العراق: قراءة في الملف النقابي البحري
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
يحق لنا ان نتساءل عن العراقيين الذين غادروا وظائفهم البحرية بعدما أحيلوا إلى التقاعد، وابدوا استعدادهم لخوض الاشتباكات المباشرة في الدفاع عن مصالحنا المينائية والساحلية والملاحية والتعليمية والنهضوية والتطويرية. .
اين هم الآن ؟، وكيف اختفوا ولم نعد نسمع اصواتهم ؟. فباستثناء الأعداد القليلة من النخبة المنتخبة الذين نتواصل معهم كل يوم وبلا انقطاع، من الذين ظلوا يذودون وحدهم حتى يومنا هذا في كفاح دؤوب ومستمر لضمان عودة العراق إلى القائمة البيضاء.
وردتني رسالة من متفلسف ظل يمارس هواية النقد والتجريح بعد الكأس الخامسة من رحيق العناقيد، رغم انه ترك العمل البحري منذ 30 عاما، أبدى فيها امتعاضه من الحصار البحري الذي فرضه الحوثيون في باب المندب، وهو الذي لم يغادر باب (سليمان) في ابي الخصيب منذ عقود. .
وأدهشتني مذكرة رسمية بعثها احد الخبراء الذين اختارتهم الدولة الذكية لتمثيلها في المنظمات الدولية، يطلب فيها تسديد تكاليف شراء كميات كبيرة من الويسكي مع مستلزمات موائد آخر الليل. فلم يعترض المسؤول المتظاهر بالتدين الشكلي، وأمر بصرف المبلغ كاملا بالعملة الصعبة من بيت مال المسلمين. .
اغرب ما سمعته ان الدولة الذكية اختارت في العام الماضي مستشارا لمشاريعها البحرية من خارج الوسط البحرية العراقي ومن خارج البلد. لم يحتج عليها احد. واختارت التعاقد قبل بضعة أيام مع شركة Oliver Wyman للتشاور في تنفيذ المشاريع التي لها علاقة مباشرة بنشاطاتنا البحرية والمينائية. . اما كيف ؟. ولماذا ؟. وما هي الاسباب والمسببات والدوافع والغايات ؟. فلا احد يعلم. .
ختاما: لا يسعنا إلا نتقدم بالشكر والتقدير الى آخر رجال الموهيكانز، إلى الأبطال السبعة أو العشرة الذين يمثلوننا الآن في الميدان. أما الجموع الغفيرة من الخبراء والعباقرة والفلاسفة الذين اختاروا الوقوف في الزوايا الرمادية، فنقول لهم: (عليه العوض ومنه العوض). . د. كمال فتاح حيدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
مناقشة احتياجات محافظة المحويت من المشاريع التنموية والخدمية
الثورة نت/..
ناقش نائب وزير الإدارة والتنمية المحلية والريفية ناصر المحضار، مع محافظ المحويت حنين قطينة اليوم، احتياجات المحافظة من المشاريع التنموية والخدمية.
وفي الاجتماع، الذي حضره المدير التنفيذي لوحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة المهندس شهاب الشامي، أكد نائب الوزير أهمية مضاعفة الجهود من قبل أجهزة السلطة المحلية في المحافظة لتفعيل العمل التنموي بمشاركة وتعاون المجتمع المحلي.
وأشار إلى أهمية اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بتفعيل المبادرات المجتمعية لما لها من دور محوري في تحقيق التنمية المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأكد المحضار حرص الوزارة على دعم ومساندة أجهزة السلطة المحلية في المحافظة، وتسهيل مهامها الهادفة إلى تطوير مستوى الخدمات وتنفيذ المشاريع في عموم مديرياتها وفقاً للأولويات.
وتطرق الاجتماع إلى الدور الفاعل لوحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة في مساندة ودعم جهود المحافظة في تنفيذ المشاريع التنموية والخدمية.
وشدد على أهمية تكثيف الجهود للنهوض بعملية التنمية وتنفيذ المبادرات المجتمعية التي تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي والارتقاء بالوضع الخدمي والتنموي، والعمل على توفير ما تحتاجه المحافظة من معدات وآليات لشق الطرقات وترميمها.
وأكد الاجتماع ضرورة اتخاذ كافة الاجراءات الكفيلة بإعادة فتح الطرقات المتضررة، نظرا لما تمثله من أهمية في تلبية احتياجات المواطنين الخدمية وتحسين الأوضاع التنموية بالمحافظة.