المقاومة العراقية تتلمّس تصعيداً أمريكياً: ثابتون مع صنعاء
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
الجديد برس:
كشف مصدر في هيئة «الحشد الشعبي»، في حديث إلى «الأخبار»، أن الانفجار الذي وقع، الخميس الماضي، في مستودع الدعم اللوجيستي التابع لـ«الحشد» جنوبي بغداد، هو نتيجة استهداف أو «مؤثر خارجي»، مؤكداً أن المستودع ليس قديماً، فضلاً عن كونه مؤمناً بطريقة لا تسمح بوقوع حوادث حريق فيه.
وتحوم الشكوك، وفق المصدر، حول أن الاستهداف خارجي، علماً أن الجهات العليا الحكومية شكّلت لجان تحقيق للوقوف على أسباب الحادث ونتائجه، على أن تعلن الخلاصات قريباً.
ولم يستبعد المصدر أن تكون المُسيّرات الأمريكية وراء هذا النوع من الهجمات، التي يُروَّج لها على أنها حرائق، ولا سيما أن هناك سوابق في حوادث مشابهة في قاعدة «كالسو» في جرف الصخر (محافظة بابل)، وكذلك في بغداد وواسط.
وكان بيان لـ»الحشد» أفاد بوقوع انفجار في مخازن الدعم اللوجيستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين، وتحديداً في المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد، مشيراً إلى «تشكيل لجنة فنية مختصّة للوقوف على أسباب الانفجار».
وجاء الانفجار الأخير بعد تعرّض قاعدة «عين الأسد» غربي البلاد لهجوم بطائرتَين مُسيّرتَين، مساء الثلاثاء، من دون وقوع أضرار أو إصابات بشرية، وفقاً لـ»البنتاغون».
وكانت بعض الفصائل المسلّحة عادت لتلوّح باستئناف عملياتها العسكرية ضد القواعد الأمريكية في العراق، والتي توقّفت بناءً على اتفاق مع الحكومة العراقية، معتبرة أن المفاوضات بين بغداد وواشنطن في شأن انسحاب قوات «التحالف الدولي»، هي «على الورق فقط».
عادت بعض الفصائل المسلّحة لتلوّح باستئناف عملياتها العسكرية ضد القواعد الأميركية في العراق
وفي هذا الإطار، قال القيادي في حركة «النجباء» العراقية، علي الموسوي، إن «الانفجار الذي حصل في مستودع الحشد الشعبي، وغيره من الحوادث والاغتيالات التي استهدفت قادة المقاومة، تقف وراءها الولايات المتحدة، وهذا ما يعرفه الجميع».
وأضاف أن «عملياتنا ضدّ المحتلّ لن تتوقّف، ولا تنقطع إمداداتنا لمحور المقاومة في المنطقة الذي يسطّر أفضل البطولات في حقّ العدوان الصهيوني، وآخرها عملية يافا على أيدي المقاومين اليمنيين».
وأكد الموسوي أن الجبهة العراقية مستعدّة لكل حرب، و»في حال ضربت أمريكا مقرّاتنا، سوف نقوم بالردّ عليها كما كنّا (نفعل) سابقاً»، داعياً الحكومة إلى إعلان نتائج التحقيق في الانفجار الأخير، وما إذا كان نتيجة خطأ فنّي أم أن هناك استهدافاً خارجياً.
المصدر: جريدة الأخبار اللبنانية
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
يوم التحرير
#يوم_التحرير
#هبة_عمران_طوالبة
اليوم الذي تحقق فيه الحلم، اليوم التاسع من التواريخ المتفق عليها ليوم التحرير. نهضت الأمة، ونشرت الخبر: فلسطين قد تحررت. كانت حرية أبي، وعاد الحق، وعادت الأرض. اللهم، لم أصدق ما سمعت، هل أنا في حلم أم أنني أعيش هذه الحقيقة؟ الصوت أصبح أعلى، والفرح عمّ الأرجاء.
فلسطين قد عادت، يا عباد الله. كأن الحلم أصبح حقيقة. لم أصدق مع جميع المسلمين في فلسطين، كأننا وُلدنا من جديد. كأننا وُلدنا من جديد. كأننا وُلدنا من جديد. كأننا وُلدنا من جديد.
مقالات ذات صلة موقف عربي بالقياس إزاء قرارات ترمب ونتياهو 2025/04/05لقد أزيلت كل الحواجز وكل العوائق. نريد أن نسلك طريق التحرير في القدس. مشيت على قدمي، أخذت كل خطوة بفرح وأمل، والحمد لله. نُكبر الله العظيم، الله أكبر.
صلينا في المسجد الأقصى، وذهبت إلى حرمها. بدأت أمشي في شوارعها، ومررت في يافا وحيفا. زرت نابلس، وجنين، وطفت على كل فلسطين. سرت في رام الله والخليل، تجولت في طولكرم وقلقيلية، واكتشفت جمال بيت لحم وأريحا. مشيت في كل زاوية، في كل محافظة، وكل مدينة كانت شاهدة على تاريخنا الطويل.
فلسطين قد عادت.
لم يعد هناك مكان للألم في قلبنا، ولا للدموع في عيوننا. اليوم، نعيش حريتنا بكل فخر، ولا شيء يمكن أن يعيدنا إلى الوراء. عادت فلسطين بكل أراضيها، من بحرها إلى نهرها، وكل شبر فيها أصبح لنا، وكل زاوية تحتضن تاريخنا.
اليوم، بدأنا صفحة جديدة في تاريخنا، صفحة مليئة بالأمل والعزيمة. نحن هنا لنثبت للعالم أن فلسطين ستظل حرة، وأن النضال من أجلها لن يتوقف. فلسطين قد عادت، يا عباد الله، وبكل ما فيها من أمل وأرض وكرامة.