دبي في 8 أغسطس / وام / نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي 16 مبادرة مجتمعية خلال النصف الأول من عام 2023، سجل من خلالها موظفوها وموظفاتها 12,587 ساعة تطوعية استفاد منها 2,594,445 شخصاً في داخل الدولة وخارجها، وذلك في إطار مسؤوليتها المجتمعية وحرصها على دعم مسيرة العمل الإنساني والتطوعي.

وأكد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن مبادرات الهيئة وبرامجها التطوعية والإنسانية الرائدة تشكل جزءاً لا يتجزأ من خطتها الاستراتيجية وجهودها لخدمة المجتمع.

وتضمنت مبادرات الهيئة في مجال المسؤولية المجتمعية خلال النصف الأول من 2023 ، حملة "مير الخير الرمضاني" المجتمعية بالتعاون مع جمعية الإحسان الخيرية في عجمان، وأثمرت مساهمات موظفي الهيئة عن جمع 380 صندوقاً من المواد التموينية الأساسية والمستلزمات الغذائية، وحملة "رمضان أمان" تحت شعار "معاً رمضان بلا حوادث" حيث تم توزيع وجبات الإفطار بمعدل 200,000 وجبة.

وشاركت الهيئة في الفعالية التي نظمتها جمارك دبي الخاصة بالموظفين من أصحاب الهمم في المؤسسات الحكومية في إمارة دبي، حيث شارك عدد من موظفي الهيئة من أصحاب الهمم في توزيع وجبات إفطار صائم على مرتادي الطرق وقائدي المركبات في تقاطع الإشارات المرورية بميناء راشد، فيما قدمت الهيئة رعايتها لإنشاء قاعة علاجية رياضية في مركز المشاعر الإنسانية لرعاية وإيواء ذوي الاحتياجات الخاصة في دبي.

كما شاركت الهيئة في مبادرة "كسوة خير" التي أطلقتها هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وذلك عن طريق التبرع بالزي الرسمي الذي تم استهلاكه من قبل الموظفين، حيث سيتم إعادة تأهيله للاستخدام اللائق للشرائح المعوزة في الدول الفقيرة، حيث تبرعت هيئة كهرباء ومياه دبي بـ 200 زي رسمي لإعادة تدويره.

دينا عمر/ محمد جاب الله

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

إقرأ أيضاً:

أصحاب الشعر الطويل بين جبال الإكوادور .. ما سبب هوس هذه المصورة بتوثيقهم؟

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- جابت المصورة الأرجنتينية، إيرينا ويرنينغ، خلال العقدين الماضيين أمريكا اللاتينية بهدف واحد، يتمثل بالبحث عن النساء، من ذوات الشعر الطويل للغاية. وسلطت في النهاية الضوء على الرجال أيضًا.

توثّق أعمالها، التي تحمل عنوان "Las Pelilargas"، أي "أصحاب الشعر الطويل"، الأهمية الثقافية المشتركة للشعر الطويل في جميع أنحاء المنطقة، سواءً بين المجتمعات الصغيرة للسكان الأصليين، أو في المراكز الحضرية.

خلال مقابلات مع أشخاص التقت بهم وصوّرتهم، سمعت ويرنينغ العديد من الأسباب الشخصية لحفاظهم على الشعر الطويل، لكن غالبًا ما كان الرابط المشترك بينهم يتمثل بالهوية الثقافية وتقاليد الأجداد.

قضت المصورة، إيرينا ويرنينغ، 20 عامًا في توثيق النساء ذوات الشعر الطويل في أمريكا اللاتينية.Credit: Irina Werning

كتبت ويرنينغ على موقعها الإلكتروني أنّها "ثقافة أمريكا اللاتينية، حيث اعتقد أسلافنا أنّ قص الشعر يعني قطع الحياة، وأنّ الشعر هو التجسيد المادي لأفكارنا، وأرواحنا، وارتباطنا بالأرض".

في مهرجان "PhotoVogue" الذي أُقيم في مدينة ميلانو الإيطالية في وقتٍ سابق من هذا الشهر، عرضت ويرنينغ الفصل الأخير من سلسلتها بعنوان "La Resistencia"، أي "المقاومة"، والذي ضمّ صورًا لأفراد من شعب "كيتشوا" الأصلي الذي يعيش في الإكوادور.

صورة لثلاثة رجال بضفائر في أوتافالو بالإكوادور. Credit: Irina Werning

قالت المصورة في مكالمة هاتفية مع CNN: "انجذبت إلى فكرة تصوير الرجال بعد سنوات طويلة من تصوير النساء، خاصةً وأنّ الشعر الطويل غالبًا ما يرتبط بالأنوثة".

بدأت ويرنينغ مشروعها في جبال الأنديز. 

وأثناء تصوير المدارس في مجتمع "كولا" (Kolla) الأصلي شمال غرب الأرجنتين، التقت المصورة خلال رحلاتها بنساء يتمتعن بشعر طويل في شكلٍ لافت، والتقطت صورهنّ".

وأفادت ويرنينغ: "عدتُ إلى بوينس آيرس، وكانت هذه الصور تلاحقني. لذا قرّرتُ العودة إلى هذه البلدات الصغيرة". 

وثقت المصورة هذا الفتى خلال مسابقة للشعر الطويل في مهرجان يُدعى "Pawkar Raymi".Credit: Irina Werning يفتخر نيمار جوسويه موراليس، البالغ من العمر تسع سنوات، بشعره الطويل.Credit: Irina Werning

في ظل غياب منصات التواصل الاجتماعي في عام 2006، وضعت الأرجنتينية لافتات تُشير إلى أنّها تبحث عن نساء ذوات الشعر الطويل لأغراض فنية. 

أثناء سفرها إلى أماكن إضافية، نظّمت المصورة مسابقات للشعر الطويل لجمع المزيد من النساء، وقالت: "بدأ المشروع ينمو تدريجيًا". 

اكتُمِل مشروعها في فبراير/شباط من عام 2024 بالصور التي التقطتها من أجل سلسلة "المقاومة".

رمز للهوية صورة لأب يصفف شعر ابنه.Credit: Irina Werning

أصبحت الضفائر رمزًا قويًا للهوية، والتحدي ضد الاستعمار، والظلم العنصري المنهجي في مختلف أنحاء العالم.

قالت ويرنينغ إنه في مجتمع "كيتشوا"، كما هو الحال بين مجموعات السكان الأصليين الأخرى في أمريكا الشمالية والجنوبية، يرتدي الرجال والفتيان ضفائر طويلة لاستعادة هذا التقليد بعد تاريخٍ من قص الشعر الإجباري في ظل الحكم الاستعماري الإسباني، والضغوط من أجل الاندماج.

وشرحت: "الضفائر في مجتمعات السكان الأصليين تُعتبر شكلًا من أشكال المقاومة بطريقةٍ ما لأنّ الغزاة كانوا يقصونها. وكانت الضفيرة رمزًا للهوية والوِحدة".

في إحدى الصور من سلسلة "المقاومة"، تتجمع شقيقتان ترتديان قمصانًا بيضاء تقليدية حول طاولة بينما يصفف والدهما شعر شقيقهما.

أوضحت ويرنينغ أنّه عندما كان الأب روميناوي كاتشيمويل صغيرًا، كانت عائلته تقص ضفائره حتى لا يتعرض للتمييز في المدرسة. 

مقالات مشابهة

  • بيئة الجوف تنفذ 1701 زيارة تفتيشية على أسواق النفع العام وترصد 67 مخالفة خلال شهر رمضان المبارك
  • هيئة التراث تنفذ مبادرة استقبال ومعايدة زوار قرية ذي عين
  • هيئة التراث تنفذ مبادرة استقبال ومعايدة زوار قرية ذي عين التراثية
  • مؤسسة الإمارات تدرِّب أكثر من 340 متطوعاً لتعزيز السلامة المجتمعية والاستجابة للطوارئ
  • مؤسسة الإمارات تدرب 341 متطوعاً لتعزيز السلامة المجتمعية
  • أصحاب الشعر الطويل بين جبال الإكوادور .. ما سبب هوس هذه المصورة بتوثيقهم؟
  • نتنياهو يعين رئيسا جديدا للشاباك
  • في آخر أيام شهر رمضان الكريم.. «الداخلية» تواصل توزيع وجبات إفطار على الصائمين
  • برج السرطان.. حظك اليوم الأحد 30 مارس 2025: شراء ذهب
  • الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم رمضان