وقفات طلابية في السدة بإب استنكاراً للعدوان الإسرائيلي على الحديدة
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
يمانيون../
نُظمت في عدد من المدارس الحكومية والأهلية في مديرية السدة بمحافظة إب، اليوم الاثنين، وقفات طلابية غاضبة استنكاراً وتنديداً بالعدوان الإسرائيلي على الأعيان المدنية في محافظة الحديدة.
وردد طلاب مدارس الأمام الحسن بن علي عليه السلام، مجمع عائشة للبنات، الشهيد حمود الفهد، عمر بن الخطاب، الفجر الجديد، أمجاد وادي بنأ، صلاح الدين، ذات النطاقين، أنس بن مالك، المجد، عمار بن ياسر ” الهتافات الغاضبة ضد العدو الصهيوني والأمريكي والبريطاني.
واستنكر الطلاب في الوقفات بحضور مدير مكتب التربية بالمديرية فواز غليس وقيادات وكوادر تربوية، إقدام العدو الإسرائيلي، على استهداف المنشآت والأعيان المدنية، وأدت إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين.
واعتبروا هذا العدوان السافر، حافزا لأبناء الشعب اليمني لمواصلة مساندته للشعب الفلسطيني الشقيق واستمرار مواجهة العدو الإسرائيلي وحلفائه الإقليميين والدوليين بكل الوسائل الممكنة والمتاحة.
وأكد بيان الوقفات، أن العدوان الإسرائيلي الارهابي، لن يخضع الشعب اليمني ولن يرهبه بل يزيده إصراراً على مواصلة مواقفه المشرفة المساندة للشعب الفلسطيني وحقه المشروع في الدفاع عن النفس.
وأشار إلى أن هذه الجريمة والعدوان الذي تم بموافقة ودعم أمريكي بريطاني، هو استمرار لعدوان وحصار ممتد منذ عشرة أعوام هدفه الأساسي زيادة معاناة الشعب اليمني وثني الشعب اليمني عن مواقفه المساندة للقضية الفلسطينية.
وعبر البيان عن الاستنكار لاستمرار تواطؤ الأنظمة العربية التي خانت وباعت القضية الفلسطينية، وكذا تواطؤ هذه الحكومات التي سمحت لطائرات العدوان الصهيوني بالمرور في أجوائها لتنفيذ جريمتها الجبانة على الأعيان المدنية بمحافظة الحديدة.
وطالب القوات المسلحة بتنفيذ المزيد من الضربات المؤلمة في عمق الكيان الصهيوني، مجددا التأكيد على استمرار ثبات الموقف الشعبي والرسمي وجهود الإسناد للشعب الفلسطيني.
ودعا البيان، الجميع إلى التكاتف والتعاون وتعزيز التلاحم ووحدة الصف الوطني لمواجهة التحديات والتصدي لكافة المؤامرات التي يحيكها أعداء اليمن والأمة.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: الشعب الیمنی
إقرأ أيضاً:
مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي
قال الدكتور محمد أبو الرُب، مدير مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة يكشف عجز المجتمع الدولي عن مواجهة العدوان الإسرائيلي المستمر، ويعكس فشلاً في وقف ما وصفه بحرب القتل الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وفي مداخلة له على قناة "القاهرة الإخبارية"، أكد أبو الرُب أن ما يحدث في غزة من استهداف للمدنيين، الأطفال، ومراكز الإيواء، يشكل جريمة ضد الإنسانية، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي يتجاهل هذه الانتهاكات بل يمارس ضغوطًا على الدول العربية مثل مصر والأردن بدلاً من الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه.
وأضاف أبو الرُب أن إسرائيل تتفاوض بالدم، مؤكدًا ضرورة أن تكون حماس والقوى الفلسطينية أكثر جرأة في اتخاذ مواقف وطنية موحدة، والعمل على تعزيز المصالحة الفلسطينية وتوحيد المؤسسات الفلسطينية لمواجهة التحديات.
كما شدد على ضرورة سحب الذرائع التي يتذرع بها الاحتلال، مثل وجود أسرى في غزة، والتي يستخدمها لتبرير المزيد من العدوان والتدمير.
ورأى أن المفاوضات في ظل هذه الظروف غير مجدية، لأنها لا تمنع الاحتلال من العودة لنقض الاتفاقات السابقة.