تحليل من إعداد جيريمي دايموند بشبكة CNN

(CNN) -- وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، الاثنين، وسط ضجة أقل بكثير مما كان يتوقعه قبل يوم واحد فقط.

ولا شك أن زيارته المرتقبة المليئة بالاجتماعات مع كبار المسؤولين الأمريكيين وخطاب ثمين أمام الكونغرس سوف يطغى عليها الآن القرار المذهل الذي اتخذه الرئيس الأمريكي جو بايدن بالانسحاب من السباق الرئاسي.

 ولكن مع استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار التفصيلية التي تهدف إلى تحويل اتفاق إطاري إلى اتفاق نهائي إلى أسبوعها الثالث، ستظل زيارة نتنياهو حاسمة بالنسبة لاحتمالات وقف إطلاق النار في غزة.

ويقول مسؤولون أمريكيون كبار إن التوصل إلى اتفاق في متناول اليد، لكن احتمالات التوصل إلى اتفاق قد تتوقف على الإجابة على سؤال رئيسي: هل يريد نتنياهو التوصل إلى اتفاق بالفعل؟ وسائل الإعلام الإسرائيلية والأوساط السياسية وشوارع تل أبيب ستخبرك أن الإجابة على هذا السؤال هي لا، لأن نتنياهو سيكسب الكثير من خلال إطالة أمد الحرب وسيخسر الكثير إذا أوقفها.

وسمحت الحرب لنتنياهو بتأخير نصيبه من المساءلة عن الإخفاقات التي أدت إلى هجوم حركة "حماس" 7 أكتوبر/تشرين الأول، ورفض الدعوات لإجراء انتخابات جديدة بتصميم صارم في زمن الحرب.

وفي الواقع، تحسنت فرص حزبه في الانتخابات المقبلة في الأشهر الأخيرة، وهدد شركاء الائتلاف اليميني الذين أبقوا نتنياهو في السلطة بالانسحاب إذا توصل رئيس الوزراء إلى اتفاق ينهي الحرب.

وحتى بايدن قال إن "هناك كل الأسباب" التي تجعل الناس يعتقدون أن نتنياهو يطيل أمد الحرب في غزة من أجل البقاء في السلطة.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الجيش الإسرائيلي الحكومة الإسرائيلية الكونغرس الأمريكي بنيامين نتنياهو جو بايدن حركة حماس غزة إلى اتفاق

إقرأ أيضاً:

شهداء وجرحى في ثاني أيام العيد.. وحركة نزوح واسعة من رفح وخانيونس

استشهد 10 فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون، الاثنين، في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق مختلقة بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في ثاني أيام العيد، استمرارا لحرب الإبادة المتواصلة منذ 18 شهرا.

وتركزت غارات الاحتلال على منازل مأهولة وخياما في المدينة التي تتعرض لتدمير كبير، وتحديدا في منطقة التحلية، وفي المخيم، وفي منطقة جورة اللوت، ما أدى إلى استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة عدد كبير منهم منذ فجر ثاني أيام عيد الفطر المبارك.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 آذار/ مارس الجاري، قتلت دولة الاحتلال أكثر من 1000 فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.


تهجير وإخلاء
من جهة أخرى، شهدت مناطق واسعة من رفح وخانيونس عمليات نزوح وتهجير، بعد أن هددت قوات الاحتلال بشن عمليات فيها.

وحذر متحدث جيش الاحتلال" الفلسطينيين في مدينة رفح ومنطقتي المنارة وقيزان النجار شرقي مدينة خان يونس، بإخلاء منازلهم فورا". وذلك في إطار إعلان توسيع رقعة العدوان.

ويقوم جيش الاحتلال بعمليات إبادة مستمرة في مختلف أنحاء قطاع غزة بعد إعلانه إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار والتنصل من الدخول في مرحلته الثانية.

ومطلع الشهر الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس والاحتلال بدأ سريانه في 19 كانون الثاني/ يناير 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران
  • اتهامات متبادلة بين كييف وموسكو بخرق اتفاق وقف إطلاق النار وسط تصعيد الهجمات
  • اليوم الـ 16 لتجدد الإبادة الإسرائيلية.. عشرات الشهداء في القصف المستمر على غزة
  • ماذا يريد الاحتلال من تصعيد عدوانه على غزة؟.. 1001 شهيد وأكثر من 2359 جريح في القطاع منذ خرقه لاتفاق الهدنة.. محللون: إسرائيل تضغط لتحقيق أهداف سياسية.. ودور مصر المحوري يسعى لحل القضية الفلسطينية
  • لجنة مراقبة اتفاق وقف النار تعلق عملها... وهذا ما كُشف عن زيارة أورتاغوس
  • لبنان يدين الغارة الإسرائيلية .. إنذار خطير وخرقا واضحا لاتفاق وقف إطلاق النار
  • تحليل لـCNN: هل يستطيع ترامب فعل المستحيل بالترشح لولاية ثالثة مثل بوتين؟
  • مقابل هذ الشرط.. إسرائيل تقترح هدنة في غزة
  • إسرائيل تحدد 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة
  • شهداء وجرحى في ثاني أيام العيد.. وحركة نزوح واسعة من رفح وخانيونس