إيهاب توفيق وإسلام شيندي يجتمعان في عمل غنائي جديد
تاريخ النشر: 23rd, July 2024 GMT
انتهى المطرب إيهاب توفيق ومطرب المهرجانات اسلام شيندي من تصوير أغنية على طريقة الفيديو كليب في أحد المناطق التي تطل على نيل القاهرة، وهى من كلمات والحان شيندى وتوزيع خليل وشيندى، ومن المقرر طرحها خلال الفترة المقبلة على اليوتيوب، وتحمل عدد من المفاجئات .
وتعد المرة الأولى الذى يغنى فيها المطرب إيهاب توفيق مهرجانات، ومن المقرر أن تحقق الأغنية نجاح كبير خلال طرحها على القنوات ومواقع السوشيال ميديا .
وتصدرت مؤخرا أغنية "القاضية" للفنان إسلام شندي من فيلم «ولاد رزق3» قوائم الاستمتاع كأكثر 50 أغنية استماعاً في مصر، والأغنية حققت نجاحاً ملحوظاً في عدة دول مثل مصر والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والإمارات وألمانيا.
وطرح مؤخرا إيهاب توفيق أحدث أعماله الغنائية بعنوان "أيوة يا غشاش"، عبر موقع الفيديوهات "يوتيوب" والمنصات الرقمية، ومحطات الراديو، أغنية "أيوة يا غشاش"، يعود بها إيهاب توفيق، للطابع الدرامي بعد فترة طويلة، وهى من كلمات خالد البشبيشي، وألحان أحمد زعيم، وتوزيع موسيقى نور.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيهاب توفيق شيندي اسلام شيندي الفن بوابة الوفد إیهاب توفیق
إقرأ أيضاً:
الملاكم المطرب
#الملاكم_المطرب
فايز شبيكات الدعجه
بدأ الملاكم وصلته الغنائية في صالة الفندق وسط تصفيق حاد، وبدأت رؤوس الجمهور تتمايل، وأخذوا يتراقصون عالعادة ويعلوا صوتهم يطالبونه بالمزيد من الغناء والإعاده والعزف. لم يكن ذلك الالحاح ناجم عن ثأثير عوامل الطرب، ولا من محفزات النشوة وجمال الصوت أو عذب الموسيقى والالحان . في الحقيقة شدِّهم إليه شيء آخر، فلم يكن ثمة غناء يُطرب، ولا فرقة موسيقية، كانت أسطوانة موسيقية صاخبة تهز أركان الصالة وهي تدور، ومشهد ذلك العود الصامت في حضن الملاكم دون أن يمس اوتاره وهو يحركها في الهواء.لم يكن يعرف أبجديات السلم الموسيقى ولا معنى الحروف الموسيقية ، دو، ري فا، صول… كان يتمتم و يحرك رأسه وشفتيه وحسب. كان يتظاهر بالغناء.
لقد كان ملاكم فقط، وذو شهرة واسعة في ريعان شبابه، وكان له دخل وافر يكفيه، ويمكنه من إشباع محتويات نزوات اللهو والسهر والسفر. وكان انيقا وسيما له جمهوره الواسع ومعجبيه، وله متابعون كثر من الصعب عدهم.
وكان إلى ذلك ذو مهابة ووقار، وحياة تفاعلية خصبة جعلته محط أنظار كبار جيله، وحظي بالاحترام والتقدير في ذاك العهد الربيعي المنصرم. اما اليوم وبعد أن بلغ من العمر عتيا ووصل إلى مشارف نهاية طريق الحياة، فقد زال ذلك الدخل، ولم يعد له مصدر رزق يفي بمتطلبات الحد الأدنى من العيش الكريم . وكاد أن يدفعه الفقر للتسول والتشرد والاستجداء ممن يعرف وممن لا يعرف لولا أن صديقه مالك الفندق الشهير كان يعطف عليه، ويسمح له بالدخول وتناول الطعام، وقضاء الوقت بلا مقابل وذلك لحفظ موجبات الصداقة العتيقة، وقواعد الود الراسية التي كان بينهما منذ ريعان الشباب، والمغامرات واللهو والأسفار، وصنوف الأسرار المباحة واللامباحه بذكرياتها الحلوة والمره. بيد أن الملاكم المطرب لا صله له بعالم الغناء والعزف، وكانت قبضته فولاذية قاسية لا تعرف الرقة، ولا تناسب لمس الوتر، لكنه وجد نفسه على حين غرة هكذا، يمارسها عنوه آناء الليل، وأخذت تدر عليه الكثير من المال دون سابق خبرة أو معرفة.. لم يكن صوته شجيا، وليس فيه حلاوه، ولا يستحق الإصغاء. ورغم ذلك كان يقابل كل ليلة بنشوة وتصفيق جماعي حاد.
ذات ليلة وبعد استعراض تاريخي طويل لمجمل حياتهما الأسطورية العابره اخذ يشكو لصديقه من سوء الحال ومن شدة الحرج والشعور انه اصبح عالة عليه. فقزت إلى ذهن الصديق فكرة ان يعمل مطرب في الصالة الليلية فرفضها على الفور. لكن صديقه المالك أقنعه بأنها ستكون فكره ناجحه وستكون وصلته الغنائية آخر الليل عند وصول الجمهور نقطة الثمالة وعندها يدور الكأس بالرأس، فلا يميز أحدهم بين المطرب والراقصة، ولا بين الصمت والغناء. وهكذا كان. لقد نجحت الفكره وعاد الملاكم العجوز للعمل وجلب المال، لكن بمهنة أخرى بلا مهنه.