تحل اليوم، الذكرى الـ72 لثورة 23 يوليو المجيدة، التي دائما ما تبقى في قلوب المصريين بسبب الإنجازات التي حققتها، وانحيازها لصالح الشعب في بناء الجمهورية.

لهذا نعرض لكم أسباب تلك الثورة التي غيرت تاريخ مصر الحديث.

قصة الثورة

تبدأ قصة اندلاع ثورة 23 يوليو التي قام بها الضباط الأحرار إلي العديد من الأسباب التي أدت إليها.


وهذا بسبب الظروف التي كانت تعيشها مصر من الفساد والمحاسبية.

وهذا قد ظهر في حرب فلسطين عام 1948 التي نجمت عنها خسائر الجيش المصرى والعربي وأدي علي خسارة أراض فلسطين.

وهذا بسبب الأسلحة الفاسدة التي كانت تقتل أبناء الجيش المصري.
وهذا كان  سبب في ظهور تنظيم الضباط الأحرار التي حاول أن يغير الفساد الذي أدى إلى قتل الجيش المصري.

الشعب المصريالزعيم جمال عبد الناصرنجاح الضباط الأحرار

استطاع الضباط الأحرار في حسم انتخابات النادي الضباط وذلك بقيادة اللواء محمد نجيب أمر الذي جعل الملك يقوم بإلغاء الانتخابات.

الضباط الأحرارأسباب الثورة

كانت أسباب اندلاع الثورة عدة أسباب وهي:
1) عدم العدالة الاجتماعية
2) فساد الجيش
3) الاستعمار
4) عدم الحياة الديمقراطية
5)  سيطرة رأس المال على الحكم.
6) زيادة الإقطاع


عدم العدالة الاجتماعية

ظهرت في تلك الفترة تقسيم طبقي بشكل ضخم وهذا ظهر، بالإضافة إلى أن أولاد الشعب لا يحق لهم أن يكون في صفوف الصفوة من أولاد الباشوات.


الإقطاع

كان الفلاح المصري يعيش حياة صعبة لأنه كان يقوم بزراعة الأرض ولكن خيرها ليس له لأنها كانت في يد رجال الإقطاع الذين كانوا يأخذون الألف الفدادين الزراعية.

 


أهداف الثورة

القضاء على النظام الملكي: كان الهدف الأول للثورة هو إسقاط الملكية وإنهاء حكم فاروق الأول.
تحقيق الاستقلال التام: سعت الثورة إلى تحرير مصر من السيطرة البريطانية وتحقيق الاستقلال الكامل.


إقامة نظام ديمقراطي:
كان من بين أهداف الثورة إرساء دعائم نظام ديمقراطي يُشارك فيه الشعب في الحكم.
تحقيق العدالة الاجتماعية:
سعت الثورة إلى القضاء على الفقر والبطالة وتحقيق توزيع عادل للثروة.
بناء جيش وطني قوي:
سعت الثورة إلى بناء جيش وطني قوي قادر على حماية مصر من الأعداء.


إنجازات الثورة


حققت ثورة 23 يوليو العديد من الإنجازات الهامة، منها:

إلغاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية:
تمّ إعلان قيام الجمهورية المصرية في 28 يونيو 1953، ونُفي الملك فاروق الأول إلى إيطاليا.
الجلاء البريطاني:
في عام 1956، تمّ الجلاء البريطاني عن مصر بعد مفاوضات صعبة، وتحقيق استقلال مصر التام.
الإصلاح الزراعي:
تمّ توزيع الأراضي الزراعية على الفلاحين لتحقيق العدالة الاجتماعية والقضاء على الإقطاع.
التأميم:
تمّ تأميم العديد من الشركات والقطاعات الحيوية في الدولة للحد من سيطرة رأس المال وتحقيق سيطرة الدولة على الاقتصاد.
الثورة الصناعية:
تمّ إطلاق خطط طموحة للنهوض بالصناعة المصرية وإقامة العديد من المشاريع الصناعية الكبرى.
التعليم المجاني:
تمّ جعل التعليم مجانيًا للجميع في جميع المراحل لتحقيق تكافؤ الفرص ونشر الوعي.
الرعاية الصحية:
تمّ تحسين خدمات الرعاية الصحية وتوفيرها بأسعار مناسبة للمواطنين.

 

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ثورة 23 يوليو ثورة يوليو العدید من

إقرأ أيضاً:

ماذا تعني مظاهرة الضباط الجدد في حفل التخرج بتركيا؟

قام عشرات من الطلاب الأتراك المتخرجين من كلية الحرب البرية في جامعة الدفاع الوطني، السبت الماضي، بتنظيم حفل ثانٍ لأداء القسم بعد أن أدوا القسم في حفل التخرج. ولم يكن هذا الحفل الموازي مدرجا في برنامج الحفل الرسمي الذي أقيم لطلاب كليات الحرب البرية والبحرية والجوية. وحوَّل الطلاب حفل القسم الذي كتبوا نصه إلى مظاهرة رفعوا فيها سيوفهم، وهتفوا "نحن جنود مصطفى كمال"، الأمر الذي اعتبره كثير من المحللين "رسالة سياسية" و"تمردا" يدق ناقوس الخطر، فيما قلل آخرون من أهمية الحدث، وقالوا إنه أمر طبيعي لا داعي للمبالغة في تفسيره.

وزارة الدفاع التركية نفت في بيان فتح تحقيق بحق هؤلاء الطلاب من قبل الجامعة بسبب مشاركتهم في تلك المظاهرة، لأنهم لم يعودوا طلابا بعد التخرج، إلا أن الكاتب التركي، علي إحسان كاراحسن أوغلو، انتقد هذا التهرب من المسؤولية، ولفت في مقاله بصحيفة "يني آكيت" إلى أن هؤلاء الطلاب خططوا لتلك المظاهرة قبل تخرجهم، ما يعني أنه، من الناحية القانونية، يمكن أن تفتح إدارة الجامعة تحقيقا في حقهم، لأن مجرد تخرجهم لا يسقط مسؤولية الإدارة.

المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية، عمر تشليك، قال في تعليقه على مظاهرة الطلاب العسكريين في حفل التخرج، إنه من الطبيعي أن يهتف الضباط الجدد باسم "القائد الأعلى الأبدي" للجيش التركي، مصطفى كمال أتاتورك، ورفض انتقاد الطلاب المتخرجين والإساءة إليهم بسبب ما قاموا به، مضيفا أن هؤلاء تم تدريبهم ليشكلوا مستقبل البلاد. إلا أن رئيس حزب الحركة القومية، دولت باهتشلي، تساءل عن مغزى إقامة ذاك الحفل غير الرسمي، هتاف "نحن جنود مصطفى كمال" هتاف سياسي يرفعه حزب الشعب الجمهوري، والانقلابيون، بالإضافة إلى كل من يريد أن يهرب من المساءلة القانونية وأن يتمتع بنوع من الحصانةمشككا في نوايا المنظمين له، وحذر من استغلال اسم أتاتورك لإثارة الانقسامات في المجتمع، كما طالب بالكشف عن ملابسات الحدث بكل جوانبه، مشيرا إلى أن ما قام به الضباط الجدد عزَّز آمال خصوم تركيا.

تصريحات تشليك توحي بأن حزب العدالة والتنمية رأى أن هناك فخا نصب له لجره إلى الصدام مع الضباط الجدد ومحبي أتاتورك، ولذلك اختار تجاهل حقيقة أن المظاهرة تستهدف الحكومة. إلا أن هذه التصريحات أثارت استياء في صفوف الحزب ومؤيديه، كما أن وزير الصناعة السابق والنائب عن حزب العدالة والتنمية، مصطفى وارانك، انتقد الفعالية الموازية، ودفاع حزب الشعب الجمهوري عن الضباط الجدد الذين قاموا بها، لافتا إلى أن الانتماء إلى المؤسسة العسكرية يتطلب الالتزام بأنظمتها وقواعدها الصارمة.

لا يخفى على أحد في تركيا، أن هتاف "نحن جنود مصطفى كمال" هتاف سياسي يرفعه حزب الشعب الجمهوري، والانقلابيون، بالإضافة إلى كل من يريد أن يهرب من المساءلة القانونية وأن يتمتع بنوع من الحصانة. وفي أحد أمثلة هذا الاستغلال، رفع المجتمعون في مظاهرة للدفاع عن الكلاب الشاردة، ذات الهتاف، لتعزيز موقفهم المعارض للقانون الذي أقره البرلمان التركي من أجل إبعاد الكلاب الشاردة عن الشوارع، لحماية المواطنين.

هناك عدد كبير من الطلاب المتخرجين من كليات الحرب الثلاث لم يشاركوا في الفعالية غير القانونية، ومن السذاجة الاعتقاد بأن اجتماع هؤلاء الضباط الجدد للتظاهر بعد انتهاء حفل التخرج مجرد مصادفة، بل المؤكد أن هناك من خطط لهذا الحدث قبل أيام من موعد الحفل، وأقنع الطلاب المتخرجين على ضرورة تنفيذ خطته. وبالتالي، يطرح هذا السؤال نفسه: "من هو العقل المدبر لهذه المظاهرة؟".

ما قام به الضباط الجدد يتطلب تحقيقا دون إثارة ضجة، لمعرفة ارتباطات المشاركين في التمرد على أنظمة المؤسسة العسكرية وقواعدها، ومدى ميولهم الانقلابية، كما يتطلب إعادة النظر في البرامج التعليمية لكليات الحرب لحماية وحدة الجيش التركي من الانقسام وعقيدته القتالية من الانحراف
قد يكون بعض الضباط الجدد قرروا أن يشاركوا في الحفل الموازي كسلوك القطيع، إلا أن المؤكد أن هناك من تورط في التخطيط والتنفيذ، كما لا يستبعد وقوف ضباط متقاعدين وراء هذا الحدث الذي ما زال يشغل الرأي العام التركي. ويرى المنزعجون مما شهده حفل تخرج الطلاب العسكريين ضرورة فتح تحقيق لمعاقبة المتورطين، لأن التساهل مع الحدث، رغم خطورته، قد يشجع هؤلاء الضباط الجدد ومن يقف وراءهم، على التخطيط للقيام بمحاولة انقلاب في المستقبل.

مظاهرة الضباط الجدد أثارت نقاشا ساخنا حول احتمال تكرار محاولات الانقلاب. وقد يكون وقوع محاولة انقلاب تقليدية في تركيا شبه مستحيل في الظروف الراهنة، ولكن لا يستبعد أن يسعى الحالمون بالانقلاب إلى محاولات غير تقليدية وأكثر تعقيدا من سابقاتها. وإضافةً إلى ذلك، لا يستطيع أن يضمن أحد عدم تغيير الظروف التي لا تمنح حاليا أصحاب العقلية الانقلابية مساحة واسعة للتحرك.

الحكومة التركية قد ترمي إلى حماية المؤسسة العسكرية من الانقسامات وإبعادها عن النقاشات السياسية، في الوقت الذي تحتاج فيه البلاد إلى تعزيز جبهتها الداخلية لمواجهة التحديات الإقليمية الجسيمة، إلا أن ما قام به الضباط الجدد يتطلب تحقيقا دون إثارة ضجة، لمعرفة ارتباطات المشاركين في التمرد على أنظمة المؤسسة العسكرية وقواعدها، ومدى ميولهم الانقلابية، كما يتطلب إعادة النظر في البرامج التعليمية لكليات الحرب لحماية وحدة الجيش التركي من الانقسام وعقيدته القتالية من الانحراف، ولكي لا تحل محل خلايا التنظيم الموازي التابع لجماعة غولن، خلايا أخرى تستهدف الإرادة الشعبية وتسعى إلى فرض وصاية عليها تحت قناع الولاء لمصطفى كمال أتاتورك.

x.com/ismail_yasa

مقالات مشابهة

  • «ذكراها لا تُنسى».. رجاء الجداوي من ملكة جمال وأيقونة الموضة إلى نجمة الشاشة.. مسيرة فنية استمرت 62 عاما
  • «وفا»: اندلاع مواجهات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال في كفر قدوم بالضفة
  • وزير في الحكومة الشرعية يوجه نداءً هاماً لجميع اليمنيين في الداخل والخارج
  • بغداد.. مراهقة تنتحر بتناول الزرنيخ واعتقال تاجر مخدرات أوقع العديد من الضحايا
  • نزيف قيادات الحوثيين في أغسطس.. مقتل 37 بينهم كبار الضباط!
  • الأرصاد تكشف طقس الـ72 ساعة المقبلة.. حرارة معتدلة والعظمى بالقاهرة 33 درجة
  • ماذا تعني مظاهرة الضباط الجدد في حفل التخرج بتركيا؟
  • «القاهرة الإخبارية»: اندلاع حرائق في مستوطنة كريات شمونة بإسرائيل
  • باحث سياسي: نتنياهو يرغب في إطالة الحرب على غزة وتحقيق الإبادة الجماعية
  • «الغد»: الحوار الوطني منصة رئيسية لمعالجة القضايا وتحقيق التقدم بجميع المجالات