الجديد برس:

أغلقت الهيئة العامة لحماية البيئة في صنعاء، خمسة مصانع ومعامل لإنتاج الأكياس البلاستيكية، بسبب عدم التزامها بإضافة مادة التحلل الصديقة للبيئة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود للحد من التلوث البيئي والأضرار الصحية المرتبطة باستخدام الأكياس البلاستيكية.

ووفقاً لوكالة “سبأ” التابعة لحكومة صنعاء، نفذ فرع الهيئة في أمانة العاصمة أمس الإثنين حملة ميدانية في مديرية معين، للتأكد من التزام المصانع ومعامل إنتاج الأكياس البلاستيكية بالاشتراطات القانونية المتعلقة بإضافة مادة “دي 2 دبليو” الصديقة للبيئة، وتم خلال الحملة إغلاق خمسة مصانع مخالفة وغير ملتزمة.

وصرح مدير فرع الهيئة، محمد العثربي، أن هذه الحملة تهدف إلى الحفاظ على البيئة من التلوث والأضرار البيئية على صحة السكان والمجتمع، من خلال تنفيذ أحكام القوانين والقرارات النافذة والتعاميم بحق المخالفين بشأن منع تصنيع وإنتاج الأكياس البلاستيكية المخالفة للقانون في المعامل والمصانع المتواجدة بأمانة العاصمة وإلزام ملاكها بإضافة مادة التحلل البيئي للحد من المشكلات البيئية التي تسببها الأكياس البلاستيكية.

من جانبه أشار مسؤول الشؤون الفنية في فرع الهيئة، المهندس مجيب اليمني، إلى أن مشكلة الأكياس البلاستيكية بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتوسعت حتى وصل عدد المصانع المسموح لها في أمانة العاصمة إلى 30 مصنعاً ومعملاً تنتج أكياساً بلاستيكية بأنواعها المختلفة، إضافة إلى عدد من المصانع، مخالفة وغير مصرحة.

وأوضح أن معدل استهلاك اليمنيين للأكياس البلاستيكية في اليوم الواحد، حسب تقديرات فريق النزول الميداني والتفتيش البيئي، بلغت نحو 150 مليون كيس يومياً بمعدل إنتاج 500 كيلو يومياً لكل مصنع، ونحو 54 مليار كيس بلاستيكي في السنة.

المصدر: الجديد برس

كلمات دلالية: الأکیاس البلاستیکیة

إقرأ أيضاً:

اجتماع في صنعاء يقر تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتعزيز دور الدفاع المدني

الثورة نت/..

أقر اجتماع موسع لعدد من قيادات وزارة الداخلية والدفاع المدني، ومسؤولين في وزارة الصحة وجمعية الهلال الأحمر اليمني، تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم مختلف الجهات المعنية، وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والفنية لتعزيز دور الدفاع المدني، لاسيما في ظل ظروف العدوان الأمريكي، ولما فيه حماية المدنيين، وتقليل حجم الخسائر في الأرواح والممتلكات.

جاء ذلك عقب مناقشة الاجتماع، الذي عُقد اليوم في صنعاء برئاسة مفتش عام وزارة الداخلية، اللواء عبد الله الهادي، وبحضور وكيل الوزارة لقطاع الخدمات المدنية، اللواء محمد عبد العظيم الحاكم، ورئيس مصلحة الدفاع المدني، اللواء إبراهيم المؤيد، الخطة الموحدة لعمل الجهات الحكومية والأهلية المشاركة في مهام الدفاع المدني، في ظل استمرار العدوان الأمريكي والتهديدات والاستهدافات التي تطال المدنيين والمنشآت الحيوية.

وقد استعرض الاجتماع آليات التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية بمساندة مصلحة الدفاع المدني في تنفيذ عمليات الإنقاذ والإخلاء والتدخل السريع، للتخفيف من آثار جرائم العدوان الأمريكي – الصهيوني التي تستهدف الأحياء السكنية والمنشآت الخدمية، وتم التأكيد على أهمية العمل المشترك، وتكامل الأدوار لإنقاذ الأرواح، والحد من الخسائر البشرية والمادية.

وفي الاجتماع، أكد اللواء الهادي ضرورة استمرار التنسيق بين مصلحة الدفاع المدني، ووزارة الصحة، والهلال الأحمر، والسلطات المحلية، لتأمين وصول آليات وفرق الإسعاف إلى المواقع المستهدفة بسرعة وكفاءة.. مشدداً على أهمية التنسيق المسبق مع وحدات الأمن وشرطة المرور لتسهيل وصول فرق الإنقاذ، وتنفيذ الإغلاق الأمني اللازم حتى انتهاء المهام.

من جانبه، أشار وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية إلى أن مصلحة الدفاع المدني تتولى إدارة موقع الحدث، وتحديد الاحتياجات الفعلية لعمليات الإنقاذ، وعلى الجهات المساندة الاستجابة السريعة لتوفير تلك الاحتياجات.

وخلال الاجتماع، الذي حضره مدير أمن العاصمة، اللواء الركن معمر هراش، ومدير عام شرطة المرور، اللواء الدكتور بكيل البراشي، ومدير عام التوجيه المعنوي والعلاقات العامة، العميد حسن الهادي، ومدير عام القيادة والسيطرة، العميد طه شايم، ومدير أمن محافظة صنعاء، العميد مجاهد عايض، شدد رئيس مصلحة الدفاع المدني على أهمية تفادي الأخطاء الناتجة عن ضعف التنسيق.. داعياً إلى تطوير آلية العمل المشترك بما يحقق الاستجابة الفاعلة والسريعة.

وأشار اللواء المؤيد إلى أن المصلحة قامت، خلال الفترات السابقة، بتدريب فرق من المتطوعين في مختلف المحافظات على مهام الإنقاذ والإخلاء، لتمكينهم من دعم جهود الدفاع المدني ميدانياً.. مؤكداً أن الاستفادة من كل الطاقات المجتمعية تُسهم في تعزيز الجهوزية الوطنية.

من جهته، استعرض العميد حسن الهادي آلية التوثيق الإعلامي لجرائم العدوان الأمريكي – الصهيوني على بلادنا.. مشيراً إلى أن الإعلام الأمني على استعداد لتولي مسؤولية المتابعة الميدانية والتغطية الدقيقة للمستجدات، بما يضمن توحيد الخطاب الإعلامي وموثوقية المعلومات.

بدورهم، أعرب مديرو أمن العاصمة، والقيادة والسيطرة، والمرور، عن استعدادهم الكامل لتنفيذ المهام الموكلة إليهم ضمن خطة العمل المشترك.

فيما أكد ممثلو وزارة الصحة والهلال الأحمر اليمني جاهزيتهم لتقديم الإسناد اللازم لجهود الدفاع المدني، وتوفير الطواقم والمعدات الطبية في المواقع المتضررة.

حضر الاجتماع قائد قوات الأمن المركزي في أمانة العاصمة، العقيد حسين المهدي، وقائدا قوات النجدة في أمانة العاصمة، العقيد بدر الدين المراني، ومحافظة صنعاء، العقيد أحمد حسن الهادي، ومدير عام مكتب الصحة في أمانة العاصمة، الدكتور مطهر المروني، والمدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر اليمني، الأستاذ عبد الله العزب.

مقالات مشابهة

  • فايننشال تايمز: مصانع صينية تأثرت بالحرب التجارية مع أميركا
  • إزالة 68 مقبرة غير قانونية لحماية الأراضي الزراعية في حملة بالإسكندرية
  • 22 غارة للعدوان على صنعاء وصعدة
  • عدوان أمريكي يستهدف العاصمة ومحافظة صنعاء
  • غارات أميركية تستهدف صنعاء وصعدة
  • اجتماع في صنعاء يقر تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتعزيز دور الدفاع المدني
  • صنعاء: تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتعزيز «الدفاع المدني»
  • «لا تهاون مع المخالفين».. إغلاق مخبزين وضبط مخالفات بالجملة في حملة تموينية بالمنيا
  • غارات أمريكية تستهدف صنعاء اليمنية
  • العدوان الأمريكي يشن سلسلة غارات على العاصمة ومحافظة صنعاء ومأرب