اعتذار أم اعتداء.. مفاجأة محمد الشيبي إلى حسين الشحات
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
مازالت توابع أزمة محمد الشيبي وحسين الشحات مستمرة والتي شهدت فصل جديد أدى لطرد اللاعب المغربي.
كريم رمزي يفجرها: توقعت طرد الشيبي لهذا السبب.. واللاعب ضحية عاجل.. مفاجأة بشأن مستقبل الشيبي مع بيراميدز بعد تصرفاته المثيرة في مباراة الأهليتدخل المغربي على حسين جاء بشكل متهور ليتم طرده وإقصائه من الملعب بصعوبة شديدة بعد شجار مع الجماهير.
وعقب الطرد رفض الشيبي الخروج من الملعب وسط رغبة شديدة بالذهاب لحسين الشحات وسط محاولات من زملائه لمنعه.
وتنوعت التعليقات حول الاعتذار أو الاعتداء لكن باتت لقطة الاعتداء هي الأقرب خاصة بعد شجار مع الجماهير الاهلاوية واستكمال المناوشات مع نهاية المباراة.
وتعود بداية الأزمة إلى شهر يوليو العام الماضي بعد واقعة صفع الشيبي لتستمر فصول الأزمة ما بين حكم بالسجن ومحاولات الصلح.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أخبار بيراميدز بيراميدز ضد الاهلي واقعة الشيبي والشحات المغربي محمد الشيبي حسين الشحات
إقرأ أيضاً:
قرار جمهوري بتعيين الدكتور محمد حسين محمود رئيسًا لجامعة طنطا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن صدور القرار الجمهوري بتعيين الدكتور محمد حسين محمود رئيسا لجامعة طنطا.
حصل الدكتور محمد حسين على بكالوريوس الهندسة من جامعة عين شمس عام 1990 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ليعمل بعد ذلك معيدا بكلية الهندسة جامعة طنطا عام 1992، ثم درجة الماجستير عام 1996 من جامعة عين شمس، ثم درجة الدكتوراه "إشراف مشترك" بين جامعتي طنطا ونورث كالورينا الأمريكية عام 2002، ليعمل فى ذات العام مدرسًا بكلية الهندسة جامعة طنطا.
تدرج فى الوظائف العلمية حتى حصل على درجة الأستاذية فى عام 2013، حيث شغل منصب مدير معمل الخرسانة المسلحة، ومديرًا لمركز البحوث والاستشارات الهندسية بهندسة طنطا، ثم وكيلًا للكلية لشؤون التعليم والطلاب اعتبارًا من 2014 وعميدًا لكلية الهندسة اعتبارا من 23 سبتمبر 2021، ونائبًا لرئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب في ديسمبر 2021 حتى اليوم، وقائما بعمل رئيس جامعة طنطا اعتبارا من ١ اغسطس ٢٠٢٤ وحتى اليوم.
جدير بالذكر، أن الدكتور محمد حسين شغل عضوية اللجنة العلمية الدائمة لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدون تخصص "الهندسة الانشائية" والتابعة للمجلس الأعلى للجامعات.