زراعة 13 مليون شتلة مانجروف على سواحل المملكة
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
الرياض : البلاد
أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عن مواصلة أعمال مشروعاته القائمة على سواحل المملكة بزراعة 13 مليون شتلة مانجروف؛ حيث أنهى عددًا من المشروعات لزراعة ملايين الشتلات، فيما يجري تنفيذ مشروعات أخرى تشمل مناطق (جازان بـ 5.5 ملايين شتلة، ومكة المكرمة بـ 2.4 مليون شتلة، والمدينة المنورة بمليونين شتلة، وتبوك بـ 1.
ويهدف المركز بالتعاون مع الشركاء إلى زراعة 100 مليون شجرة مانجروف على سواحل البحر الأحمر والخليج العربي خلال الأعوام القليلة المقبلة، كما يعمل حاليًّا في إطار جهوده الحثيثة لزيادة الرقعة الخضراء، والحد من التصحر في البيئة الساحلية، على زراعة مليون شجرة مانجروف في عددٍ من المواقع.
وقد دشن المركز قبل نحو أكثر من عام أعمال مشروعي زراعة 700 ألف شتلة مانجروف (200 ألف في جزيرة راس أبو علي بمحافظة الجبيل، و500 ألف في محافظة الوجه)، إضافة إلى التسييج والرعاية؛ لحماية الشتلات من الطحالب والأعشاب البحرية، والمواقع من الرعي والتعدي، إضافة إلى عددٍ من الأعمال الأخرى مثل: تجهيز المشتل، وجمع البذور الناضجة والسليمة وتنقيتها ثم بذرها في المشتل.
وتأتي مشروعات زراعة المانجروف ضمن سلسلة من العقود التي أبرمها المركز لتعزيز سواحل المملكة بغابات المانجروف وتنميتها عبر تنفيذ عددٍ من مشروعات الاستزراع؛ حيث تمثل غاباته شريانًا حيويًّا للبيئة الساحلية والغطاء النباتي، ومصدرًا رئيسًا للتنوع الأحيائي، ولها كذلك أهمية كبيرة في مكافحة التغير المناخي بالمملكة.
يذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوّع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على إدارة أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها؛ لتحقيق التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: زراعة المانجروف سواحل المملكة ملیون شتلة
إقرأ أيضاً:
أبين.. وفاة ثلاثة شبان غرقًا في سواحل مديرية أحور
توفي ثلاثة شبان غرقًا في أحد سواحل مديرية أحور بمحافظة أبين جنوب اليمن.
مصادر محلية قالت إن ثلاثة أشخاص بينهم شقيقين توقوا مساء أمس، غرقًا أثناء ممارسة السباحة في ساحل مقاطين بمديرية أحور.
وأضافت المصادر، أن الشقيقين المتوفين هما "مهند وعبد الواحد جابر الوحيشي"، والمتوفي الثالث صديقهما "عبد الرزاق محضار النجار".
وبحسب المصادر فإن الشبان كانوا في رحلة عيدية، وأثناء ممارسة السباحة غرق الشقيقان مهند وعبد الواحد، فيما حاول صديقهما عبد الرزاق عدة مرات إنقاذهما لكنه فشل ولحق بهما.