زاد المستثمرون الأجانب بشكل كبير حيازاتهم من السندات القصيرة الأجل الصادرة عن البنوك الصينية، لتصل إلى مستوى قياسي جديد.

وكانت العوائد الجذابة على شهادات الإيداع القابلة للتداول هي الدافع وراء هذا الارتفاع، على الرغم من انخفاض حيازات السندات السيادية.

وأفادت وكالة بلومبيرغ بارتفاع حيازات المؤسسات الخارجية من السندات الصينية القابلة للتحويل إلى 972.

6 مليار يوان (133.7 مليار دولار) في يونيو/حزيران الماضي.

ويمثل هذا الرقم نحو 22.5% من إجمالي حيازاتهم من السندات الصينية لهذا الشهر بناءً على بيانات البنك المركزي الصادرة يوم الجمعة الماضي.

وأصبحت السندات الصينية القابلة للتحويل -وهي أدوات دين قصيرة الأجل ذات فترات استحقاق تصل إلى عام- استثمارا مفضلا للمستثمرين الأجانب.

وتشير بلومبيرغ إلى أن العلاوة المكتسبة من مبادلة العملات الأجنبية باليوان في السوق المحلية جعلت هذه الأدوات جذابة بشكل خاص.

في المقابل، خفضت الصناديق العالمية حيازاتها من الديون السيادية الصينية بمقدار 28.1 مليار يوان (3.9 مليار دولار) في يونيو/حزيران الماضي، وفقًا للبيانات الواردة من موقع "تشاينا بوند" الإلكتروني.

انخفاض تكاليف الاقتراض باليوان في السوق الداخلية وتكاليف التحوط غير المكلفة من العملات الأجنبية أديا إلى زيادة الاهتمام بالسندات الصينية (الأوروبية) عوائد جذابة تدفع الطلب

وأدى انخفاض تكاليف الاقتراض باليوان في السوق الداخلية وتكاليف التحوط غير المكلفة من العملات الأجنبية إلى زيادة الاهتمام بالسندات القصيرة الأجل للبنوك الصينية.

وقال فرانسيس تشيونغ، رئيس إستراتيجية الصرف الأجنبي وأسعار الفائدة في شركة "أوفر سي تشاينيز بانكينغ" في سنغافورة، لبلومبيرغ إن "هذه الفرصة السانحة لم تغلق بعد، ولكن من المرجح أن تكون مراكز المستثمرين ثقيلة، مما قد يؤدي إلى إبطاء التدفقات الإضافية في المستقبل".

وانخفض العائد على تلك السندات لمدة عام واحد من البنوك الصينية ذات التصنيف الائتماني "إيه إيه إيه" (AAA) إلى أقل بقليل من 2%.

ومع ذلك، يستفيد المشترون الأجانب من التجار المحليين الذين يدفعون مقابل مبادلة اليوان الخاص بهم بالدولار، مما يرفع العائد المتوقع إلى حوالي 6%.

ويعد هذا العائد جذابًا مقارنة بسندات الخزانة الأميركية المماثلة، والتي انخفضت إلى حوالي 4.9%.

توقعات السوق

ويسلط الارتفاع الكبير في الاستثمار الأجنبي في السندات الصينية غير القابلة للتحويل الضوء على التحول الإستراتيجي في الصناديق العالمية التي تسعى إلى تحقيق عوائد أعلى وسط بيئة اقتصادية راكدة.

وعلى الرغم من المواقف الثقيلة التي قد تؤدي إلى إبطاء التدفقات المستقبلية، فإن البيئة الحالية تظل مواتية لهذه الاستثمارات.

وفي حين أن الآثار الأوسع نطاقا على سوق السندات الصينية لا تزال غير واضحة، فإن الحيازات الكبيرة من السندات الصينية تعكس شهية قوية للاستثمارات القصيرة الأجل والعالية العائد.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات السندات الصینیة من السندات

إقرأ أيضاً:

هل أصبحت الضاحية ضمن بنك أهداف مرحلة وقف إطلاق النار؟!

 
منذ اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، في السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي، لم يتوقّف إطلاق النار سوى من الجانب اللبناني، مع اتخاذ "حزب الله" قراره بـ"الصبر الاستراتيجي"، والوقوف خلف الدولة اللبنانية في الخيارات التي تتّخذها على المستويين السياسي والدبلوماسي من أجل التصدّي للخروقات الإسرائيلية، قرار استغلّته إسرائيل لتكمل حربها بصورة أو بأخرى، ولو أصبحت "أحادية" في مكانٍ ما.
 
وبوتيرة تدريجية، بدأت إسرائيل توسّع شكل خروقاتها، بموجب ما أسمته "حرية الحركة" التي زعمت أن الاتفاق حفظها لها، وهو ما سعت إلى تكريسه في الخطاب السياسي منذ اليوم الأول، كما في الأداء الميداني على الأرض، فما بدأ في قرى الحافة الأمامية، جنوب الليطاني، أخذ شيئًا فشيئًا يتّسع، لتصبح كل مساحة الجنوب اللبناني، جنوب وشمال الليطاني، في دائرة الاستهداف، ومعها مناطق البقاع، وتلك المتاخمة للحدود اللبنانية السورية.
 
لكنّ الأيام القليلة الماضية، حملت المزيد من التصعيد، لتدخل الضاحية الجنوبية لبيروت مجدّدًا في قلب المعركة، فما بدأ نهار الجمعة على مستوى استهدافها من بوابة "الرد" على عملية إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، أضحى عملاً "استباقيًا" فجر الثلاثاء، فهل أصبحت الضاحية أيضًا ضمن "بنك الأهداف" الإسرائيلي الثابت في مرحلة وقف إطلاق النار، وهل يمهّد ذلك لتوسيع المواجهة، ولا سيما أنه يعيد إلى الأذهان ما كان يجري قبل "مجزرة البيجر" الشهيرة؟!
 
"حرية حركة" وأكثر..
 
صحيح أنّ إسرائيل لم توقف حربها على لبنان، بعد اتفاق وقف إطلاق النار، ولو أخذت أشكالاً مختلفة، بعد انكفاء "حزب الله" إن جاز التعبير، وقراره الالتزام الكامل بالقرار الدولي 1701، حتى لو خرقته إسرائيل ليلاً نهارًا، لكنّ الصحيح أيضًا أنّ إسرائيل لا تتردّد في توسيع شكل المواجهة مع كلّ يوم، وآخر تجلّيات ذلك الاستهداف المباشر للضاحية الجنوبية لبيروت، وهو الذي كان يُعَدّ في مراحل سابقة بمثابة "إعلان حرب"، تُرسَم المعادلات في مواجهته.
 
يقول العارفون إنّ عوامل عدّة تدفع إسرائيل إلى اعتماد هذا النهج، على رأسها اطمئنانها إلى أنّ "حزب الله" ليس في وارد العودة إلى القتال في الوقت الحاليّ، وأنّه غير جاهز لخوض أيّ مواجهة عسكرية جديدة، وهو لم ينهِ بعد مراجعة "دروس" الحرب الأخيرة، ومن بينها أيضًا "الغطاء الأميركي" الذي تحظى به، في ضوء التصريحات الأميركية المتشدّدة التي تضع الخروقات الإسرائيلية في خانة "حقّ الدفاع عن النفس"، ولو بدت "نافرة" في مكان ما.
 
إلا أنّ العامل الأساس يبقى وفق هؤلاء، أنّ إسرائيل تجد في الظروف الحالية، الفرصة "المثالية" لتكريس "حرية الحركة" التي استند إليها رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو لتبرير إبرام الاتفاق، اتفاق يقول الإسرائيليون إنّه جاء في مصلحتهم، ولا سيما أنّهم استطاعوا أن يحقّقوا في ظلّه، ما لم يحقّقوه في مرحلة الحرب، وإن دفعهم ذلك إلى "طلب المزيد"، من مواصلة القصف والاغتيالات جنوبًا، إلى احتلال التلال "الاستراتيجية"، وصولاً إلى ضرب الضاحية.
 
هل تتوسّع المواجهة؟
 
استنادًا إلى ما تقدّم، ليس مُستبعَدًا، وفق ما يقول العارفون، أن تتحوّل الضاحية الجنوبية لبيروت إلى هدف "ثابت" ضمن "بنك الأهداف" الإسرائيلية، في مرحلة وقف إطلاق النار، إذ شرّعت إسرائيل لنفسها "الحقّ" بضرب أيّ هدف تزعم أنّه يشكّل "تهديدًا" بالنسبة إليها، وهي منذ بداية المواجهة، ما اعتادت على أن تتراجع عن أيّ قواعد اشتباك جديدة تستحدثها، بل تحوّلها إلى "نمط طبيعي"، يصبح من المسلّمات والبديهيات التي تستوجب الكثير من التفكير.
 
خير دليلٍ على ذلك، التعاطي الدوليّ مع الخروقات الإسرائيلية اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، وكأنّها "أمر واقع"، في مقابل استنفار "دراميّ" عند حصول أيّ خرق من الجانب اللبناني، مهما "صغُر" حجمه، وهو إن دلّ على شيء، فعلى أنّ إسرائيل لا تزال قادرة على حشد الغرب إلى جانب "سرديّتها"، رغم كلّ ما ارتكبته وترتكبه من "إبادة" من قطاع غزة إلى جنوب لبنان، مستندة في ذلك إلى غطاءٍ أميركيّ وغربيّ، جاهز ليبرّر لها كلّ جرائمها.
 
وإذا كان صحيحًا أنّ إسرائيل بهذا النهج، يمكن أن تجرّ البلد إلى مواجهة واسعة، خصوصًا في ظلّ تصاعد نبرة "حزب الله" ورفعه لشعار "للصبر حدود"، فإنّ الواضح وفق العارفين، أنّ إسرائيل جاهزة لمثل هذا السيناريو، بل هي ربما ترغب به، لأنّها تعتقد أنّه سيتيح لها "استكمال المهمّة"، وتحديدًا مهمّة القضاء على "حزب الله"، الذي رغم تراجع نفوذه داخل الحكومة اللبنانية، لا يزال يقف حائلاً دون تحقيق "الأجندة السياسية" المطلوبة إسرائيليًا.
 
نعم، أصبحت الضاحية ضمن "بنك الأهداف" الذي يبدو مفتوحًا على المزيد، في ضوء المقولة الإسرائيلية بأنّ كلّ "تهديد" بنظر تل أبيب يبقى هدفًا "مشروعًا" لها. ثمّة من يفهم ذلك على أنه تحضير لتوسيع المواجهة، والعودة إلى الحرب "الثنائية" لا "الأحادية"، لكن ثمّة من يضعه في خانة الضغوط على لبنان، التي يبدو أنها ستتزايد حتى المرحلة المقبلة، من أجل فرض بعض الخيارات، التي لا تزال مرفوضة لبنانيًا، سياسيًا وشعبيًا.. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة وصول أسرى فلسطينيين إلى رام الله عقب الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل لاتفاق وقف إطلاق النار Lebanon 24 وصول أسرى فلسطينيين إلى رام الله عقب الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل لاتفاق وقف إطلاق النار 02/04/2025 13:01:14 02/04/2025 13:01:14 Lebanon 24 Lebanon 24 وفد من حماس إلى القاهرة لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار Lebanon 24 وفد من حماس إلى القاهرة لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار 02/04/2025 13:01:14 02/04/2025 13:01:14 Lebanon 24 Lebanon 24 حماس تقول إنها لن تقبل بتمديد المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار Lebanon 24 حماس تقول إنها لن تقبل بتمديد المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار 02/04/2025 13:01:14 02/04/2025 13:01:14 Lebanon 24 Lebanon 24 وزير الخارجية الإسرائيلي: جاهزون للتفاوض بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بناء على مبادئنا Lebanon 24 وزير الخارجية الإسرائيلي: جاهزون للتفاوض بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بناء على مبادئنا 02/04/2025 13:01:14 02/04/2025 13:01:14 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 تابع قد يعجبك أيضاً الرئيس عون: الاتصالات مستمرة لتذليل العقبات أمام التصدير لدول الخليج Lebanon 24 الرئيس عون: الاتصالات مستمرة لتذليل العقبات أمام التصدير لدول الخليج 05:50 | 2025-04-02 02/04/2025 05:50:38 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون تسلم دعوة رسمية لزيارة العراق Lebanon 24 الرئيس عون تسلم دعوة رسمية لزيارة العراق 05:49 | 2025-04-02 02/04/2025 05:49:08 Lebanon 24 Lebanon 24 توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري Lebanon 24 توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري 05:45 | 2025-04-02 02/04/2025 05:45:38 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو... "أجسام مشبوهة" على شكل Minions" في سماء بعلبك؟! Lebanon 24 بالفيديو... "أجسام مشبوهة" على شكل Minions" في سماء بعلبك؟! 05:05 | 2025-04-02 02/04/2025 05:05:25 Lebanon 24 Lebanon 24 كيف تستفيد اسرائيل من استهدافاتها؟ Lebanon 24 كيف تستفيد اسرائيل من استهدافاتها؟ 05:00 | 2025-04-02 02/04/2025 05:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة من أجل "البريستيج"… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
 Lebanon 24 من أجل "البريستيج"… تهافت غير مسبوق لشراء مُنتج في لبنان!
 13:00 | 2025-04-01 01/04/2025 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد 6 أشهر... فنانة شهيرة تعلن فسخ خطوبتها: "قسمة ونصيب" Lebanon 24 بعد 6 أشهر... فنانة شهيرة تعلن فسخ خطوبتها: "قسمة ونصيب" 08:40 | 2025-04-01 01/04/2025 08:40:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال Lebanon 24 عن أمن المطار وهبوط الطيران الإيراني في لبنان... هذا ما قاله وزير الأشغال 08:13 | 2025-04-01 01/04/2025 08:13:54 Lebanon 24 Lebanon 24 ساعات قبل انفجار القنبلة.. قرار تاريخي لترامب سيغير اقتصاد العالم Lebanon 24 ساعات قبل انفجار القنبلة.. قرار تاريخي لترامب سيغير اقتصاد العالم 14:30 | 2025-04-01 01/04/2025 02:30:48 Lebanon 24 Lebanon 24 صورة داخل مقهى في لبنان لأطفال تثير غضبًا واسعًا.. إليكم التفاصيل Lebanon 24 صورة داخل مقهى في لبنان لأطفال تثير غضبًا واسعًا.. إليكم التفاصيل 15:21 | 2025-04-01 01/04/2025 03:21:38 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب حسين خليفة - Houssein Khalifa أيضاً في لبنان 05:50 | 2025-04-02 الرئيس عون: الاتصالات مستمرة لتذليل العقبات أمام التصدير لدول الخليج 05:49 | 2025-04-02 الرئيس عون تسلم دعوة رسمية لزيارة العراق 05:45 | 2025-04-02 توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري 05:05 | 2025-04-02 بالفيديو... "أجسام مشبوهة" على شكل Minions" في سماء بعلبك؟! 05:00 | 2025-04-02 كيف تستفيد اسرائيل من استهدافاتها؟ 04:34 | 2025-04-02 سلام في عين التينة فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 02/04/2025 13:01:14 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 02/04/2025 13:01:14 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 02/04/2025 13:01:14 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • مستشار ترامب: الرسوم الجمركية ستؤدي لصدمات اقتصادية قصيرة الأجل
  • المغرب يقترض مجددا ملياري يورو من الأسواق الدولية
  • الاتحاد الدولي لرجال الأعمال: 300 مليار دولار تكلفة إعمار السودان
  • هل أصبحت الضاحية ضمن بنك أهداف مرحلة وقف إطلاق النار؟!
  • بسعر فائدة يصل لـ30%.. أعلى عائد على شهادات ادخار بنك مصر
  • أعلى شهادات ادخار في مصر 2025.. عوائد مغرية وفرص استثمارية مميزة
  • أفريكسيم بنك لمؤسسة أعادة التأمين يطلقان تحالف السندات عبر الأفريقية
  • أعلى شهادات ادخار في البنك الأهلي بعائد يصل لـ 30%
  • تأثير السوشيال ميديا على كشف الجرائم.. كيف تغيرت طرق البحث الجنائى؟
  • صلاح خاشقجي يوضح التوقيت الأمثل لسداد القرض العقاري .. فيديو