“البطة العرجاء”.. تنحي بايدن عن السباق الرئاسي يحرره من القيود السياسية
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
#سواليف
قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن قرار الرئيس الأمريكي جو #بايدن الانسحاب من #السباق_الرئاسي، أطلق سباقا مدته ستة أشهر لترسيخ إنجازات إدارته في السياسة الخارجية.
ورأت الصحيفة البريطانية أن خطوة بايدن التي طال انتظارها، ستشهد تراجع سلطته خلال الفترة المتبقية من ولايته، مما يحوله إلى ما يسمى برئيس ” #البطة_العرجاء”، ولكن في حين أن هذا قد يقلل من نفوذه لدى المحاورين الأجانب، فإنه قد يحرره أيضا من القيود السياسية ويسمح له بالتصرف بمزيد من الحرية على المسرح العالمي.
ولفتت إلى أن تحرر بايدن من قيود الحملات الانتخابية سيمنحه المزيد من الوقت للتركيز على السياسة الخارجية في الأشهر المقبلة، وهو ما يقول بعض المحللين إنه سيسمح للرئيس بتعزيز صورته على المسرح العالمي.
مقالات ذات صلة الحوثيون يبثون مشاهد لإطلاق المسيّرة “يافا” / فيديو 2024/07/23وحسب الصحيفة، سيأتي الاختبار الأول لوضع بايدن الجديد هذا الأسبوع عندما يلتقي برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن. وهو الاجتماع الأول لنتنياهو في البيت الأبيض منذ عودته إلى السلطة في أواخر عام 2022، حيث يقدم لبايدن فرصة لتعزيز ما يمكن أن يكون إرثه الأكثر أهمية: إنهاء الحرب بين إسرائيل و”حماس”.
وأوضحت الصحيفة أن قرار بايدن أثار في الوقت نفسه مخاوف بين بعض الدبلوماسيين وخبراء السياسة الخارجية من أن “خصوما مثل روسيا وإيران والصين قد يستغلون الفترة الانتقالية”، مبينة أن إحدى الأولويات الحاسمة بالنسبة لبايدن ستكون التأكد من ضمان أكبر قدر ممكن من الدعم لأوكرانيا في حالة فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في نوفمبر، والذي تعهد بوقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا ما لم تدخل في مفاوضات مع روسيا.
وقال مسؤولون ومحللون إنه من غير المرجح أن تتمكن الإدارة من المضي قدما في حزمة أخرى من المساعدات لكييف قبل نهاية ولاية بايدن. لكن يمكن للرئيس ضمان أن الاتفاقيات الثنائية مع أوكرانيا قد اكتملت وتدفع أي مساعدات متاحة لكييف قبل انتهاء فترة ولايته.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف بايدن السباق الرئاسي البطة العرجاء
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.