مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، يلجأ العديد من المواطنين إلى الأماكن الساحلية للترفيه والاستجمام، ومن أبرز الوجهات التي يقصدها الزوار في مصر مدينة مرسى مطروح. 

تُعرف مرسى مطروح بجمال شواطئها ومناظرها الطبيعية الخلابة، مما يجعلها وجهة مفضلة للعطلات الصيفية. 

سنستعرض العوامل التي تؤثر على أسعار شقق المصيف في مرسى مطروح لعام 2024، بالإضافة إلى أبرز الشواطئ التي يمكنك الاستمتاع بها.

عوامل تؤثر على أسعار شقق مصيف مرسى مطروح 2024

تختلف أسعار شقق المصيف في مرسى مطروح بناءً على عدة عوامل، من أبرزها:

1. قرب أو بُعد الشقة عن البحر: الشقق القريبة من الشاطئ عادةً ما تكون أغلى مقارنةً بالشقق البعيدة.
2. مساحة الشقة وتجهيزاتها: الشقق ذات المساحات الكبيرة والأثاث الفاخر قد تكون أغلى.
3. حالة المبنى: المباني الحديثة قد تكون أكثر تكلفة من المباني القديمة.
4. وجود مصعد ومكيفات: الشقق التي تحتوي على مصعد ومكيفات هواء غالبًا ما تكون أغلى.
5. تجهيزات الشقة: الشقق التي تحتوي على أدوات مطبخ وتجهيزات كاملة عادةً ما تكون بأسعار أعلى.

أسعار شقق مصيف مرسى مطروح للفئة المتوسطة 2024

تختلف أسعار شقق المصيف في مرسى مطروح بناءً على الفئة والموقع. 

وفيما يلي نظرة عامة على الأسعار للفئة المتوسطة لعام 2024:

1. الشقق الاقتصادية: تبدأ الأسعار من نحو 300 جنيه في اليوم للشقق ذات غرفتين، والتي تكون عادةً بعيدة عن البحر.
2. الشقق المتوسطة: تتراوح أسعارها بين 500 إلى 1000 جنيه في الليلة، وتكون عادةً أقرب إلى الشاطئ وتوفر تجهيزات جيدة.
3. الشقق فوق المتوسطة: تبدأ الأسعار من 2000 جنيه في الليلة، وتشمل الفيلات والشاليهات التي توفر تجربة إقامة فاخرة.

أفضل شواطئ مرسى مطروح

تعتبر شواطئ مرسى مطروح من بين الأفضل في مصر، وتوفر تجربة استجمام لا تُنسى. من أبرز الشواطئ التي يمكنك الاستمتاع بها:

1. شاطئ عجيبة: يتميز بمياهه الفيروزية ورماله البيضاء.
2. شاطئ أم الرخم: معروف بجماله الطبيعي والمياه النقية.
3. شاطئ الأبيض العام: يعد من الشواطئ المناسبة للعائلات.
4. شاطئ الأبيض زمردة: يتميز بمياهه الصافية والهادئة.
5. شاطئ الأبيض المروة: معروف بصفاء مياهه وهدوء الأجواء.
6. شاطئ كليوباترا: يتميز بجماله وتاريخه العريق.
7. شاطئ الغرام: يشتهر بأجوائه الرومانسية ومناظره الخلابة.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مرسى مطروح مصيف مصيف مرسي مطروح شقق مصيف مرسي مطروح أسعار شقق

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة

كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.

 

وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.

 

وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.

 

وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.

 

وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.

 

وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط ​​يبلغ 3.8 مليون طن.

 

وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.

 

ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.

 

كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.

 

وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.

 

وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.

 

وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.


مقالات مشابهة

  • انهيار في أسعار بورصة طوكيو في ظل الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
  • تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
  • محافظ مطروح يهنئ عمال النظافة ويهديهم كحك العيد.. صور
  • الحماية المدنية تسيطر على حريق بشقة بالبحيرة| صور
  • الحياة البدوية في مرسى مطروح.. كتاب جديد للكاتب ابوبكر الصريحي
  • نائب وزير الصحة يتفقد مستشفيات مرسى مطروح لمتابعة سير العمل خلال العيد
  • مرسى مطروح تحذر المواطنين: ابتعدوا عن اللافتات والإعلانات بسبب الرياح الشديدة
  • الصحة تتفقد مستشفيات مرسى مطروح لمتابعة سير العمل خلال العيد
  • هيونداي توسان كسر زيرو أعلى فئة.. بهذا السعر
  • مرسي مطروح تحذر المواطنين الابتعاد عن اللافتات والإعلانات والأعمدة الايلة للسقوط