تواصل حملة (عروض صيف جدة) الاحتفاظ بحضورها الكبير منذ انطلاقها بالشراكة مع غرفة جدة ، في العاشر من يوليو الماضي تحت مظلة برنامج (صيف السعودية 2024)، حيث تستمر لمدة شهر كامل، مقدمةً باقة متنوعة من الأنشطة والعروض الحصرية لاستكشاف التجارب الرائعة التي تقدمها المدينة، سواء للباحثين عن تجارب تسوق استثنائية في أرقى مولات عروس البحر الأحمر بخصومات مذهلة، أو التمتع بالفعاليات الترفيهية، وذلك بمشاركة واسعة لأكثر من 450 علامة تجارية محلية وعالمية من مختلف القطاعات؛ مما يعزز مكانة جدة كوجهة سياحية وتسويقية متميزة.
ويشارك فيها (مول ذا فيلج) كشريك استراتيجي ووجهة عصرية للتسوق والتجزئة في جدة، يضم مجموعة واسعة من العلامات التجارية العالمية والمحلية، بالإضافة إلى خيارات متنوعة من المطاعم والمقاهي والمرافق الترفيهية والفعاليات المختلفة، ويتميز بصميم معماري ابتكاري يوفر تجربة تسوق فاخرة للزوار.
ويقدم (رد سي مول) الشريك استراتيجي أيضًا خصومات كبيرة
ضمن الحملة، ويعتبر من أبرز وأكبر وجهات التسوق في المدينة، ويضم أكثر من 500 متجر وكافيه ومطعم، بالإضافة إلى سينما وحوض مائي ضخم يعكس الحياة البحرية المتنوعة، ويتميز بتصميمه الفريد المستوحى من جمال الشعاب المرجانية في البحر الأحمر، مما يجعله وجهة مثالية للزيارة والتسوق والترفيه لا يمكن تفويتها.
وتشارك أيضًا مراكز (سينومي) الشريك استراتيجي في الحملة بخصومات مميزة، وتعد سينومي أكبر مالك ومطور ومشغل للمجمعات التجارية ذات المعايير العالمية في المملكة، وتضم مراكزها أكثر من 4300 متجر، وتقدم تجربة تسوق شاملة تلبي احتياجات المستهلكين وتطلعاتهم.
اقرأ أيضاًUncategorizedجندو يحقق فضية آسيا للمصارعة الرومانية
ويمكنكم أيضًا الحصول على خصم من الشريك البلاتيني (إيكيا) والذي يعد ويعتبر من أبرز وأكبر وجهات التسوق في المدينة وحيث يشارك بخصومات تصل الى 30% على منتجات مختارة.
ولتسهيل الحركة للسواح والزوار القادمين الى جدة يقدم الشريك الذهبي في هذه الحملة تطبيق (جيني) رحلات مجانية من على التوصيل من فنادق ومراكز تسوق مختارة، مما يوفر تجربة تنقل مريحة ومميزة.
ويأتي برنامج (صيف السعودية 2024) تحت شعار (تراها)، ويستمر حتى نهاية سبتمبر في سبع وجهات سياحية متنوعة، هي: عسير، والباحة، والطائف، وجدة، والرياض، والعلا، والبحر الأحمر. ويقدم البرنامج أكثر من 550 تجربة سياحية متنوعة، وما يزيد على 150 عرضًا خاصًا تلبي احتياجات مختلف فئات الزوار، بما في ذلك العائلات والأطفال ومحبي المغامرات والباحثين عن السياحة الفاخرة، والاستجمام، والمهتمين بالثقافة، والتاريخ.
وبإمكان السيّاح زيارة الموقع الإلكتروني لمنصة (روح السعودية) https://www.visitsaudi.com/ar؛ للحصول على مزيد من المعلومات حول وجهات صيف السعودية 2024 والعروض الحصرية ضمن حملة (عروض صيف جدة).
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.