عين ليبيا:
2025-04-03@07:17:44 GMT

إيران تعلن كسر احتكار منتجات نووية وتصديرها

تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT

أعلنت طهران أن قدرات إيران في مجال التكنولوجيا النووية تمكنت من التغلب على احتكار هذا القطاع، وتحدث نائب الرئيس الإيراني رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي عن انجازات الصناعة النووية في بلاده، وأكد وجود سلع وخدمات نووية إيرانية تكسر الاحتكار في السوق العالمية.

وأشار إسلامي، إلى أن 20% من الطاقة الكهربائية في البلاد سيتم إنتاجها من محطات الطاقة النووية في أفق العام 2041.

وقال المسؤول الإيراني، في حوار إعلامي إن “قدرات إيران في مجال التكنولوجيا النووية تمكنت من التغلب على احتكار هذا القطاع، بحيث أصبحت خدماتنا ومنتجاتنا حاضرة في الأسواق العالمية، والآن يتم تصدير بعض منتجاتنا إلى عدة دول”.

وأضاف: “بالنظر إلى القدرات والإمكانات الإنتاجية، فإنه يمكننا تصدير المستحضرات الصيدلانية المشعة إلى جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن نصف عمر المستحضرات الصيدلانية المشعة قصير، وفي سلسلة العمليات هذه، من المهم جدا وجود شبكة طيران يمكنها توصيل الأدوية في الوقت المحدد”.

وتابع قائلا: “إحدى الشركات الخمس ذات السمعة المرموقة في العالم في مجال إنتاج المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية هي شركة “بارس إيزوتوب”، التي تنشط في إيران. وبافتتاح مركز جديد قبل نهاية العام أو بعد عام على الأكثر من اليوم سنزيد إنتاج المستحضرات الصيدلانية المشعة بمقدار 5 إلى 7 مرات”.

كما لفت إلى أن “إيران تصدر الآن “الماء الثقيل” المنتج في إيران ومشتقاته إلى الخارج، ونحن نقرر كيفية بيع هذه المنتجات، وهي نقطة أساسية واستراتيجية”.

ووفقا للمسؤول فإن إيران حققت الاكتفاء الذاتي بنسبة مائة بالمائة في صنع أجهزة دورة الوقود النووي قبل نهاية العام الماضي (العام الإيراني انتهى في 19 مارس الماضي).

آخر تحديث: 23 يوليو 2024 - 14:52

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: الطاقة النووية ايران المستحضرات الصیدلانیة

إقرأ أيضاً:

إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي

مع استمرار تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذّرت إيران من “تغيير مسار برنامج إيران النووي، إذا تعرضت لهجوم”، مؤكّدة للمرة الأولى “أنها قد “تضطر” لإنتاج السلاح النووي تحت ضغط شعبي”.

وقال علي لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني، إن “فتوى المرشد تحرّم السلاح النووي، لكن للعمل السياسي شأن آخر، فإذا أخطأت أمريكا، قد نضطر لإنتاج السلاح تحت ضغط شعبي”.

وأضاف أن “العقلاء الأمريكيين أنفسهم أدركوا أنه إذا هاجموا إيران، فسيدفعونها نحو السلاح النووي”، مقللًا من “تأثير الخيار العسكري على برنامج بلاده النووي”.

وتابع لاريجاني: “حتى لو هاجمت الولايات المتحدة الأمريكية، منشآتنا، فلن تتمكن من تأخير تقدمنا النووي لأكثر من عام أو عامين، لأننا اتخذنا التدابير اللازمة لهذا الأمر”.

وكان أكد لاريجاني، مستشار المرشد الإيراني وعضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران، أن “القادة العسكريين الإيرانيين مستعدون حتى للأحداث غير المحتملة، وأن أي عملية عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية لن تكون بلا عواقب”.

وقال لاريجاني، في بث مباشر على التلفزيون الرسمي الإيراني: “قادتنا العسكريون على درجة عالية من الخبرة، وهم على استعداد تام حتى للأحداث غير المحتملة، لا يمكننا القول إننا غير مستعدين لأننا نعتقد أن شيئًا ما غير محتمل”.

وتابع: “نحن على استعداد تام، لكن لماذا نعتبر “عملية عسكرية أمريكية ضد إيران” غير محتملة؟ لأنه، أولًا وقبل كل شيء، ما مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية في ذلك؟ ما لم تدفعهم إسرائيل، أو أن يرتكب “ترامب” خطأ ويريد المخاطرة برؤوس جيشه، لأن عملية عسكرية ضد إيران لن تكون بلا عواقب”.

وفي وقت سابق، قال المرشد لإيراني علي خامنئي، إن “احتمال قيام واشنطن بضرب إيران من الخارج ضئيل، وإذا وجّهت ضربة فستتلقى ردا قاسيا، لكن إذا قررت الولايات المتحدة الأمريكية إثارة الاضطرابات داخل البلاد، فإن الرد سيأتي إليهم من شعب إيران نفسه”.

وأصدر الجيش الإيراني، يوم أمس، بيانا قال فيه إن “إيران سترد ردًا صارمًا وحاسمًا على أي عدوان على أراضي الجمهورية الإسلامية من قبل أعدائها، الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل”.

وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، إن “طهران رفضت، في رسالة الرد على “ترامب”، إجراء محادثات مباشرة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي، مع فتح نافذة للمفاوضات فقط من خلال وساطة دول ثالثة”.

واعتبر الحرس الثوري الإيراني، “تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقرب إلى المزاح في ظل ما تمتلكه أمريكا حول إيران”.

وقال قائد القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد حاجي زادة: إن “أمريكا لها 10 قواعد عسكرية و50 ألف جندي في محيط إيران”، مضيفا: “من يملك بيتا من زجاج عليه ألا يرمي الآخرين بالحجارة وعلى الأمريكيين توخي الحذر”.

من جهته، قال نائب قائد الحرس الثوري العميد فدوي، إن “إمكانية إلحاق الضرر بالولايات المتحدة الأمريكية في البحار كبيرة جداً”، مشيرا إلى “أن هناك 40 % من صادرات نفط العالم تمر عبر مضيق هرمز وإيران هي من تسيطر عليه”.

وكانت استدعت وزارة الخارجية الإيرانية، سفير سويسرا لدى طهران، بصفته راعيا للمصالح الأمريكية في إيران، وسلمته مذكرة رسمية تحذر من أي أعمال عدائية، وتؤكد عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الرد الحاسم والفوري على أي تهديد.

مقالات مشابهة

  • هجوم وشيك على إيران.. دول خليجية تعلن عن موقفها من استخدام القواعد الأمريكية في أراضيها 
  • إيران تردّ على طلب «وكالة الطاقة الذريّة» لزيارتها.. ماذا تخطط إسرائيل؟
  • ترامب يدرس بجدية عرض إيران بإجراء مفاوضات نووية غير مباشرة
  • إيران "متشائمة" من ازمة الكهرباء: لن تحل خلال عام أو عامين
  • اتصال هاتفي بين وزير خارجية إيران ومدير “الطاقة الذرية” وموافقة مبدئية على طلب لزيارة البلاد
  • البحث العلمي تعلن عن ندوة بالتعاون مع المعهد المتحد للبحوث النووية
  • «الخزانة الأميركية» تعلن فرض عقوبات جديدة على إيران
  • إيران تعلن «للمرة الأولى»: سننتج «السلاح النووي» إذا تعرضنا لهجوم أمريكي
  • تحذير روسي من عواقب "كارثية" في حال استهداف منشآت إيران النووية
  • إيران: حرس الثورة الإيراني يحتجزُ ناقلتي نفط أجنبيتين في الخليج