجيدة الاحترافية والاهتمام بتلبية احتياجاته. لذا، تعد هاتان الجوانب حجر الأساس في بناء سمعة الفندق وجذب المزيد من الزوار.
أهمية حسن الاستقبال ولهذا اقدم شكري لموظفة الاستقبال بالفندق اسمها : سندس رشيد
فقد قامت باستقبالي ببسمة دافئة وترحيب صادق،اشعرني بالاهتمام والتقدير. يمكن لحسن الاستقبال أن يجعل النزيل يشعر بالراحة والثقة، وبالتالي يعزز فرصة عودته مرة أخرى.
تعكس معاملة سندس الجيدة في الفندق احترافية فريق العمل واهتمامه برضا النزيل. من خلال توفير خدمة متميزة والتعامل بلطف واحترام، هذا أدي الي نجاح اجتماعاتي بالفندق
يعتبر الاحتراف في التعامل مع النزلاء جوهريًا لتقديم خدمة عالية الجودة فلقد كانت موظفة الاستقبال سندس رشيد تتميز بلباقة واحترام في التعامل
لقد تم تلبية احتياجاتي أثناء الاجتماع بفاعلية وسرعة.وقدم فريق العمل في الفندق كل الدعم والمساعدة لنا ومن عاداتي ان اظهر الجانب الإيجابي في كل تجاربي حتي يتم تعميم التجربة الحسنة فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله لهذا اقدم كامل الشكر لإدارة فندق فندق أنانتارا داون تاون دبي و لموظفة الاستقبال سندس رشيد وأعتبر انهم جزء رئيسي وشركاء نجاح في نجاحي في عقد صفقتي ونجاحي في توقيع عقود الصفقة أثناء اجتماعي بفندق أنانتارا داون تاون دبي
في النهاية، يعتبر حسن الاستقبال والمعاملة في الفندق جزءًا أساسيًا من تجربة الإقامة التي تحدد رأي النزيل وتأثر في قراره بالعودة مرة أخرى. بواسطة الحرص على تحقيق حسن الاستقبال وتوفير معاملة مميزة، يمكن للفندق بناء سمعة إيجابية وجذب المزيد من النزلاء.
يُمكن أن يكون حسن الاستقبال والمعاملة الجيدة في الفندق عاملًا رئيسيًا يميزه عن الآخرين ويجعل تجربة الإقامة للنزلاء لا تُنسى. شكرا لإدارة فندق أنانتارا داون تاون دبي وشكر خاص لموظفة الاستقبال / سندس رشيداكتب اليوم عن تجربة شخصية توضح أهمية حسن الاستقبال والمعاملة في قطاع الضيافة
حسن الاستقبال والمعاملة في قطاع الفنادق يعتبران عنصرين أساسيين يسهمان في تحقيق النجاح يعكس حسن الاستقبال الود والاهتمام براحة النزيل، فيما تعكس المعاملة الجيدة الاحترافية والاهتمام بتلبية احتياجاته. لذا، تعد هاتان الجوانب حجر الأساس في بناء سمعة الفندق وجذب المزيد من الزوار. مكتبي في البيزنس باي في دبي من عاداتي ان اشرب قهوتي الفاخرة بالفنادق القريبة من مكتبي وأعقد اجتماعاتي العامة أثناء تناول قهوتي الفاخرة في الفندق اليوم أتحدث عن تجربتيّ كانت بفندق أنانتارا داون تاون دبي
أهمية حسن الاستقبال ولهذا اقدم شكري لموظفة الاستقبال بالفندق اسمها : سندس رشيد
فقد قامت باستقبالي ببسمة دافئة وترحيب صادق،اشعرني بالاهتمام والتقدير. يمكن لحسن الاستقبال أن يجعل النزيل يشعر بالراحة والثقة، وبالتالي يعزز فرصة عودته مرة أخرى.
تعكس معاملة سندس الجيدة في الفندق احترافية فريق العمل واهتمامه برضا النزيل. من خلال توفير خدمة متميزة والتعامل بلطف واحترام، هذا أدي الي نجاح اجتماعاتي بالفندق
يعتبر الاحتراف في التعامل مع النزلاء جوهريًا لتقديم خدمة عالية الجودة فلقد كانت موظفة الاستقبال سندس رشيد تتميز بلباقة واحترام في التعامل
لقد تم تلبية احتياجاتي أثناء الاجتماع بفاعلية وسرعة.وقدم فريق العمل في الفندق كل الدعم والمساعدة لنا ومن عاداتي ان اظهر الجانب الإيجابي في كل تجاربي حتي يتم تعميم التجربة الحسنة فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله لهذا اقدم كامل الشكر لإدارة فندق فندق أنانتارا داون تاون دبي و لموظفة الاستقبال سندس رشيد وأعتبر انهم جزء رئيسي وشركاء نجاح في نجاحي في عقد صفقتي ونجاحي في توقيع عقود الصفقة أثناء اجتماعي بفندق أنانتارا داون تاون دبي
في النهاية، يعتبر حسن الاستقبال والمعاملة في الفندق جزءًا أساسيًا من تجربة الإقامة التي تحدد رأي النزيل وتأثر في قراره بالعودة مرة أخرى. بواسطة الحرص على تحقيق حسن الاستقبال وتوفير معاملة مميزة، يمكن للفندق بناء سمعة إيجابية وجذب المزيد من النزلاء.
يُمكن أن يكون حسن الاستقبال والمعاملة الجيدة في الفندق عاملًا رئيسيًا يميزه عن الآخرين ويجعل تجربة الإقامة للنزلاء لا تُنسى. شكرا لإدارة فندق أنانتارا داون تاون دبي وشكر خاص لموظفة الاستقبال / سندس رشيد
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قطاع الضيافة الفنادق حجر الأساس البيزنس دبي فی الفندق ا فریق العمل فی التعامل مرة أخرى
إقرأ أيضاً:
أبعاد الاستقبال العسكري الرسمي لصدام حفتر في أنقرة
لم يكن استقبال صدام خليفة حفتر في أنقرة بالأمس مفاجئا لمن ينظر للتطورات المحلية والإقليمية المتسارعة خلال الأعوام القليلة الماضية، وإلى السياسة الخارجية التركية وغاياتها وأدواتها، وإن كان ما جرى صادما لكثيرين ممن يقيمون التوجهات التركية الرسمية ربما بشيء من المثالية والعاطفة الزائدة.
تركيا عندما وقفت ضد الهجوم على العاصمة طرابلس، لم يكن محركها أن حفتر وقواته لا يمثلون الشرعية العسكرية، وأن الهجوم عدوان وبغي لا يمكن القبول به، وأن من وقفوا في مواجهة حفتر في الغرب الليبي هم أهل الحق المغدورون وبالتالي وجب نصرتهم. ليست هذه دوافع التحرك التركي، بل إن المحركات خاصة تدور في فلك المصالح الوطنية التركية وضمن التدافع الإقليمي المحموم.
أنقرة تدلخت في النزاع الليبي بالقوة الخشنة ضد قوة دولية وإقليمية أرادت تجيير الصراع الليبي لصالحها، ونجحت تركيا في ذلك، وتهيأت لها فرصة الوجود على الأراضي الليبية بصفة قانونية من خلال المعاهدة الأمنية والعسكرية التي وقعتها مع حكومة الوفاق الوطني، وصارت بهذا الوجود تشكل طرفا مهما في الأزمة الليبية، ومن الأزمة الليبية إلى الصراع الإقليمي المتعلق بغاز ونفط شرق البحر المتوسط.
تركيا عندما وقفت ضد الهجوم على العاصمة طرابلس، لم يكن محركها أن حفتر وقواته لا يمثلون الشرعية العسكرية، وأن الهجوم عدوان وبغي لا يمكن القبول به، وأن من وقفوا في مواجهة حفتر في الغرب الليبي هم أهل الحق المغدورون وبالتالي وجب نصرتهم. ليست هذه دوافع التحرك التركي، بل إن المحركات خاصة تدور في فلك المصالح الوطنية التركية وضمن التدافع الإقليمي المحموم.هذا مختصر لأسباب التطور في الموقف التركي من المسألة الليبية منذ العام 2019م، وعندما وضعت الحرب أوزارها، وثبت لدى القوى الاقليمية والدولية أن تحريك الجيوش ليس الأداة لتحقيق الأهداف، وأن نهج الغلبة والاستفراد لا يستقيم بعد نتائج حرب طرابلس، وقد رافق ذلك تحولات أكبر على الساحة الأكبر خارجيا، عليه لم تجد أنقرة غضاضة في أن تغير من مواقفها تجاه من ناصبوها وناصبتهم العداء.
مظاهر التغير في السياسة التركية تجلت أوضح في التبدل في الموقف من النظام المصري، فحالة العداء اشتدت منذ مجئ السيسي للحكم، وكان الخطاب الرسمي التركي حاد جدا في وصف النظام المصري ورأسه، فإذا بالقطيعة تنتهي إلى وصال دافئ، والتقت المصالح التركية المصرية فقادت إلى تعاون ذو بعد استراتيجي في الأزمة السودانية، فضلا عن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها خلال العام المنصرم.
ليس بعيدا عن التوقع أن تفكر تركيا بشكل مبتكر في كيفية إعادة تموقعها في المعادلة الليبية، فالاستقبال كان لابن حفتر الأكثر حضور وربما نفوذا وقوة بعد أبيه في المنطقة الشرقية والجنوب، وهذا يؤهل أنقرة أن تبني علاقة مع رقم مهم في جبهة الشرق، ويمكنها أن تكون متقدمة بين الاطراف الاقليمية والدولية التي تحاول جسر الهوة بين الغرب والشرق الليبيين، باعتبار أن لصدام تواصل مع أطراف نافذة في الغرب الليبي، كما أكدت مصادر عدة.
بالمقابل، يبدو أن حفتر الذي هاله الدور التركي في ردع الهجوم على العاصمة وإفشال خطة السيطرة عليها بقوة السلاح، وصب جام غضبه على الاتراك، لم يستسيغ أن يقفز بنفسه هذه القفزة الكبيرة في المواقف، إلا أنه يدرك التغير في الخرائط والمعادلات إقليميا، ولم يخف قلقله من التغيير الذي وقع في سوريا، ومعلوم الدور التركي في هذا التغيير، ويبدو أنه اقتنع أن لا مناص من التفاهم مع الاتراك، والاستفادة منهم سياسيا وعسكريا، فكلف صدام ليكون حلقة الوصلة الرسمية بالنسبة للقيادة العسكرية.
من مصلحة تركيا أن ينتهي النزاع الليبي، والاستقطاب الإقليمي حوله، أو تتراجع وتيرتهما، ذلك يعني تصفية الملفات العالقة حول ديون الشركات التركية على الخزانة الليبية، وعودة عشرات الشركات التركية للعمل في المشروعات الليبية، هذا فضل عن زيادة التبادل التجاري الذي بالقطع سيكون لصالح تركيا.
من مصلحة تركيا أن ينتهي النزاع الليبي، والاستقطاب الإقليمي حوله، أو تتراجع وتيرتهما، ذلك يعني تصفية الملفات العالقة حول ديون الشركات التركية على الخزانة الليبية، وعودة عشرات الشركات التركية للعمل في المشروعات الليبية، هذا فضل عن زيادة التبادل التجاري الذي بالقطع سيكون لصالح تركيا.هناك أيضا موضوع غاز ونفط شرق البحر المتوسط الذي كان المحرك الرئيسي للتدخل التركي المباشر في الصراع الليبي العام 2019م، واتفاقية ترسيم الحدود البحرية، وإن كانت قد وقعت من قبل حكومة الغرب المعترف بها دوليا، إلا إن تنفيذها يتطلب موافقة سلطات الشرق بحكم الموقع الجغرافي، وهذا مبرر قوي يدفع لأنقرة للاقتراب من ممثل السلطة الفعلي هناك.
هذا هو السياق العام لأبعاد الاستقبال العسكري الرسمي لصدام حفتر في أنقرة، وهو المعلل لعدم الوقوف عندما نقطة ماذا كان صدام حفتر يمثل رئاسة أركان الجيش الليبي (أنقرة إلى فترة قريبة تتعامل مع منتظم الغرب على أنه الممثل للجيش الليبي)، ويمكن أن تجيب أنقرة بأنه يمثل سلطة عسكرية مفوضة من مجلس النواب، وأن النوايا التركية لأجل تفكيك النزاع الليبي ينبغي أن لاتقف عند هذه النقاط الجدلية.
بقي أن نقول أن الاقتراب أكثر من حفتر والذي يمكن أن يتطور إلى تعاون فاتفاق لن يكون على حساب علاقة أنقرة بالجبهة الغربية سياسيا وعسكريا، والمرجح أنها ستحاول دعم خطة توحيد الجيش التي تشرف عليها البعثة الأممية.