«اليونيسف»: 250% زيادة في عدد القتلى من الأطفال بالضفة الغربية
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةرصدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف»، في تقرير، زيادة بنسبة 250 في المئة في عدد الأطفال الذين قتلوا في الضفة الغربية المحتلة، منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع أكتوبر 2023.
وذكرت «اليونيسف»، عبر موقعها الإلكتروني، أن 143 طفلاً قتلوا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية منذ أكتوبر 2023، وهو ما يمثل تصاعداً بحوالي 250 في المئة، مقارنة مع الشهور التسعة التي سبقت ذلك.
وأوضحت أن الشهور التسعة الأولى من عام 2023، شهدت مقتل 41 طفلاً فلسطينياً فقط.
وفي السياق ذاته، أشارت المنظمة الأممية إلى أن أكثر من 440 طفلاً فلسطينياً أصيبوا بذخائر حية خلال الفترة التي تبعت أكتوبر 2023، حيث تصاعدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، تزامناً مع اندلاع العدوان على غزة.
وبحسب المنظمة: «يقتل طفل كل يومين في الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ 7 أكتوبر 2023».
وقالت المديرة التنفيذية لـ«اليونيسف» كاثرين راسل: «لقد ظل الأطفال الذين يعيشون في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، معرضين منذ سنوات لعنف فظيع، وقد تدهور الوضع تدهوراً شديداً تزامناً مع تصاعد الأعمال العدائية داخل غزة».
وأضافت: هناك تقارير حول أطفال فلسطينيين يُحتجزون في طريق عودتهم من مدارسهم إلى منازلهم أو يتعرضون لإطلاق الرصاص بينما هم يسيرون في الشوارع، مطالبة بوقف هذا العنف حالا.
ونوهت بأن نصف حالات القتل وقعت في محافظات جنين وطولكرم ونابلس، حيث شهدت تلك المناطق زيادة في عمليات فرض القانون ذات السمة العسكرية على امتداد العامين الماضيين.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: اليونيسف منظمة الأمم المتحدة للطفولة غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة الضفة الغربية الضفة الغربية المحتلة إسرائيل فلسطين فی الضفة الغربیة أکتوبر 2023
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: إسرائيل ترسخ واقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة بدعم دولي
قال الدكتور شفيق التلولي، الكاتب والباحث السياسي، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ليست سوى جزء من الحرب المفتوحة التي تشنها حكومة الاحتلال على الشعب الفلسطيني، بهدف تصفية قضيته وتهجيره من أرضه، ضمن ما تسميه حكومة اليمين المتطرف "حسم الصراع".
وأشار التلولي، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الاحتلال يسعى، من خلال هذه الهجمات، إلى فرض سيطرته على الضفة الغربية عبر توسيع الاستيطان، مصادرة الأراضي، اجتثاث الأشجار، تنفيذ الاعتقالات التعسفية، وسحب الهويات من الفلسطينيين، وذلك بهدف فرض واقع جديد يمهد لضم الضفة بشكل كامل إلى إسرائيل.
وأكد التلولي أن إسرائيل ما كانت لتتمادى في عدوانها لولا الدعم الدولي، وخاصة من الولايات المتحدة، التي تمدها بالسلاح والمال وتغطي جرائمها سياسياً، مضيفًا أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منحت الاحتلال الضوء الأخضر لتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهجيرية بحق الفلسطينيين.
وأوضح التلولي أن الاحتلال، بعد شنّه حرب إبادة جماعية وتطهير عرقي في غزة، يحاول الآن نقل السيناريو ذاته إلى الضفة الغربية، مستهدفًا المدن والمخيمات الفلسطينية بالقتل والتدمير والتهجير، ضمن مخطط لاقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه.