بهذه القيمة.. عراقي يسعى للاستحواذ على أصول "ديلي تلغراف" اللندنية
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
أفادت تقارير صحفية بريطانية أن ناظم زهاوي وزير الخزانة البريطاني السابق من أصل عراقي كوردي، يخطط للاستحواذ على أصول "ديلي تلغراف" اللندنية.
ونشرت صحيفة "الإندبندنت" تقريراً، قالت فيه إن "الزهاوي أجرى اتصالات ببليونيرات من رجال الأعمال للاستحواذ على مجموعة (ديلي تلغراف) الإعلامية بقيمة 600 مليون جنيه أسترليني"، مشيرة إلى أن "ناظم الزهاوي كان أحد أغنى السياسيين في مجلس العموم البريطاني".
من جانبها أكدت "سكاي نيوز" أن "زهاوي يعتقد أن (التلغراف) لديها مجال كبير لتعزيز ربحيتها من خلال التوسع في الولايات المتحدة".
يشار إلى أن وزير الخزانة السابق هو رجل أعمال مليونير، ولد في العراق لعائلة كوردية، ووصل إلى بريطانيا عندما كان في التاسعة من عمره، بعد أن قرر والده ترك البلاد بسبب سياسة صدام حسين، وقد حقق صعوداً سريعاً إلى السلطة السياسية في لندن، وتولى مناصب مهمة، من بينها وزارة المالية والتعليم، ويتمتع بعلاقات تجارية واسعة النطاق في الشرق الأوسط، بما في ذلك إقليم كوردستان.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم السابق : قضيت إجازة العيد في ليفربول وشجعت محمد صلاح
أكد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق ، أنه قضى اجازة عيد الفطر المبارك مع ابنه الدكتور هشام حجازي في ليفربول
وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني السابق : لقد حضرت مباراة ليفربول وإيفرتون لتشجيع نجمنا العالمي المحبوب محمد صلاح ، وكانت الأجواء احتفالية رائعة، والفرحة عارمة في المدينة بالفوز في المباراة واقتراب التتويج بالدوري.
جدير بالذكر أن الدكتور رضا حجازي كان وزيرا للتربية والتعليم خلال الفترة من 14 أغسطس 2022 حتى 2 يوليو 2024 ، وقبل أن يكون وزيرا تقلد أكثر من منصب بوزارة التربية والتعليم أبرزها : رئيسا لقطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم ، ورئيسا لامتحانات الثانوية العامة ، ونائبا لوزير التربية والتعليم لشئون المعلمين
وأكد الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم السابق ، في تصريحات سابقة له أن هناك 15 صفة تميز الأشخاص الناجحين.
وقال وزير التربية والتعليم السابق ، في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، أن هذه الصفات تتمثل في :
تحمل المسؤولية – لا يلقون باللوم على الآخرين أو الظروف، بل يتحملون مسؤولية أفعالهم ونتائج قراراتهم. التواضع وتقبل النقد – لا يرون أنفسهم فوق الآخرين، ويحرصون على التعلم من أخطائهم وأخذ النقد البنّاء بعين الاعتبار.التوازن بين الحياة الشخصية والمهنية – يدركون أهمية تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية للحفاظ على صحتهم وسعادتهم. روح المبادرة – لا ينتظرون الفرص بل يسعون إلى خلقها بأنفسهم ويتخذون خطوات استباقية نحو النجاح. الانضباط الذاتي – يتمتعون بالقدرة على التحكم في أنفسهم، والالتزام بخططهم وأهدافهم دون الحاجة إلى رقابة خارجية. التفكير الإيجابي – يرون التحديات فرصًا للنمو، ويؤمنون بإمكانيتهم تحقيق النجاح رغم الصعوبات. التخطيط والتنظيم – يضعون أهدافًا واضحة، ويطورون خططًا فعالة لتحقيقها، ويديرون وقتهم بكفاءة عالية. الذكاء العاطفي – يفهمون مشاعرهم ومشاعر الآخرين، مما يساعدهم على بناء علاقات ناجحة والتعامل مع المواقف المختلفة بمهارة. العمل الجاد والإبداع – يبذلون جهدًا كبيرًا لتحقيق أهدافهم، ويبحثون دائمًا عن طرق مبتكرة لإنجاز مهامهم. التركيز على الهدف – لا يسمحون للمشتتات بإبعادهم عن مسارهم، ويحافظون على تركيزهم حتى يصلوا إلى ما يريدون. المثابرة والصبر – لا يستسلمون بسهولة، بل يواصلون العمل بجد حتى يحققوا أهدافهم، حتى بعد الإخفاقات المؤقتة. التعلم المستمر – يسعون دائمًا لاكتساب المعرفة وتطوير مهاراتهم، معتبرين أن التعلم رحلة لا تنتهي. المرونة والتكيف – يتقبلون التغييرات بروح إيجابية، ويجدون حلولًا بديلة عند الحاجة. الشجاعة والمخاطرة المحسوبة – لا يخشون اتخاذ قرارات جريئة، لكنهم في الوقت ذاته يدرسون المخاطر جيدًا قبل الإقدام عليها. الشغف بما يفعلونه – يحبون عملهم ويؤدونه بحماس، مما يساعدهم على تحقيق التميز والنجاح في مجالاتهم.