السينمائيون في هوليوود ينعون ويليام فريدكين: فقدنا أحد أعمدة السينما
تاريخ النشر: 8th, August 2023 GMT
بكلمات مؤثرة حرص فريق عمل فيلم الرعب الشهير «The Exorcist» وغيرهم من صناع السينما في هوليوود على وداع المخرج ويليام فريدكين، والذي رحل عن عالمنا مساء أمس عن عمر يناهز الـ87 عامًا، وصفت الممثلة إيلين بورستين، التي لعبت دور البطولة في فيلم The Exorcist المخرج الراحل بـ «العبقري».
وتابعت إيلين بورستين في كلمتها عن المخرج ويليام فريدكين، «صديقي فريدكين كان ذكي، مثقف، شجاع وموهوب بشدة، كان يعرف ما يريد ويبذل قصارى جهده للحصول عليه، وكان قادرًا على التخلي عنه إذا رأى شيئًا أفضل يحدث، لقد كان عبقريا بلا شك»، وفقًا لما نشره موقع «هوليود ريبورتر».
وقال المخرج الشهير فرانسيس فورد كوبولا، صاحب ثلاثية «The Godfather»، في بيان، «كان ويليام فريدكين صديقي الأول بين صانعي الأفلام في جيلي، وأنا حزين على فقدان رفيق محبوب للغاية، إن إنجازاته في السينما استثنائية وفريدة من نوعها»، بينما قال المخرج جييرمو ديل تورو، «لقد فقد العالم أحد أعمدة السينما، لقد فقدت السينما عالمًا حقيقيًا وفقدت صديقًا عزيزًا ومخلصًا، لقد تركنا ويليام فريدكين ولكنه باركنا بوجوده».
المنتج جايسون بلوم: أنا مدين لـ ويليام فريدكين.. تحزنني خسارته أكثر من أي صانع أفلام آخربينما نعى المنتج جايسون بلوم المخرج الراحل في بيان صحفي، «أنا شخصياً مدين لويليام فريدكين ويحزنني خسارته، أكثر من أي صانع أفلام آخر، قام بتغيير الطريقة التي يتعامل بها المخرجون مع أفلام الرعب وأيضًا تصور أفلام الرعب في الثقافة الأوسع»، متابعا: «نشعر بحزن عميق لسماع خبر وفاته ونشعر بالامتنان الشديد للعمل الذي تركه وراءه».
وقال المخرج سكوت ديريكسون، «لقد كان شرفًا لي أن أجري العديد من المحادثات الطويلة عبر تويتر مع فريدكين، وقد أرسل أيضًا كلمة من خلال زوجته لي أنه شاهد وأحب فيلم Black Phone، وهي لفتة سأعتز بها دائمًا»، بينما وصفه صانع أفلام «باتمان»، مات ريفز، بأنه «فنان شاهق»، مضيفًا: «لقد تأثرت بشدة بعمله المذهل على الشاشة وفي الأوبرا أيضًا».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: هوليوود وفاة المخرج
إقرأ أيضاً:
الإثنين.. سعد القرش يحكي عن "فتنة الأطياف" وحب السينما
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يقيم صالون "صفصافة" للكتاب، في السابعة مساء الإثنين المقبل، مناقشة كتاب "فتنة الأطياف.. أفلام ومهرجانات" للكاتب سعد القرش، وذلك بمقر الدار بوسط البلد، ويناقش الكتاب الناقدان عصام زكريا وسمير عمر، وتدير النقاش الكاتبة ناهد صلاح.
في الكتاب، يطوف سعد القرش بين العديد من المهرجانات السينمائية. ويبدأ بالحديث عن علاقته بالسينما، منذ الصبا حين تسلل إلى دار سينما وحيدا في صيف 1980، ولم يخرج، غادر عتمة القاعة إلى شمس العيد، ومن الرصيف المقابل تأمّل واجهة دار العرض، وجموع الداخلين إلى الحفلة التالية، وتمنى الرجوع، وإعادة المشاهدة، لكن الفلوس لا تكفي، لم يعد هو نفسه قبل المغامرة، وقد استقر الطيف في لا وعيه، واستجاب إلى "الندّاهة".
ثم كبر الفتى، ومن وقت إلى آخر، يحاول ردّ جميل الأفلام بالكتابة، وقد يفاجئه البعض بإطلاق صفة "الناقد السينمائي"، فينظر حوله، ويظن أن المقصود شخص آخر، ويبتسم وينفي بحزم: لست ناقدا ولا سينمائيا. أنا ذلك الفتى. ذلك الفتى هو أنا.
وينتقل إلى الخطوة الثانية في علاقته بالسينما، بعد التحاقه بكلية الإعلام بجامعة القاهرة، وسأل عن سينما "كريم"، كانت تعرض بمناسبة افتتاحها فيلم "الطوق والإسورة". هنا مقاعد مريحة، في قاعة نظيفة، مكيفة الهواء، ممنوع التدخين، لا خوف على القميص من عابث يطفئ سيجارة، سوف يحب يحيى الطاهر عبد الله، وخيري بشارة الذي لم يسامحه، وفي الكتاب فصل عنوانه "خيري بشارة الساحر الذي أدخلني المتاهة".
يحب سعد القرش السينما حتى إنه يتورط في علمية المشاهدة، ولا يعتبر ما يشاهده أفلاما، إذ ينسى نفسه على باب دار العرض، أو حين تغيب الإضاءة وتحضر الأطياف. "دمعت عيناي مرات أثناء المشاهدة. بعض هذه النوبات في مشاهدة ثانية أو ثالثة للفيلم. أبكتني سعاد حسني في إحدى مرات مشاهدتي "الزوجة الثانية"، وهي تنبه زوجها إلى سقوط أمه، في رحلة الهروب ليلا من الطاغية: "أبو العلا، اِلْحَق، أمك وقعت"، وفي المشاهدة الثانية لفيلم "بنات وسط البلد"، في افتتاح مهرجان للسينما في روتردام بهولندا في مايو 2006، أشفقت على منة شلبي. كانت في نهاية الفيلم تغني، وتظن صوتها جميلا، وتحسب أن أصدقاءها يستحسنون غناءها، ولا تدري أنهم يسخرون منها، وظلت تغني وتبكي، مذبوحة من الألم، فبكيت معها. حدث هذا أيضا مع نداء من قلب فردوس محمد، في فيلم "ابن النيل"، وهي تحذر ابنها من هجوم الفيضان. وكذلك مع اعتراف غير صادق، يمزق القلب تعاطفا مع الفلسطينية نهيلة (الممثلة التونسية) ريم تركي، في إجابتها عن سؤال المحقق الصهيوني، في نهاية فيلم "باب الشمس".