شبكة انباء العراق:
2025-04-06@21:12:10 GMT

العراق: قراءة في الملف النقابي البحري

تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

يحق لنا ان نتساءل عن العراقيين الذين غادروا وظائفهم البحرية بعدما أحيلوا إلى التقاعد، وابدوا استعدادهم لخوض الاشتباكات المباشرة في الدفاع عن مصالحنا المينائية والساحلية والملاحية والتعليمية والنهضوية والتطويرية. .
اين هم الآن ؟، وكيف اختفوا ولم نعد نسمع اصواتهم ؟. فباستثناء الأعداد القليلة من النخبة المنتخبة الذين نتواصل معهم كل يوم وبلا انقطاع، من الذين ظلوا يذودون وحدهم حتى يومنا هذا في كفاح دؤوب ومستمر لضمان عودة العراق إلى القائمة البيضاء.

والدفع بقوة نحو المصادقة على الاتفاقيات الدولية، ومساعيهم الوطنية لتحديث قانون الخدمة البحرية المدنية رقم 201 لسنة 1975، وقانون تسجيل السفن رقم 19 لسنة 1942، والقوانين والتشريعات البحرية البالية والمعطلة والمركونة على الرف. وهؤلاء لا يزيد تعدادهم على 15 بين مهندس وربان ومرشد بحري اقدم ومدير عام أصالة، وبعض حملة الدكتوراه من المتخصصين في الحدود البحرية والمياه الإقليمية. لكننا نقف حائرين امام الجموع الغفيرة الذين كانوا يخوضون المعارك النقابية والصراعات المهنية، هل اختفوا تماما ؟، لماذا لم نعد نسمع لهم همسا، ولم نقرأ لهم تعليقا يثلج صدورنا على صفحات مواقع التواصل ؟. ولم تكن لهم أي مواقف احتجاجية ضد المشاريع الوهمية التي دخلت حيز التنفيذ، أو ضد المشاريع الضبابية التي سوف تأخذ طريقها إلى التنفيذ في الايام المقبلة، ولم يعترضوا على مشروع (سوء العاقبة). . حتى المؤسسات البحرية التي لديها الآن أساطيل ونشاطات محدودة في الداخل والخارج اختار خبراؤها الصمت المطبق. .
وردتني رسالة من متفلسف ظل يمارس هواية النقد والتجريح بعد الكأس الخامسة من رحيق العناقيد، رغم انه ترك العمل البحري منذ 30 عاما، أبدى فيها امتعاضه من الحصار البحري الذي فرضه الحوثيون في باب المندب، وهو الذي لم يغادر باب (سليمان) في ابي الخصيب منذ عقود. .
وأدهشتني مذكرة رسمية بعثها احد الخبراء الذين اختارتهم الدولة الذكية لتمثيلها في المنظمات الدولية، يطلب فيها تسديد تكاليف شراء كميات كبيرة من الويسكي مع مستلزمات موائد آخر الليل. فلم يعترض المسؤول المتظاهر بالتدين الشكلي، وأمر بصرف المبلغ كاملا بالعملة الصعبة من بيت مال المسلمين. .
اغرب ما سمعته ان الدولة الذكية اختارت في العام الماضي مستشارا لمشاريعها البحرية من خارج الوسط البحرية العراقي ومن خارج البلد. لم يحتج عليها احد. واختارت التعاقد قبل بضعة أيام مع شركة Oliver Wyman للتشاور في تنفيذ المشاريع التي لها علاقة مباشرة بنشاطاتنا البحرية والمينائية. . اما كيف ؟. ولماذا ؟. وما هي الاسباب والمسببات والدوافع والغايات ؟. فلا احد يعلم. .
ختاما: لا يسعنا إلا نتقدم بالشكر والتقدير الى آخر رجال الموهيكانز، إلى الأبطال السبعة أو العشرة الذين يمثلوننا الآن في الميدان. أما الجموع الغفيرة من الخبراء والعباقرة والفلاسفة الذين اختاروا الوقوف في الزوايا الرمادية، فنقول لهم: (عليه العوض ومنه العوض). .

د. كمال فتاح حيدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

مناوى: الشكر لكل ابناء الشعب السوداني الذين يقدمون الغالي والنفيس في الفاشر

قال حاكم اقليم دارفور منى اركو مناوى لقد عانى شعبنا في مدينة الفاشر من حصار قاسي قائم على أسس عرقية وإثنية حيث حرموا من أبسط مقومات الحياة الطعام والشراب ، و رغم كل ما عانوه ، أبوا أن يتركوا أرضهم للمستوطنين الجدد .
واضاف فى منشور على صفحته بالفيسبوك “نحن هنا نؤكد أننا سنفي بعهدنا وسنحرر شعبنا من براثن الجوع والمرض ، كل الشكر والامتنان لكل أبناء الشعب السوداني الذين يقدمون الغالي والنفيس لتوفير لقمة العيش لشعبنا في الفاشر” .
واختتم قائلا : ستزول هذه الأيام الصعبة قريباً ، وسنحتفل جميعا كشعب سوداني أصيل بتحرير أراضينا من قبضة مليشيا آل دقلو الإرهابية .

سونا

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الرياض تحتضن النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لإدارة المشاريع
  • من 17 إلى 19 مايو 2025.. الرياض تستضيف النسخة الرابعة من المنتدى العالمي لإدارة المشاريع
  • رحم الله صديق أحمد وكل الذين وهبونا أجمل ساعاتنا
  • تفقد الأضرار الناتجة عن المد البحري في الخوبة بمحافظة الحديدة
  • تفقد أضرار المد البحري في الخوبة بالحديدة
  • مناوى: الشكر لكل ابناء الشعب السوداني الذين يقدمون الغالي والنفيس في الفاشر
  • في الملف الكوردي الفيلي
  • “اغاثي الملك سلمان” ينفذ العديد من المشاريع لمكافحة الألغام وحماية المدنيين حول العالم بقيمة 240 مليون دولار
  • 4 رسوم بيانية لفهم نطاق التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب حتى الآن
  • تحيد موعد جديد لانجاز هذه المشاريع في بغداد