استمرار اختراق الحسابات البنيكية يثير قلق المغاربة
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
أخبارنا المغربية- الرباط
تعرض خلال الأيام القليلة الماضية عدد كبيرة من المواطنين المغاربة لعمليات اختراق واسعة لحساباتهم البنكية، مباشرة بعد توصلهم برسائل نصية وهمية ومجهولة المصدر على تطبيق التراسل الفوري "واتساب"، وكذا البريد الالكتروني الخاص بهم، حيث يدعي أصحاب هذه الرسالة الملغومة أن المعني بالحساب البنكي قد توصل بطرد بريدي يخصه.
وتحتوي هذه الرسائل النصية على روابط لمواقع وهمية، تطلب من المستخدمين إدخال معلوماتهم البنكية وكلمات المرور من أجل التوصل بالطرد الخاص بهم، حيث وبمجرد أن يقتنع المواطن صاحب الحساب بأن الرسالة الالكترونية قادمة من البنك المسجل فيه، يقوم بعد ذلك بإدخال معلوماته البنكية لتصبح بعد ذلك في متناول القراصنة المجهولين.
وفي سياق متصل، شارك عدد من المواطنين نهاية الاسبوع الماضي، تدوينات على مواقع التواصل الاجتماعي تركزت أغلبها على تعرضهم لعملية نصب الكترونية، بعد اختفاء مبالغ مالية من حساباتهم البنكية، الأمر الذي أثار قلق شريحة واسعة من مستخدمي التطبيقات البنكية بالمغرب، بحيث طالبوا الجهات المعنية باتخاد تدابير استباقية فورية، من أجل الوقوف في وجه قراصنة الحسابات البنكية.
للإشارة، فقد عممت مجموعة من المؤسسات البنكية ببلادنا، تنبيها على زبائنها، يوصي مستخدمي التطبيقات البنكية بعدم تقديم أي معلومات أو معطيات شخصية، في حالة وردت عليهم طلبات ورسائل تحمل شعار او رمز خاص ببنك المنخرط، حتى التأكد من المصالح البنكية عن طريق الاتصال والاستفسار.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
المغاربة يؤدون صلاة عيد الفطر في أجواء التآزر والتآخي (صور)
زنقة 20 ا الرباط
أدى صباح اليوم ملايين المغاربة في مختلف المدن والقرى صلاة عيد الفطر المبارك، وسط أجواء دينية وروحانية مميزة.
كما جرت العادة، شهدت االساحات الكبرى في مختلف أنحاء المملكة توافد الآلاف من المصلين الذين حرصوا على أداء هذه الشعيرة التي تميز هذا اليوم العظيم.
امتلأت الساحات والمساجد الكبرى مثل ساحة “الطريق الحسني” في الرباط، وساحة “النخيل” في مراكش وعدة ساحات بسلا، وأماكن أخرى في مختلف المدن المغربية، حيث توافد المصلون من مختلف الأعمار، رجالاً ونساءً، أدوا الصلاة جماعة في خشوع، تلاها خطبة العيد التي ركزت على معاني التكافل الاجتماعي والعطاء والدعاء لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس بالنصر والتأييد.
وقد حرصت جل خطب العيد على إخراج زكاة الفطر قبل أداء الصلاة، استجابةً للتوجيهات الدينية، بهدف مساعدة الأسر المحتاجة على الاحتفال بالعيد. حيث تُعد هذه العادة جزءاً أساسياً من طقوس العيد في المغرب، مما يعكس روح التضامن والتآزر في المجتمع المغربي.