رعد: لو زود العدو بأحدث أنواع الأسلحة لن يستطيع أن يغير المعادلة
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن "واقع العدو الإسرائيلي الآن، أصبح مهترئا من داخله، ولا يقوى على الوقوف ولو زود بأحدث أنواع الأسلحة لن يستطيع أن يغير المعادلة فالشلل يأكله من داخله والعفن يصيبه من رأسه حتى أخمص قدميه".
وقال رعد في خلال الحفل التكريمي الذي أقامه "حزب الله" في بلدة صير الغربية للشهيد علي جعفر معتوق، إن "الإنقسامات والترهلات والإختلافات المعيقة عن التخطيط الجدي والرؤية الصحيحة تمنع العدو من أن يواصل تحديه وأن ينجح فيه".
أضاف رعد :"أنتم المنتصرون يا أهل المقاومة ، ويا أحباء الشهداء، والشهداء هم المداميك التي يفتحون من خلالها الطرق الميسرة لتحقيق الإنتصار الكبير".
وأشار إلى "أن الفشل الذريع الذي سيسقط فيه العدو بعد كل ما فعله من إعتداءات وبعد كل ما استخدمه من أسلحة سيجده سرابا"، "وتابع: "مهمتنا في الوقوف إلى جانب المظلوم ومواجهة أهل الظلم، بأن ننجز تكليفنا والنصر بيد الله، والله لا ينصر إلا الصادقين".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
محمد أبوزيد كروم يكتب: كيف أفشل الجيش المخطط الخبيث!!
لولا لطف الله وفضله، ودعوات الصالحين والصادقين من أبناء وبنات السودان لكان السودان اليوم في اللا وجود والعدم كدولة وشعب وتاريخ وحاضر ومستقبل.
فما كان مخطط للسودان خطير، ولا يحتمله العقل البشري الطبيعي، وذلك ما ستكشفه الأيام للناس، وحتى قبل أيام وقبل تحرير القصر بيومين فإن ما كان يدبر من مكر وسوء للسودانيين أمر فوق الخيال، ولكن قواتكم المسلحة وأبناء السودان افشلوا بفضل الله وجسارتهم المخطط الثاني ودخلوا إلى القصر بأرجلهم وزحفاً على الأقدام لا على ظهر المقاتلات أو الدبابات حتى تفاجأ العدو وهرب مذعوراً وتحرر القصر وانفتحت القوات نحو الخرطوم حتى جنوبها.
أحمدوا الله كثيراً في هذه الأيام المباركة، وأشكروا جيشكم العظيم على هذه التضحيات الجسام، ثم فليستعد الناس إلى العودة للخرطوم وإلى غيرها من المدن، لأن الأوطان تُحمى بأهلها وبوجودهم، فالمخطط أصله وأساسه أن يغادر أهل السودان بلادهم إلى الأبد لإستئصالهم واستبدالهم فهذه الحرب هي حرب استبدال، ولنا في غزة وأهلها الصامدون قدوة حسنة، فكانت غزة تُضرب كلها وتقصف منازلها من العدو الصهيوني ويموت الآلاف من الأطفال والشيوخ ولا يغادرها أهلها أبداً .. لماذا؟! لأنه الوطن والحق والشرف، ولذلك ظلت غزة دوماً تنتصر.
عودوا إلى دياركم للتحرير والتعمير، فليس للأوطان بديل، أما حربنا مع العدو وأسياده فحدها دارفور وامدافوق حتى يُطرد الأوباش من كل أرض السودان، فإن هم سيقاتلون، فسنقاتلهم في أي مكان حتى التحرير الكامل.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وما النصر إلا من عند الله، والله أكبر ولله الحمد.
محمد أبوزيد كروم
إنضم لقناة النيلين على واتساب